السبت، 23 يونيو 2018

هل تقف الاستخبارات الإثيوبية وراء دعاوى محاولة اغتيال رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد لإنهاء الانقسام

هل تقف الاستخبارات الإثيوبية وراء قتل 4 أشخاص على الأقل وجرح عشرات آخرون اليوم السبت 23 يونيو فى تفجير قنبلة يدوية وسط الناس تحت دعاوى محاولة اغتيال رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد آبي أحمد، بعد انتهائه من إلقاء كلمة أمام مناصريه في العاصمة أديس أبابا، بهدف حشد التعاطف الشعبي مع رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد وإنهاء الانقسام في البلاد، وأظهر شريط فيديو أن الانفجار وقع بعيدا كثيرا عن المنصة التى كان يجلس عليها مكشوفا رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد آبي أحمد يرتدى تى شيرت اخضر بعد انتهائه من إلقاء كلمة أمام مناصريه، وألقت الشرطة القبض على ثلاثة أشخاص من الحاضرين بدعوى الاشتباه فى قيامهم بإلقاء القنبلة، وهي القنبلة التي تم القائها على الناس وليس على المنصة البعيدة عن مكان الانفجار، وكان نظام الحكم النازي في النصف الأخير من ثلاثينات القرن الماضى أول من ابتدعت قريحته الجهنمية فكرة اعتبار المواطنين ''سلع مستهلكة'' معرضون للذبح والقتل من نظام الحكم النازي الديكتاتوري في حوادث سلطوية يتم تدبيرها من زبانية الجستابو الألماني وتحميلها الى مواطنين ابرياء او جهات أجنبية لتحقيق مصالح نظام الحكم النازي بالباطل، ومن أشهر هذه الحوادث عملية هجوم زبانية الجستابو الألماني وهم يرتدون الملابس العسكرية البولندية، على محطة الإذاعة الألمانية فى منطقة ''غليو بنز'' الألمانية على الحدود الألمانية/البولندية، واقتحامها واطلاق الرصاص عليها وقتل من فيها من مواطنين المان، ووضع سجناء رائ المان محكوم عليهم بالأعدام، تم احضرهم مخدرين من السجون الألمانية، فى محيط المكان بعد قتلهم وهم يرتدون الملابس العسكرية الالمانية والبولندية، للايهام بوقوع معركة بين حراس المحطة والمهاجمين المزعومين، وإعلان بيان من اذاعتها منسوبا الى بولندا، ضد ألمانيا النازية، وهى العملية التى اطلقت عليها الاستخبارات الالمانية مسمى ''سلع معلبة'' واستغلها هتلر لتبرير هجومه على بولندا واحتلالها، ووقوع الحرب العالمية الثانية بعدها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.