الأربعاء، 19 أبريل 2017

ظهور موضة إخفاء وجوه الناخبات المرشحات للبرلمان في الجزائر

 مع بدء أول أيام الحملات الانتخابية التشريعية لانتخاب مجلس النواب الجزائري، المسمى بالمجلس الشعبي الوطني، أمس الثلاثاء 18 ابريل، فوجئ الناس في الجزائر بعدم ظهور وجوه الناخبات المرشحات للبرلمان على اللافتات الانتخابية لعدد خمسة أحزاب سياسية تتمسح فى الدين، وحُجب صورهن في اللافتات، وأظهرت هذه الأحزاب حجاب امرأة وبداخله مساحة فارغة وتحته اسم المرشحة بجانب صور لمرشحين ذكور، على طريقة الأحزاب الدينية والسلفية من تجار الدين في مصر عندما استخدمت صورة وردة بدلا من الصور الحقيقية للمرشحات على لافتاتها في الانتخابات البرلمانية لمجلسي الشعب والشورى التي أجريت خلال شهر ديسمبر عام 2011 وفبراير عام 2012، وضرب الناس في الجزائر كفا بكف فى استغراب من انتقال هذه الموضة إليهم، كأنما هى ناقصة بلاوي بالإضافة إلى بلاوى هيمنة السلطة على الانتخابات وعدم شفافيتها وانتظار تزويرها وفق إرادة السلطة، وتساءل الناس كيف سوف يتم اختيار نائبات من بين هؤلاء المرشحات في الانتخابات الصورية دون معرفة الناس هوية المرشحات، وتناقلت وسائل الإعلام اليوم الاربعاء 19 أبريل، نقلا عن وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، تدخل ما تسمى الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، و أمهلت الأحزاب 48 ساعة لإظهار وجوه النساء أو استبعادهن من الانتخابات، ومن المنتظر استمرار الحملة الانتخابية لمدة ثلاثة أسابيع، تمهيدا لإجراء الانتخابات المزعومة يوم الخميس 4 مايو الشهر القادم، لاختيار 462 نائب من بين 12 ألف مرشح في دولة الجزائر البالغ تعدادها 40 مليون نسمة، وسط تأكيد المواطنين الجزائريين ان الانتخابات التشريعية المزعومة لن تغير من الحقيقة المرة شئ، فى دولة يديرها شكلا رئيس مفلوج، وواقعا أساطين الطغاة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.