فقست أول أمس الثلاثاء 18 أبريل 2017، اول فرخ من بيضة احتضانها وجلس عليها ضمن 12 بيضة لمدة ثلاثة أسابيع الفنان الفرنسي المخبول من أجل الشهرة المدعو ''ابرهام بوانشيفال'' (44 عاما)، في مركز الفن المعاصر في قصر طوكيو بالعاصمة الفرنسية، وتوالى فقس باقى البيض أمس الأربعاء واليوم الخميس، أعلن بعدها الرجل المخبول أنه سعيد بكونه أول دجاجة بشرية فى التاريخ، وكان الفنان المخبول الذي يعمل أستاذ جامعي في مدرسة الفن العليا بمدينة " آكس أون بروفانس" الواقعة في الجنوب الفرنسي، قد قام بالعديد من الشطحات الغريبة من اجل الشهرة، ومنها دفن نفسة لمدة اسبوع في تجويفاً داخل صخرة وزنها 12 طناً على شكل جسمه مع رف لوضع تمويناته من الماء والحساء واللحوم المجففة وخط هاتفي لحالات الطوارئ فقط، وقضاء أسبوعين داخل دب محنط، ودُفن نفسة تحت صخرة لمدة ثمانية أيام، ورمى نفسه في نهر الرون في فرنسا داخل قنينة مغلقة بسدادة فلينية، وعبر جبال الألب في برميل، وأمضى العام الماضي اسبوعاً على قمة عمود ارتفاعه 20 متراً خارج محطة قطارات في باريس، وأمضى 20 يوماً تحت الأرض، وعاش كما يعيش الإنسان في العصر الحجري في جزيرة صخرية في البحر المتوسط قبالة مدينة مارسيليا جنوب فرنسا.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 20 أبريل 2017
فقس 12 بيضة احتضانها وجلس عليها فنان فرنسي مخبول
فقست أول أمس الثلاثاء 18 أبريل 2017، اول فرخ من بيضة احتضانها وجلس عليها ضمن 12 بيضة لمدة ثلاثة أسابيع الفنان الفرنسي المخبول من أجل الشهرة المدعو ''ابرهام بوانشيفال'' (44 عاما)، في مركز الفن المعاصر في قصر طوكيو بالعاصمة الفرنسية، وتوالى فقس باقى البيض أمس الأربعاء واليوم الخميس، أعلن بعدها الرجل المخبول أنه سعيد بكونه أول دجاجة بشرية فى التاريخ، وكان الفنان المخبول الذي يعمل أستاذ جامعي في مدرسة الفن العليا بمدينة " آكس أون بروفانس" الواقعة في الجنوب الفرنسي، قد قام بالعديد من الشطحات الغريبة من اجل الشهرة، ومنها دفن نفسة لمدة اسبوع في تجويفاً داخل صخرة وزنها 12 طناً على شكل جسمه مع رف لوضع تمويناته من الماء والحساء واللحوم المجففة وخط هاتفي لحالات الطوارئ فقط، وقضاء أسبوعين داخل دب محنط، ودُفن نفسة تحت صخرة لمدة ثمانية أيام، ورمى نفسه في نهر الرون في فرنسا داخل قنينة مغلقة بسدادة فلينية، وعبر جبال الألب في برميل، وأمضى العام الماضي اسبوعاً على قمة عمود ارتفاعه 20 متراً خارج محطة قطارات في باريس، وأمضى 20 يوماً تحت الأرض، وعاش كما يعيش الإنسان في العصر الحجري في جزيرة صخرية في البحر المتوسط قبالة مدينة مارسيليا جنوب فرنسا.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.