رفض الناس معاودة استخدام سياسة الاستخفاف بعقول الناس، وقيام الإعلام الحكومي بالتطاول بعبارات السب والردح ضد مؤسسات الدولة المستهدفة للنيل السلطوي منها وانتهاك استقلالها، بوهم تمهيد الطريق أمام السلطة لإصدار فرمانات استبدادية ضدها، كما كان الأمر متبعا قبل ثورة 25 يناير، وآخرها شن وسائل الإعلام الحكومية المرئية والمسموعة والورقية حملة ضارية مسعورة ضد مؤسسة الأزهر الشريف، بعد رفض الأزهر الشريف مخالفة شرع الله وتحريم الطلاق الشفهي مجاملة لمطالب السلطة، خرج بعدها احد اذناب ومخالب السلطة بمشروع مقترح للهيمنة على مؤسسة الأزهر الشريف وانتهاك استقلالها وتعيين قياداتها بمعرفة السلطة بدلا من أعضاء مجمع مشيخة الازهر الشريف، كأنما ردا على عدم مخالفتهم شرع الله ومسايرة كل جبار، وفتحت بعدها أبواب جهنم وسائل الإعلام الحكومية المرئية والمسموعة والورقية ضد مؤسسة الأزهر الشريف، تطاولت فيها بالباطل وعبارات السباب والتلفيق و اسلوب الردح المتدني ضد شيخ وأعضاء الأزهر الشريف، الذي يحترمه العالم أجمع ويسير العالم الإسلامي على هدى وسطية الإسلام الحنيف من خلالة، عدا ذئاب السلطة، وامتدت وصلات الردح والسب والتهكم والاستهزاء حتى ضد اساتذة جامعة الازهر الشريف، وهرولة العديد من جوقة الكتاب والإعلاميين الحكوميين للسير في طريق السب والردح والتلفيق ضد مؤسسة الأزهر الشريف لجنى المغانم والاسلاب على حساب الحق والعدل وشرع اللة، لا ايتها الضباع الضارية، لن يفلح نعيقكم فى هدم مؤسسة الازهر الشريف وتقويض بنيانة وانتهاك استقلالة ونشر البدع والزيغ على خرائب اطلالة على حساب الحق والعدل والدين، بدليل فشل سياسة الاستخفاف بعقول الناس خلال نظام حكم مبارك، وخلال نظام حكم الاخوان، وان غدا لنظرة قريب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.