الاثنين، 9 يوليو 2018

يوم مظاهرات النوبيين العارمة أمام وزارة الزراعة ضد اضطهادهم والاستيلاء على أراضيهم

فى مثل هذا اليوم قبل 6 سنوات، الموافق يوم الاثنين 9 يوليو 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه اسباب مظاهرات النوبيين العارمة التى اندلعت فى اليوم السابق أمام وزارة الزراعة بالقاهرة بسبب مسلسل اضطهادهم عبر العقود والانظمة المتعاقبة ومحاولة الاستيلاء على اراضيهم لبيعها فى سوق النخاسة بدلا من اعادتها لاصحابها النوبيين. وجاء على الوجة التالى : ''[ هرع الراغبين فى عودة نظام حكم الفرد فى مصر لتحقيق مطامعهم من القائمين ضمن أركان السلطة الإخوانية الحاكمة والحكومة الإخوانية المعينة مستحدثى السلطة ووزارة الزراعة الى تنفيذ مؤامرة كبرى لتحقيق أهدافهم الخبيثة من خلال القيام بعمليات تطهير عرقي ممنهجة ضد النوبيون فى مصر لدفعهم في طريق المطالبة بتدويل قضيتهم أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحافل الدولية للحفاظ على قوميتهم وهويتهم وثقافتهم وآثارهم واراضيهم النوبية وضمان عودتهم الى أراضيهم النوبية المحتلة وتمثلت المؤامرة فى قيام بعض صغار الموظفين فى هيئة التعمير بوزارة الزراعة باتخاذ قرارات وإجراءات خطيرة ضد النوبيين خلال الأيام الماضية بعد تلقيهم التعليمات بشأنها بطرح مساحات شاسعة من الاراضى النوبية فى النوبة القديمة وحول بحيرة السد العالى للبيع فى مزادات علنية للراغبين برغم مخالفة هذا القرار الأهوج الذي يعد أحد صور التطهير العرقى لقرار رئيس مجلس الوزراء الصادر فى شهر فبراير 2012 والذى يقضى بوقف اى اجراءات تخصيص او مزادات بيع الاراضى النوبية وحول بحيرة السد العالى للحفاظ على القومية النوبية. وتزامن هذا مع اقامة مشروع خبيث آخر يعد صورة اخرى من صور التطهير العرقى يدعى مشروع وادى كركر والذى يقضى بتعويض النوبيون عن أراضيهم النوبية الغارقة بمنحهم أراض أخرى بديلة بعيدا عن أراضيهم النوبية الباقية بهدف إحداث فتنة فى مصر واثارة النوبيون وإحداث القلاقل والاضطرابات والمظاهرات النوبية ودفع النوبيون فى طريق المطالبة بتدويل قضيتهم للحفاظ على قوميتهم ووقف حملات التطهير العرقى المتمثل فى بيع أراضيهم النوبية واستكمال تشريد النوبيون وتهجيرهم لمناطق بعيدا عن اراضيهم النوبية وفتح الباب أمام التدخلات الاجنبية واظهار فشل الديمقراطية فى الحفاظ على وحدة مصر وسلامة شعبها بمختلف قومياته وفتح الباب على مصراعيه لعودة نظام حكم الفرد تحت ستار دعاوى الحفاظ على وحدة مصر وسلامة شعبها. وثار النوبيون الذين ضحوا بنصف ارضيهم وآثارهم النوبية وغرقها لبناء السد العالى وخزانات أسوان لتوفير الخير والحياة لمصر وشعبها بمختلف قومياته على حساب شقاء النوبيون و تهجيرهم وتشريدهم سنوات طويلة وهم يرون الآن مساعي حثيثة لاستفزازهم بالشروع فى بيع النصف الباقى من أراضيهم النوبية ووضع مخطط لتهجيرهم بعيدا عن أراضيهم النوبية فى مشروع وادى كركر للقضاء نهائيا على قوميتهم. وثار وتظاهر آلاف النوبيون يوم أمس الاحد 8 يوليو 2012 أمام وزارة الزراعة بالقاهرة التى صارت المقر الخفي للسلطة الممنهجة الموجهة لتحقيق مآرب خبيثة فى مصر. لقد تمكنت خفافيش الظلام من اذكاء نار الفتنة فى مصر لتحقيق ماربها وصارت القضية النوبية على حافة بركانا ثائرا على وشك الانفجار بين لحظة واخرى والمطلوب الان سرعة لاحباط المؤامرة ووقف سياسة التطهير العرقى ضد النوبيون ومنع بيع الاراضى النوبية والغاء مشروع وادى كركر وتعويض النوبيون بإقرار حقهم فى الحصول على أراضيهم النوبية والتأكيد على القومية النوبية فى مشروع الدستور الجديد وتمكين ممثلين عن النوبيون ضمن الجمعية التاسيسية للدستور وإغلاق الدوائر النوبية الانتخابية على النوبيون لضمان انتخاب نوبيون عن النوبيين فى الانتخابات النيابية والمحلية. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.