الثلاثاء، 10 يوليو 2018

يوم رفض الشعب الاعلان الدستورى للرئيس المؤقت عدلى منصور

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات, الموافق يوم الاربعاء 10 يوليو 2013, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه رفض الشعب الإعلان الدستورى للمستشار عدلى منصور بعد 48 ساعة من توليه منصب رئيس الجمهورية المؤقت, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ هو اية حكاية مولانا الشيخ المستشار عدلى منصور الرئيس المؤقت لمصر, وهل كل من يتولى منصب الرئيس, يتحول بفعل سحر المنصب الى حاكم بأمره, لا يصغي لصوت الشعب, بل يصغي لاصوات اعداء الشعب, بعد ان رفض اعلانه الدستورى الذى أصدره فى الساعات الأولى من صباح اليوم الاربعاء 10 يوليو 2013, بعد ان تيقن من كون الناس نيام, ملايين الشعب المصرى فور استيقاظهم من النوم, كما رفضته أحزاب المعارضة المنضمة لجبهة الانقاذ, وفقهاء الدساتير, والذين وجدوة بأنه محاولة لاستنساخ المرحلة الانتقالية الأولى, وتكرار لتجربة الدستور الطائفي في مصر, على غرار الدستور العراقي الذي صنعته الولايات المتحدة، واستنادة الى العديد من مواد دستور الاخوان الباطل الذي أدى اصلا لانفجار ثورة 30 يونيو, وحتى حزب النور السلفى, المتخصص عند كل ثورة, بالجلوس في مقاعد المتفرجين, والظهور بعد نجاح كل ثورة, لجنى المغانم والاسلاب السياسية, ويتحمل مع الاخوان مسئولية سلق دستور 2012, تجاسر علنا على رفض الإعلان الدستورى, وتعددت تساؤلات الشعب المصرى, عن هوية لجنة الأشقياء, التي سلقت الإعلان الدستورى اثناء نوم الشعب المصرى, وهو المسمى الذى اطلقة الزعيم الوطنى سعد زغلول, على اللجنة التى قامت بصياغة بعض المواد الشمولية المعيبة فى دستور 1923, فى غيبة الشعب, وهل خضعت اللجنة السرية لمنصور, لاملاءات من ولاة الامور, لقد تعددت على نطاق واسع, خلال الساعات الماضية, الدعاوى لمظاهرات مليونية تحاصر قصر الاتحادية, وتحتشد فى ميدان التحرير وميادين محافظات الجمهورية, ضد اعلان مولانا الشيخ عدلى منصور الرئيس المؤقت لمصر, وهو ما يبين فشلا ذريعا لمنصور, بعد 48 ساعة من تولية منصبة, سارع يامولانا بالسير فى ركاب الشعب قبل فوات الاوان, قبل ان تدفع مع لجنتك السرية والتعليمات الفوقية, بمصر الى طريق لا عودة منة هذة المرة. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.