ومنذ إزاحة بوتفليقة من الحكم بتقديمه الاستقالة في 2 أبريل الماضي، أصبح الجيش محور اللعبة السياسية وتحوّل رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح (79 سنة) بحكم الأمر الواقع إلى الرجل القوي في الدولة مقابل غياب شبه تام للرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي اللذان يطالب الشارع برحيلهما. وركّزت جموع المتظاهرين في الأسابيع الأخيرة، سهامهما صوب رئيس أركان الجيش، على خلفية مواقفه المتمسكة بالتوجه نحو إجراء انتخابات رئاسية، يرفض الشارع إجراؤها في 4 يوليو (تموز) لأنها ستُعيد النظام السياسي نفسه الذي يُناضل الجزائريون لتغييره ويطالبون بمرحلة انتقالية من قوى المعارضة لوضع دستور ديمقراطي للبلاد وحل جميع بقايا النظام العسكرى السابق بدلا من شروع المجلس العسكرى الى ترقيعة لعودة نظام حكم العسكر من جديد.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
السبت، 25 مايو 2019
الشعب الجزائري يرفض تكرار السيناريو المصري ومعاودة استيلاء العسكريين على السلطة
ومنذ إزاحة بوتفليقة من الحكم بتقديمه الاستقالة في 2 أبريل الماضي، أصبح الجيش محور اللعبة السياسية وتحوّل رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح (79 سنة) بحكم الأمر الواقع إلى الرجل القوي في الدولة مقابل غياب شبه تام للرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي اللذان يطالب الشارع برحيلهما. وركّزت جموع المتظاهرين في الأسابيع الأخيرة، سهامهما صوب رئيس أركان الجيش، على خلفية مواقفه المتمسكة بالتوجه نحو إجراء انتخابات رئاسية، يرفض الشارع إجراؤها في 4 يوليو (تموز) لأنها ستُعيد النظام السياسي نفسه الذي يُناضل الجزائريون لتغييره ويطالبون بمرحلة انتقالية من قوى المعارضة لوضع دستور ديمقراطي للبلاد وحل جميع بقايا النظام العسكرى السابق بدلا من شروع المجلس العسكرى الى ترقيعة لعودة نظام حكم العسكر من جديد.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.