الأحد، 26 مايو 2019

يوم بدء انحراف السيسي قبل ساعات معدودات من انتخابه للمرة الأولى عن مسار مصالح الشعب والديمقراطية

يوم بدء انحراف السيسي قبل ساعات معدودات من انتخابه للمرة الأولى عن مسار مصالح الشعب والديمقراطية

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الاثنين 26 مايو 2014، نشرت على هذة الصفحة مقالا أكدت فيه بأن قوة السيسى عند انتخابة للمرة الاولى رئيسا للجمهورية لن تاتى من ائتلاف ضلال السلطة, بل من الشعب القادر على اسقاطة عند انحرافه عن السلطة، حتى لو تلاعب لاحقا فى نتائج الانتخابات والاستفتاءات بعد ان يتملك السلطة. وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ أكدت خلال مداخلة هاتفية مع برنامج ''صفحة جديدة'' على فضائية ''نايل لايف'' عقب إغلاق صناديق انتخابات اليوم الأول من الانتخابات الرئاسية, اليوم الإثنين 26 مايو 2014, بأن الفرحة التي غمرت المصريين فى ربوع مصر عقب انتهاء فعاليات اليوم الأول من الانتخابات الرئاسية, نابعة عن تنفيذ الاستحقاق الثانى من خارطة الطريق, وتأكيد أهداف ثورة 30 يونيو 2013, رغم كل المؤامرات والدسائس واعمال الارهاب والانتقام ضد مصر وشعبها على المستوى الداخلى والدولى, لمحاولة تقويض خارطة الطريق وإدخال مصر فى دوامة بيد عصابات الاخوان فى الداخل قبل عصابات الأعداء في الخارج, وبلا شك لا يزال أمام المصريين, بعد استكمال الانتخابات الرئاسية غدا الثلاثاء 27 مايو 2014, طريقا طويلا من الكفاح, لتحقيق الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق المتمثل فى الانتخابات البرلمانية, والتى كان يجب أن تكون هي الاستحقاق الثانى والانتخابات الرئاسية الاستحقاق الثالث لضمان عدم تطويعها وفق سلطان رئيس الجمهورية وإجرائها بقوانين انتخابات ديمقراطية تعبر عن نظام الحكم البرلماني / الرئاسي الموجود, وليس بقوانين انتخابات رئيس الجمهورية الذى يشرع فى انتخابة حتى لا يتم طبخها ''تحت بير السلم'' فى حارة اليهود لتمكين رئيس الجمهورية من الهيمنة على مجلس النواب بائتلاف استخباراتى, ولايجب ان يقع السيسى فى حالة فوزة فى الانتخابات الرئاسية, فى براثن هذة العصبة الضالة التى يسعى لتكديسها فى قائمة محسوبة علية لكى تزين الباطل حق والحق باطل لكل صاحب سلطان, والمفترض ان يتحالف السيسى مع الشعب الذى منحة ثقتة لمواجهة الاعداء فى الداخل والخارج حتى استئصالهم والقضاء النهائي عليهم واعادة بناء مصر, وليس الإصغاء لهمس ''شياطين جهنم'' فى قائمة ابليسية شيطانية تم تاسيس الائتلاف الخاص بها فى قبو جهة سيادية للسيطرة على مجلس النواب وجعلة مطية والعوبة للعسكر والمخابرات والسيسى على حساب الشعب والديمقراطية ومجلس النواب والحياة البرلمانية. برغم انهم اوردوا حكاما سابقون مورد التهلكة بنفس تلك الطريقة, نتيجة معاداة الشعب بشغل النصب والاحتيال, ولن تتحقق قوة السيسى لتحقيق الاهداف القومية التى يتطلع الشعب اليها, من اضعاف مجلس النواب, والحكومة, والاحزاب السياسية, عن طريق تفصيل قوانين انتخابات تاتى الى مجلس النواب برؤساء العصابات, ورجال الاعمال المنحرفين, وفلول الحزب الوطنى المنحل, وكل صعلوك وافاق, على وهم ان تكون القوة الوحيدة الموجودة هى قوة الباب العالى المتمثلة فى رئيس الجمهورية داخل القصر الجمهورى, بل تاتى قوة السيسى من دعم الشعب المصرى الذى منحة ثقتة, ومن مجلس النواب, والحكومة, والأحزاب السياسية, ونظام الحكم الديمقراطى الرشيد. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.