السبت، 15 أبريل 2017

مخاطر تحول مدينة السلام بالسويس مستوطنة للمتطرفين


تحولت ​مدينة السلام بضواحي السويس ​التي ​تقع ​فيها ​العمارة التي كانت مقر سكن الإرهابى الانتحارى محمود حسن مبارك عبدالله،​ ​الذي فجر نفسه أمام الكنيسة المرقسية بالإسكندرية يوم الاحد 9 أبريل، ​إلى ​مقر إقامة مئات الاخوان والسلفيين و تجار الدين والمتطرفين​ بالسويس منذ سنوات بعيدة، ​بحيث خلقوا فيها مجتمعا خاصا بهم كأنه مستوطنة، و انعزلوا عن سائر الناس بداخلها،​ والعديد من الإخوان والسلفيين و تجار الدين والمتطرفين​ بالسويس الذين تم ضبطهم فى قضايا إرهابية أو الهاربين من اتهامهم في قضايا إرهابية خلال السنوات الأربعة الماضية منذ ثورة 30 يونيو ​محل إقامته ​داخل مدينة السلام،​​​​ ​​وربما كان عامل تطرف المدينة وقلة عدد المقيمين ​بداخلها​ ومعظمهم من أصحاب العمارات فيها ​مقارنة بعدد وحداتها الخالية من السكان وتقدر بالاف الشقق ​من العوامل المغرية لإقامة المتطرفين فيها بعيدا عن عيون الناس والشرطة، ​ولم يكتفوا باقامتهم فيها وقاموا بالعديد من الأعمال الإرهابية الدموية​ بداخلها او محيطها ومنها واقعة قيام شرذمة من عص​ا​ب​ة​ الإخوان الإرهابية بالسويس بمحاولة اغتيال رئيس مباحث التهرب الضريبي بالسويس مع افراد اسرته حرقا وهم نيام, ​وإشعال النيران فى 3 سيارات ملك أسرته أسفل منزله​ بمدينة السلام​ فجر يوم الأحد 9 نوفمبر 2014، وامتداد النيران إلى الدور الأول من منزل رئيس المباحث هددت أرواح المقيمين فيه لولا عناية الله،​ وواقعة ​​قيام​ عناصر إجرامية من جماعة الإخوان الإرهابية، فجر يوم السبت 13 ديسمبر 2014، بإلقاء قنابل المولوتوف على منزل أسرة اللواء أشرف سالم، مدير شرطة المسطحات المائية بمديرية أمن شمال سيناء، وإشعال النيران فى سيارته، وسيارة نجله الملازم أول سالم أشرف سالم، معاون مباحث قسم شرطة فيصل بالسويس، بقنابل المولوتوف، خلال وقوف السيارات أمام منزل أسرة الضابطين بمدينة السلام بضواحي السويس،​​ ووا​ق​عة قيام ارهابيين ​​​باغتيال​ الشهيد المقدم وليد محمود محمد الصادق، نائب مامور قسم شرطة فيصل، عصر​ يوم​ الاحد 9 اغسطس201​5، على ايدى ارهابيين، لقى احدهما مصرعة وفر الاخر​، والعديد غيرها من الوقائع الارهابية، وبلا شك يقيم فئ مدينة السلام العديد من الناس المحترمين الذين لاشان لهم بالتطرف والارهاب،​​ الا ان السمة الغالبة فيها اقامة الاخوان والسلفيين وتجار الدين والمتطرفين​​ فيها، و ​في ظل هذا الوضع،​​ وعقب تفجير الكنيستين،​​ ومن اجل الصالح العام،​​ ولاستئصال اى اوكار للارهاب،​​ مطلوب انشاء مركز شرطة فى مدينة السلام، واحد ومركز شرطة فى مدينة السلام اثنين، ووضع كمائن ثابتة فى مداخلهما ومخارجهما، وتحريك كمائن متحركة فيهما، والمداومة على تمشيطهما لضبط اى ارهابيين او مجرمين، ومنعهما من اتحاذ مدينة السلام بشطريها مدينة لشرهم ووكرا للارهاب والاجرام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.