وهكذا قرر الديكتاتور السوداني الشيطاني عمر البشير، ربيب جماعة الإخوان الإرهابية، بيع أراضي السودان بالتجزئة للدول الأجنبية لإقامة قواعد عسكرية عليها ضد خصومها، لجباية الأموال بعد إفلاس وخراب السودان، وحماية عرشه الديكتاتوري من الشعب السوداني، ومناهضة دول الجوار بتحريض من تنظيم الإخوان الإرهابي الدولي، بفرمانات فردية علم بها الشعب السوداني، ومجلس نوابه المصطنع، ومؤسساته القومية التي أصبحت حكومية، من وسائل الإعلام، بعد أن أعلن الديكتاتور السوداني الشيطاني عمر البشير، خلال زيارته لروسيا في نوفمبر 2017، في حوار مع وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية: ''إنه بحث خلال هذه الزيارة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الدفاع سيرغي شويغو، إقامة قاعدة عسكرية في السودان على البحر الأحمر''، وجاءت لحظات التنفيذ لتصبح القاعدة العسكرية الروسية في السودان هي الثانية بعد القاعدة العسكرية التركية التي قام الرئيس التركي بتدشينها في شهر ديسمبر 2017 بجزيرة سواكن السودانية بعد دفع المعلوم، وصرّح السفير الروسي لدى السودان فلاديمير جيلتوف، في حوار مع وكالة أنباء ''نوفوستي'' الروسية، مساء أمس السبت 9 يونيو 2018: ''بأن مسألة إقامة قاعدة للبحرية الروسية، التي كان قد اقترحها في وقت سابق الجانب السوداني، لا تزال الهيئات المعنية في روسيا والسودان تعكف على دراسته ومناقشته، وحين ينتهي هذا العمل، سيتم الإعلان عن النتائج عبر القنوات الرسمية"، واكد السفير الروسي: ''أن الموضوع يتعلق بقاعدة بمركز لوجستي للبحرية الروسية ونقطة إمداد للسفن الحربية الروسية التي تتواجد في البحر الأحمر، وأن المسألة برمتها سرية''.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.