أدى آلاف المواطنين بالسويس صلاة عيد الأضحى المبارك فى 63 ساحة مكشوفة بالسويس وضواحيها وقراها، وحرص المصلون على حضور صلاة العيد مع أسرهم وأطفالهم، وتناول الخطباء معاني الرحمة والتكافل والقيم الإسلامية لنشر السلام بين الناس، وواصلت جماعة الدعوة السلفية في السويس انتهاك تعليمات وزارة الأوقاف، الخاصة بأماكن صلاة العيد، للعام السادس على التوالي، بعد أن احتكرت، منذ نظام حكم عصابة الاخوان الإرهابية عام 2012، أقامة سرادق في شارع الجيش الرئيسي،الذي يربط شمال مدينة السويس بجنوبها، عند منطقة المثلث بحي الأربعين، تكدس فيه السلفيين والإخوان أمام خطابئهم المتطرفين، وسط تأمين الشرطة السرادق، مما أدى الى عرقلة حركة المرور فى السويس على مدار حوالى ساعتين، وكانت وزارة الأوقاف قد شددت عام 2015 على عدم إقامة صلاة العيد خارج الساحات والمساجد ومنع الخطباء غير المعتمدين من الوزارة، مما اعتبره الناس حصول السلفيين والإخوان على الضوء الأخضر من الأجهزة الأمنية والسلطات المعنية بدعوى وقوف بعض قيادات السلفيين وحزب النور السلفى مع الدولة شكليا، بغض النظر عن تطرف وإرهاب العديد من السلفيين، ووصف المواطنين بالسويس موقف الأجهزة الأمنية والسلطات المعنية بأنها تكيل مع السلفيين والإخوان بمكيالين أحدهم مساير لأنظمة الدولة والآخر مناهض لها.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الثلاثاء، 21 أغسطس 2018
أهالي السويس يؤدون صلاة عيد الاضحى والدعوة السلفية تواصل تحدى الأوقاف للعام السادس
أدى آلاف المواطنين بالسويس صلاة عيد الأضحى المبارك فى 63 ساحة مكشوفة بالسويس وضواحيها وقراها، وحرص المصلون على حضور صلاة العيد مع أسرهم وأطفالهم، وتناول الخطباء معاني الرحمة والتكافل والقيم الإسلامية لنشر السلام بين الناس، وواصلت جماعة الدعوة السلفية في السويس انتهاك تعليمات وزارة الأوقاف، الخاصة بأماكن صلاة العيد، للعام السادس على التوالي، بعد أن احتكرت، منذ نظام حكم عصابة الاخوان الإرهابية عام 2012، أقامة سرادق في شارع الجيش الرئيسي،الذي يربط شمال مدينة السويس بجنوبها، عند منطقة المثلث بحي الأربعين، تكدس فيه السلفيين والإخوان أمام خطابئهم المتطرفين، وسط تأمين الشرطة السرادق، مما أدى الى عرقلة حركة المرور فى السويس على مدار حوالى ساعتين، وكانت وزارة الأوقاف قد شددت عام 2015 على عدم إقامة صلاة العيد خارج الساحات والمساجد ومنع الخطباء غير المعتمدين من الوزارة، مما اعتبره الناس حصول السلفيين والإخوان على الضوء الأخضر من الأجهزة الأمنية والسلطات المعنية بدعوى وقوف بعض قيادات السلفيين وحزب النور السلفى مع الدولة شكليا، بغض النظر عن تطرف وإرهاب العديد من السلفيين، ووصف المواطنين بالسويس موقف الأجهزة الأمنية والسلطات المعنية بأنها تكيل مع السلفيين والإخوان بمكيالين أحدهم مساير لأنظمة الدولة والآخر مناهض لها.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.