https://sabq.org/Q3RZLC
وهكذا حصل أحمد الخطيب، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه بالسعودية، على جزاء سنمار، بعد أن أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، مساء اليوم الاثنين، أمرًا ملكيًا بإعفائه من منصبه، ولم يتم قتل الخطيب مثل سنمار، وعندما تلقى الخطيب التعليمات بالشروع فى الانفتاح الفنى والثقافى لمسايرة الاتجاه السعودى الجديد في التخفيف من قيود التشدد، هرع الخطيب فرحا بإقامة الحفلات والليالى الملاح للمطربين والمطربات العرب، والحفلات الموسيقية للفنانين العرب والأجانب، وقام بتأسيس وافتتاح دور السينما والمسارح، وعقد الندوات الثقافية والأدبية والشعرية، وتدشين الفعاليات الترفيهية وعروض السيرك، دون أن يتمهل بحرص وحذر حتى ترسيخ الاتجاه الجديد وسط جيوش من المحافظين المتشددين الذين لم يعجبهم هذا الانفتاح الثقافى، حتى تم اقالته من منصبه مشيعا باللعنات، بدعوى ارتداء لاعبات اكروبات سيرك أجنبي ملابس رياضية قصيرة خلال عرض اكروباتي، ونشرت صحيفة ''سبق'' السعودية الإلكترونية، مساء اليوم الاثنين: ''بأن إعفاء الخطيب من رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في المملكة، بموجب أمر ملكي، سببه ظهور بعض لاعبات السيرك بلباس، وصفته، بأنه غير لائق''، وكان يجب على الخطيب وسط هذه الأجواء المشحونة، وصعوبة تقديم لاعبات اكروبات السيرك فقرتهن وهن بلباس منتقبات، حذف فقرة لاعبات الاكروبات من عروض السيرك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.