فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات, الموافق يوم الجمعة 3 يوليو 2015, نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ تابع ملايين المصريين, انهماك مرسى وجماعتة الأرهابية فى الضحك, فور النطق بحكم إعدامهم شنقا فى قضيتى التخابر واقتحام السجون, وأدائهم وصلات رقص تهريجى وغناء عبثى أثاروا بة الضجيج فى قاعة المحكمة, نتيجة اعتقادهم اعتقادا جازما, بقوة ضغط أمريكا مع اتباعها من دول حلف الناتو, واذيالها فى قطر, وتركيا, وحماس, وتنظيم الاخوان الارهابى الدولى, على الشعب المصرى وقيادته السياسية لمنع اعدامهم, بل والعمل على اطلاق سراحهم, ووصل حجم استهانتهم باحكام الاعدام, الى حد انشغال مرسى لاحقا مع جماعته الارهابية خلال وجودهم فى اقفاص جلسات محاكمتهم فى باقى قضايا التخابر والارهاب المتهمين فيها, بالتخطيط وإصدار الأوامر باغتيال النائب العام, والقيام بأعمال ارهابية فى عدد من المحافظات, وشن حرب عصابات إرهابية من أندادهم فى سيناء ضد الجيش لاحتلال الشيخ زويد, فى قمة التخلف العقلي الذي أوهمهم بمقدرة شرذمة من المرتزقة الارهابيين هزيمة جيش مصر واحتلال جزء من الاراضى المصرية, وهلل مرسى فرحا بشماتة فى القفص خلال نظر قضية اتهامه مع قيادات عصابتة بالتخابر لحساب قطر, اثناء قيام أحدهم باخطاره بتنفيذ تعليماته باغتيال النائب العام, وأشار مرسى داخل القفص, بعلامة الذبح جيئا وذهابا فوق رقبتة, كما شاهدنا جميعا عبر التليفزيون, مثلما أشار قبلها ''مارلون براندو'' بعلاماته الشريرة خلال ادائة دور الاب الروحى لعصابة المافيا, بحيث تفوق مرسى فى ادائة مع كونة طبيعى, على اداء ''براندو'' مع كون اداء الاخير تمثيلى, ولا حل لاستئصال ارهاب طائفة الحشاشين الجدد, سوى سرعة تطبيق العدالة الناجزة وتنفيذ احكام الاعدام ضد مرسى وعصابتة فور انتهاء درجات التقاضى فيها, دون النظر لاى ضغوط خارجية يترقبها مرسى وعصابتة, لاءن عدم تنفيذها يعنى نهاية مصر, وتنفيذها يعنى نهاية عهود الخونة فى بيع الاوطان والتخابر والتجسس والارهاب, واسقاطا للاجندات الاجنبية, وانتصارا لمصر وامتها العربية, وهو ما يعلمة السيسى, لذا اكد اثناء تشييع جنازة النائب العام, فرض ارادة الشعب المصرى, وتسريع وتيرة استئصال الارهاب, وتنفيذ احكام الاعدام النهائية ضد عصابات الارهاب, ورفض تواصل قيام جماعات الارهاب باصدار الاوامر من اقفاصهم لاثارة الفوضى واغتيال الناس. ]''.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.