الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

يوم ابتلاء السياسة المصرية بالبرادعى كأغرب شخصية سياسية

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات, الموافق يوم الأربعاء 14 أغسطس 2013, نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ الى هذا الحد وصلت أعباء جائزة نوبل للسلام وضغوط الشخصيات السياسية الاجنبية من أصحاب الأجندات الاستعمارية على مولانا الشيخ محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية للشئون الدولية المستقيل بحيث فاقت أعباء مطالب الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو ضد الاستبداد ومطالب الشعب المصرى فى ثورة مظاهرات 26 يوليو ضد ارهاب الاخوان واتباعهم من الإرهابيين, وكان الخضوع والاستسلام من البرادعى ورفع الراية البيضاء والاستقالة وفق حجج انشائية بعد بضع سنوات قلائل لاتتعدى اصابع اليد الواحدة فى الجهاد الوطنى الوهمى منذ ابتلاء السياسة المصرية بالبرادعى كأغرب شخصية سياسية فى التاريخ نتيجة دخول البرادعى الى معترك السياسة لاول مرة فى حياته بعد تخطية الستين عاما وإحالته للمعاش وبرغم التفاف الشعب حولة ودعمه حتى وصل الى منصب نائب رئيس الجمهورية, الا ان اعباء نوبل وضغوط الأصنام الاجنبية اخضعت البرادعى لهم ودفعته قهرا للتنصل والهروب من الشعب المصرى الذى رفعه, ومن يدرى لعل موقف ''الهروب الكبير'' يدفع الأصنام الاجنبية لاعادة ترشيح البرادعى مجددا لجائزة نوبل اخرى للسلام او على الاقل تشجيعه ليتقمص دور المهاتما غاندي, لقد باع البرادعى القضية وفر هاربا فى اول اختبار بعد بضعة ايام من تولية منصبة الاغبر للحفاظ على مصالحة الشخصية, وربما كسب البرادعى بعض عطف وشفقة اصحاب الاجندات الاجنبية من الاعداء الا انة بالتاكيد خسر الشعب المصرى وخسر حتى مكانة جائزة نوبل ان كانت لها مكانة وسط الشعوب الحرة بعيدا عن الاملاءات الاجنبية, الهروب الكبير للبرادعى خضوعا لامريكا لن يجعلة غاندى او يمنحة جائزة نوبل جديدة. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.