كما كان متوقعا، قضى الملك محمد السادس ملك المغرب، تصعيد سياسته الطفولية في مقاطعة فعاليات الدول العربية والانعزال عنها، انتقاما من بعض الدول العربية التي قامت بالتصويت ضد ملف بلاده لاستضافة كأس العالم 2026، وأعلن المغرب رسميا بشكل مفاجئ، مساء أمس الخميس 14 يونيو، مقاطعة اجتماع وزراء إعلام دول التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية الذي سيتم عقده في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية يوم 23 يونيو الجاري، وأعرب وزير الرياضة المغربي، رشيد الطالبي العلمي، في تصريحات اعلامية، عن: "أسف بلاده العميق، لما وصفه، بـ الخيانة التي تعرض لها المغرب من طرف بعض الأشقاء العرب، بمناسبة التصويت على ملف ترشيحه لاحتضان كأس العالم لعام 2026"، وكان الملك محمد السادس ملك المغرب قد وجد في عنفوان غضب صبياني عصف به، اتباع سياسة وجدها حكيمة، في مقاطعة معظم الفعاليات العربية والانعزال عنها، واستبدالها بالفعاليات الإفريقية، التي كان قد قاطعها وانسحب منها سنوات طوال، وأخذ صف دويلة قطر الإرهابية ضد مصر والدول الخليجية، إلى حد زيارته لقطر ولقائه حاكمها تميم وطوافة حاجا في شوارع قطر يحمل لافتة مكتوب عليها ''لكم العالم ولنا تميم''، انشغل بعدها محمد السادس في تسويق ملف المغرب لاستضافة وتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، ضد الملف المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك، وجاءت اللحظة الحاسمة، يوم اول امس الأربعاء 13 يونيو، عبر عملية تصويت تمت في كونجرس الفيفا الذي عقد في العاصمة الروسية موسكو، وفاز الملف المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك بتنظيم بطولة كأس العالم 2026 على حساب ملف المغرب، وتبين تصويت كل من الدول العربية السعودية والإمارات والبحرين و العراق و الأردن و الكويت ولبنان، لصالح ملف "أمريكا، المكسيك، كندا"، مما حسم فوزه، وبدلا من عودة الملك محمد السادس ملك المغرب، الي امتة العربية من اجل شعبة، وفض تحالفة مع امراء الارهاب في قطر، اخذتة العزة بالاثم، وقضي بتصعيد سياسته الطفولية في مقاطعة فعاليات الدول العربية والانعزال عنها، انتقاما من بعض الدول العربية التي قامت بالتصويت ضد ملف بلاده لاستضافة كأس العالم 2026، السياسة ليست عواطف واهواء، السياسة مصالح وغايات.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 15 يونيو 2018
ملك المغرب يقضي بتصعيد سياسته في مقاطعة فعاليات الدول العربية انتقاما من اسقاطها ملف بلاده لاستضافة كأس العالم 2026
كما كان متوقعا، قضى الملك محمد السادس ملك المغرب، تصعيد سياسته الطفولية في مقاطعة فعاليات الدول العربية والانعزال عنها، انتقاما من بعض الدول العربية التي قامت بالتصويت ضد ملف بلاده لاستضافة كأس العالم 2026، وأعلن المغرب رسميا بشكل مفاجئ، مساء أمس الخميس 14 يونيو، مقاطعة اجتماع وزراء إعلام دول التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية الذي سيتم عقده في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية يوم 23 يونيو الجاري، وأعرب وزير الرياضة المغربي، رشيد الطالبي العلمي، في تصريحات اعلامية، عن: "أسف بلاده العميق، لما وصفه، بـ الخيانة التي تعرض لها المغرب من طرف بعض الأشقاء العرب، بمناسبة التصويت على ملف ترشيحه لاحتضان كأس العالم لعام 2026"، وكان الملك محمد السادس ملك المغرب قد وجد في عنفوان غضب صبياني عصف به، اتباع سياسة وجدها حكيمة، في مقاطعة معظم الفعاليات العربية والانعزال عنها، واستبدالها بالفعاليات الإفريقية، التي كان قد قاطعها وانسحب منها سنوات طوال، وأخذ صف دويلة قطر الإرهابية ضد مصر والدول الخليجية، إلى حد زيارته لقطر ولقائه حاكمها تميم وطوافة حاجا في شوارع قطر يحمل لافتة مكتوب عليها ''لكم العالم ولنا تميم''، انشغل بعدها محمد السادس في تسويق ملف المغرب لاستضافة وتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، ضد الملف المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك، وجاءت اللحظة الحاسمة، يوم اول امس الأربعاء 13 يونيو، عبر عملية تصويت تمت في كونجرس الفيفا الذي عقد في العاصمة الروسية موسكو، وفاز الملف المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك بتنظيم بطولة كأس العالم 2026 على حساب ملف المغرب، وتبين تصويت كل من الدول العربية السعودية والإمارات والبحرين و العراق و الأردن و الكويت ولبنان، لصالح ملف "أمريكا، المكسيك، كندا"، مما حسم فوزه، وبدلا من عودة الملك محمد السادس ملك المغرب، الي امتة العربية من اجل شعبة، وفض تحالفة مع امراء الارهاب في قطر، اخذتة العزة بالاثم، وقضي بتصعيد سياسته الطفولية في مقاطعة فعاليات الدول العربية والانعزال عنها، انتقاما من بعض الدول العربية التي قامت بالتصويت ضد ملف بلاده لاستضافة كأس العالم 2026، السياسة ليست عواطف واهواء، السياسة مصالح وغايات.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.