الخميس، 14 سبتمبر 2017

يوم تحول صعلوك نظير تقبيل أقدام الطغاة إلى بطل شعبي

فى مثل هذة الفترة قبل عامين, نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ جاء ثمن تحوله من انتهازي افاق إلى بطل شعبي مغوار, باهظا, و مهينا, و فادحا, ومرغ به نفسه فى التراب, ولكنه نجح فى الاحتفاظ بثمن البطولة سرا حتى لا يحتقره الناس, كمراسل صحيفة يومية خاصة, و موقعها الإلكترونى, ووكالة أنباء, وموظف فى شركة بواسطة وزير بترول مبارك, بعد أن أجبر والده الطاعن في السن على تقبيل يد أمين عام الحزب الوطنى الحاكم بالسويس فى عز مجده, نظير تنازله عن قضية سب وقذف أقامها ضده, وخرج من قفص محكمة الجنايات, التى قضت ببراءته من تهمة سب وقذف أمين عام الحزب الوطنى,  محمولا على أعناق الناس, وطافوا به يهتفون في الشوارع والطرقات, كبطل تصدى بقلمه فى وصلات ردح, لأمين عام الحزب الوطنى الحاكم, وأصبح اسمه على كل لسان, ونعتوه بالبطل المغوار صاحب القلم البتار, وتلقى التهاني من كل مكان, وأخفى على الناس سر البطولة, بأن حكم البراءة استند على تنازل أمين عام الحزب الوطنى, بعد أن أرسل المتهم والده المسن إليه, والذى قام بدفع من نجله, باستعطاف أمين عام الحزب الوطنى, ومحاولة تقبيل يده, ومطالبا منة, وسط دموع بكائه, وتشنجات توسلاته, التنازل عن قضيته ضد نجله, وقد كان, وارسل أمين عام الحزب الوطنى محامية الى هيئة المحكمة يحمل تنازله عن دعواه مسجلا فى الشهر العقارى, وحجزت المحكمة القضية للحكم, وقضت فى الجلسة التالية ببراءة المتهم, ليخرج من قفص المحكمة محمولا على الأعناق, والطواف بة فى زفة بالشوارع كاحد ابطال السويس الابرار, وكنت حاضرا فى المحكمة جلسة التنازل, كما كنت حاضر جلسة الحكم, وعندما تحدثت لاحقا مع أمين عام الحزب الوطنى عن ملابسات تنازلة عن دعواة, اجبنى قائلا: ''بغض النظر عن اى خلاف على المستوى العام, الا انة على المستوى الشخصى, عندما يجد اى شخص والد متهم يسعى, مدفوعا من نجلة المتهم, لتقبيل يدة دون جدوى, ويغمرة بدموعة وتوسلاتة واستعطافة, لا يجد سوى ان يفعل ما فعلة هوة بالتنازل عن دعواة'', وهكذا كان ثمن تحول صعلوك افاق بالسويس الى بطل شعبى مغوار, باهظا, بعد ان ضحى خلال ملحمة انتهازيتة, بما كان باقيا من هوامش كرامتة, كما ضحى خلالها بوالدة. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.