الجمعة، 8 ديسمبر 2017

يوم صدور بيان الجيش رقم واحد استجابة للشعب لتصويب انحراف نظام حكم عصابة الإخوان

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات, الموافق يوم السبت 8 ديسمبر 2012, صدر بيان القوات المسلحة المصرية التاريخى رقم ''واحد'', بعد أن بدأ يلوح فى أفق نظام حكم الإخوان ''شبح الحرب الأهلية'', بعد معارك أحداث قصر الاتحادية, التى وقعت ملابساتها يوم الأربعاء 5 ديسمبر 2012, وتكمن أهمية هذا البيان, بأنه كان نصيحة من الجيش قبل فوات الاوان لنظام حكم الإخوان, بأن القوات المسلحة لن تترك البلاد تضيع فريسة فى حرب أهلية نتيجة عناد الاخوان ورفضهم الخضوع لمطالب الشعب, وصدور بيان الجيش رقم ''واحد'' قبل 6 أشهر و22 يوم من قيام ثورة الشعب المصرى ضد نظام حكم الإخوان فى 30 يونيو 2013, ووقوف القوات المسلحة الى جانب ثورة الشعب, وقد نشرت فى نفس يوم صدور بيان الجيش, يوم السبت 8 ديسمبر 2012, مقالا على هذه الصفحة, استعرضت فيه نصوص البيان ومغزاها ومدلولاتها, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ اخيرا صدر ظهر اليوم السبت 8 ديسمبر 2012, بيان القوات المسلحة المصرية رقم واحد, وكان حاسما, بعد أن تعالت أصوات الشعب المصرى تتساءل عن اختفاء موقف القوات المسلحة المصرية من مطالب الشعب بإسقاط نظام حكم الاخوان, نتيجة استبداد رئيس الجمهورية, و جماعته الإخوانية, وحلفاؤهم من باقى الأحزاب الدينية, بالسلطة, وتسببهم فى حدوث انقسام بين فئة من مؤيدي الأحزاب الدينية وباقى جموع الشعب, وتهديدهم بدفع البلاد الى اتون حرب اهلية, بسبب فرضهم اعلان ديكتاتورى غير دستورى, وسعيهم لفرض ارهاصات ولاية الفقية فى دستور باطل على جموع الشعب المصرى, بعد ان تناسوا بان الشعب الذى قام بثورة 25 يناير2011, وقت ان كانوا مختبئين فى منازلهم تحت فراشهم خشية فشل الثورة واتهامهم بالمشاركة فيها, لن يعود ابدا للوراء, ويرفض استبدال نظام حكم مبارك الاستبدادى, بنظام حكم ولاية الفقية الاستبدادى, واكدت القوات المسلحة فى بيانها, الذى اعلنة المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة, بالنص الواحد حرفيا : ''بانها تتابع بمزيد من الآسى والقلق تطورات الموقف الحالى وما آلت إليه من إنقسامات وما نتج عن ذلك من أحداث مؤسفة كان من نتيجتها ضحايا ومصابين, بما ينذر بمخاطر شديدة مع استمرار مثل هذه الإنقسامات التي تهدد أركان الدولة المصرية وتعصف بأمنها القومي'', واكدت القوات المسلحة : ''بأن منهج الحوار هو الأسلوب الأمثل والوحيد للوصول إلى توافق يحقق مصالح الوطن والمواطنين، وأن عكس ذلك يدخلنا في نفق مظلم نتائجه كارثية، وهو أمر لن تسمح القوات المسلحة المصرية به'', وحذرت القوات المسلحة : ''من أن عدم الوصول إلى توافق واستمرار الصراع الجارى لن يكون في صالح أيا من الأطراف وسيدفع ثمن ذلك الوطن بأكمله'', واشارت القوات المسلحة : ''بانها تراقب بحذر شديد ما تشهده الساحة الداخلية والإقليمية والدولية من تطورات بالغة الحساسية حتى نتجنب الوقوع في تقديرات وحسابات خاطئة تجعلنا لا نفرق بين متطلبات معالجة الأزمة الحالية وبين الثوابت الاستراتيجية المؤسسة على الشرعية القانونية والقواعد الديمقراطية التي توافقنا عليها وقبلنا التحرك إلى المستقبل على أساسها'', واكدت المؤسسة العسكرية : ''دعمها للحوار الوطنى والمسار الديمقراطى الجاد والمخلص حول القضايا والنقاط المختلف عليها وصولاً للتوافق الذي يجمع كافة أطياف شعب مصر العظيم, واشارت القوات المسلحة : ''بأن إختلاف الأشقاء من المصريين بشأن آراء وتوجهات سياسية وحزبية هو أمر يسهل قبوله وتفهمه، ألا أن وصول الخلاف وتصاعده إلى صدام أو صراع أمراً يجب أن نتجنبه جميعاً ونسعى دائماً لتجاوزه كأساس للتفاهم بين كافة شركاء الوطن'', والان هل يفيق نظام حكم الاخوان من جموحة وشطوحة ويتراجع عن غية ومحاولتة سرقة مصر بشعبها, ام سيواصل بعناد اجوف سيرة فى طريق مصيرة الابدى ونهايتة المحتومة. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.