توهمت بعض الأحزاب الورقية التى سجدت في أوحال مستنقع التوريث وطبلت وزمرت ضمن حملة جوقة عبيد السلطة لتعديل الدستور لتقويض المواد الديمقراطية فيه وتوريث الحكم الى رئيس الجمهورية. وحزم وسطها بشال برنامجها الانتهازي والرقص على سلالم الديكتاتورية المجسدة. بأنها باستغلال معاناة الفقراء المعوزين فى توزيع بعض علب الكحك فى عيد الفطر وبعض الملابس الرخيصة فى عيد الاضحى على عدد من الناس الغلابة لزوم التصوير والدعاية الجائرة. تمسح اثامها فى الطبل والزمر للسلطة المستبدة والسير فى مواكب الشماشرجية للهتاف بحياة الطغيان والتوريث والفقر والخراب. و تغابت بعمى بصير وجهل سياسي وأطماع ميكافيلية عن حقيقة ناصعة بأن الشعب المصرى لا يبيع مبادئه فى الحرية والديمقراطية والحياة الكريمة الى الشماشرجية فى اسواق النخاسين مقابل بعض الأرغفة والملابس المستعملة. ولولا ذلك ما كانت قد قامت ثورتى 25 يناير و30 يونيو.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.