الثلاثاء، 10 يوليو 2018

يوم سفالة وانحطاط طابور النشطاء والحركات الثورية ضد مصر

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات, الموافق يوم الاربعاء 10 يوليو 2013, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فية رفض الشعب المصرى توسط بعض الخلعاء لدى الرئيس الأمريكي اوباما لوقف معاداته لمصر بعد ثورة 30 يونيو, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ عندما قامت ثورة 30 يونيو 2013, كان من بين أهم أهدافها, بعد عزل مرسى واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية, ودستورهم الجائر, انهاء عصر التبعية والهيمنة والخضوع, للولايات المتحدة الامريكية, وبرغم ذلك خرج, مؤسس حركة شباب 6 ابريل, عقب لقائه مساء أمس الثلاثاء 9 يوليو 2013, ضمن وفد ضم عدد من الحركات و التكتلات والائتلافات الثورية, مع المستشار عدلي منصور, رئيس الجمهورية المؤقت, ليطلق على الشعب المصرى, دون سابق إنذار, مصيبة شروعة مع عددا من أعضاء حركته المارقة, فى السفر خلال الايام القادمة, الى الولايات المتحدة الأمريكية, وعدد من دول الاتحاد الاوروبى, بزعم التوضيح لحكامها, بان ماحدث بمصر فى 30 يونيو 2013, كانت ثورة شعبية ضد محمد مرسى وعشيرتة الاخوانية, ساندها الجيش, و ليست انقلابا عسكريا, وهى حجة لتبرير الحنين الى عصور التبعية, واستئناف تلقى الحركة المشبوهة الاوامر والعطايا الاجنبية من اعداء مصر, ويتبرأ منها ومن أصحابها الشعب المصرى, لانه المفترض أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الاوروبى الخاضعة لها, بتقديم اعتذارا للشعب المصرى, عن مؤامراتها ودسائسها, التى قامت باثارتها ضد الشعب المصرى, قبل وخلال وبعد ثورة 30 يونيو 2013, مع السفيرة الامريكية الدساسة بالقاهرة, ان باترسون, وعصابة الاخوان, لا ان يسارع بعض المتخابرين للهرولة الى امريكا واتباعها لتلقى المنح والعطايا والتعليمات, تحت ستار دعاوى, توضيح بان ماحدث فى 30 يونيو, ثورة شعبية ساندها الجيش, وكانما الشعب المصرى هو المخطئ وليس اوباما وعصابتة وطوابيرهم الخامسة ومنهم طابور جماعة الاخوان الارهابية وطابور حركة 6 ابريل المارقة, وكانما مصر نضب منها الدبلوماسيين المحترفين من اصحاب الخبرة والباع الطويل, حتى يقوم بدورها بعض الخلعاء والمتخابرين وكل من هب ودب, على طريقة مساعد الرئيس الاخوانى المعزول للشئون الخارجية, الذى سلب دور وزارة الخارجية المصرية, لا ايها السادة, مصر اكبر من هولاء الاقزام اكلة الجيفة, وهى تنتظر من امريكا مراجعة سياستها, وتقديم الاعتذار عن تدخلاتها, وسحب السفيرة الامريكية بالقاهرة قبل قيام مصر بطردها, اما من يسعون للهرولة الى امريكا وباقى دول التدخل الاجنبى, فهم يمثلون انفسهم الذليلة فقط, بدليل ناصع البياض وظاهر لكل ذى عينان, وهو يتمثل فى حالة السخط والغضب العارمة, بين الشعب المصرى, ضد امريكا, واوباما, وسفيرتة سليطة اللسان, والتى لن تستطيع اى سفريات يتبراء منها الشعب المصرى, ان تزيلها, بل ستؤدى الى تذايد تاججها, بعد ان قامت ثورة 30 يونيو, للقضاء على التبعية للولايات المتحدة الامريكية, وليس لاقامة تبعية جديدة يتوسط فيها الخلعاء مكان التبعية السابقة, ولتذهب الادارة الامريكية, ورئيسها الاجوف اوباما الى الجحيم, فمصر هى الاصل, وهى الحضارة, وهى مهد الوطنية, وهى واحة التنوير العلمى والثقافى والسياسى, وهى استقرار الشرق الاوسط, واندلاع اتون لهيبة, ولن تستطيع اى حفنة, تغيير ما سطر للشعب المصرى فى لوح القدر. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.