السبت، 25 مايو 2019

الشعب الجزائري يرفض تكرار السيناريو المصري ومعاودة استيلاء العسكريين على السلطة

أهم ما رصده المراقبون فى مظاهرات الشعب الجزائري أمس الجمعة 24 مايو رفض الشعب الجزائري فى هتافاته وشعاراته ولافتاته تكرار السيناريو المصري بمعاودة استيلاء العسكريين على السلطة عبر الجنرال عبدالفتاح السيسى وعسكره نظام الحكم فى مصر ودستور مصر وحكومة مصر وبرلمان مصر من خلال مستخدمين مدنيين وتوريث منصب رئيس الجمهورية للسيسى بالباطل وفرض الديكتاتورية والاستبداد وتقويض الديمقراطية ومنع تداول السلطة وتقنين الجمع بين السلطات وانتهاك استقلال المؤسسات، وهي نفس المطالب التي رفعها الشعب السودانى خلال مظاهراتة ورفضة تكرار السيناريو المصري فى السودان، وعلى الرغم من نفى رئيس أركان الجيش الجزائري وجود "طموحات سياسية" لدى المؤسسة العسكرية للحكم على غرار السيناريو المصرى، إلا أن المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع بقوة للجمعة الـ14 من عمر الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير الماضي، رفعوا شعارات تحذر من تكرار السيناريو المصري في الجزائر، مردّدين بأعلى صوتهم "دولة مدنية وليس عسكرية" و"انتهى زمن فرض الرؤساء".
ومنذ إزاحة بوتفليقة من الحكم بتقديمه الاستقالة في 2 أبريل الماضي، أصبح الجيش محور اللعبة السياسية وتحوّل رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح (79 سنة) بحكم الأمر الواقع إلى الرجل القوي في الدولة مقابل غياب شبه تام للرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي اللذان يطالب الشارع برحيلهما. وركّزت جموع المتظاهرين في الأسابيع الأخيرة، سهامهما صوب رئيس أركان الجيش، على خلفية مواقفه المتمسكة بالتوجه نحو إجراء انتخابات رئاسية، يرفض الشارع إجراؤها في 4 يوليو (تموز) لأنها ستُعيد النظام السياسي نفسه الذي يُناضل الجزائريون لتغييره ويطالبون بمرحلة انتقالية من قوى المعارضة لوضع دستور ديمقراطي للبلاد وحل جميع بقايا النظام العسكرى السابق بدلا من شروع المجلس العسكرى الى ترقيعة لعودة نظام حكم العسكر من جديد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.