وهكذا واصلت السلطة الاستبدادية الغاشمة القائمة على أحوال البلاد فى مصر مسلسل رفع أسعار السلع الأساسية والمرافق والخدمات المختلفة بصورة ماراثونية جهنمية دون وازع من ضمير مع استهانة فجة بالشعب، واستغلت السلطة الاستبدادية الغاشمة فرحة الناس بالعيد، وقامت في صباح باكر اليوم السبت 16 يونيو ثانى أيام عيد الفطر المبارك والناس نيام، برفع أسعار الوقود خلال عطلة رسمية يفترض قانونا ودستورا عدم إمكانية صدور أي قرارات سلطوية خلالها، وهو ما يعني زيادة كل الأسعار في البلاد مجددا من مأكل ومشرب ومسكن وخدمات ومواصلات واتصالات وكل شئ، ورغم أن رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين على مدار حوالي خمس سنوات مع تدني التنمية وتدهور الدخل ليس حلا اقتصاديا يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للشعب منذ إعلان انتخابه في الفترة الأولي مرورا بالفترة الثانية حتى الآن، مع وعود مرسلة بالرخاء لا تتحقق، فقد واصل رئيس الجمهورية رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين وإلغاء الجانب الأكبر من الدعم وفق تعليمات صندوق النقد الدولي نظير قروض منه حتى أصبح السواد الأعظم من الشعب يعيش تحت خط الفقر خلال عهده الاستبدادي الطاغي، ومطالبته الشعب مساء يوم الثلاثاء الماضي 12 يونيو، بتحمل سياسته الاقتصادية الكارثية وربط مزيد من الاحزمة على البطون، بعد الزيادات الجديدة في أسعار الكهرباء ومياه الشرب ومرافق الخدمات ووسائل المواصلات العامة، حتى جاءت الزيادات الجديدة في أسعار الوقود اليوم السبت 16 يونيو، وهو ما يعني زيادة كل الأسعار في البلاد مجددا، لقد حان الوقت لمطالبة السيسى بالرحيل واجراء انتخابات رئاسية مبكرة بعد ان فشل فى مهمتة واستبد بالسلطة وانحرف عن اهداف ثورتى 25 يناير و 30 يونيو وانتهك استقلال المؤسسات وهدم استقلال القضاء والاعلام والجامعات والجهات الرقابية وجعلها جزء من سلطانة الاغبر وجمع بين السلطات وهدم الديمقراطية وسعى لتوريث الحكم الديكتاتورى لنفسة وانحصر فكرة الاقتصادى فى رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين على مدار حوالي خمس سنوات، المطلوب انتخابات رئاسية مبكرة للخلاص من فقر وخراب واستبداد السيسى وشلة اتباعة الانتهازية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.