http://www.bbc.com/arabic/trending-48408691?ocid=socialflow_twitter
"التحية العسكرية" من عبد الفتاح البرهان للسيسي تشعل تويتر ضد "الانكسار والتبعية"
بى بى سى عربى
حازت زيارة رئيس المجلس العسكري السوداني عبد الفتاح البرهان إلى مصر على حيز واسع من اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي العرب.
وتداول مدونون صورة للبرهان وهو يؤدي التحية العسكرية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عند استقباله في قصر الاتحادية بالقاهرة.
أثارت هذه الصورة غضب المدونين على تويتر إذ قرأوا فيها دليلا على "الانكسار والتبعية"، بينما شجب آخرون الانتقادات التي طالت البرهان،
وتعد زيارة البرهان إلى القاهرة الأولى له خارج السودان منذ الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، في 11 أبريل الماضي.
وتزامنت الزيارة مع إضراب عام دعا إليه قادة حركة الاحتجاج في السودان الثلاثاء والأربعاء 27 و38 مايو الجارى؛ لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.
وكان نائب رئيس المجلس العسكري السوداني محمد حمدان دقلو، الشهير باسم "حميدتي"، قد زار الرياض الجمعة حيث التقى بولي العهد محمد بن سلمان، وفقا لوكالة الأنباء السعودية .
وقد أودعت السعودية 250 مليون دولار في المصرف المركزي السوداني في إطار حزمة مساعدات تعهدت بها المملكة وحليفتها الإمارات لصالح السودان الذي يشهد اضطرابات في خضم عملية انتقال للسلطة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وأيقظت زيارة البرهان، إلى القاهرة، مخاوف بعض السودانيين من إدخال "بلادهم في لعبة المحاور الإقليمية في وقت لايزال فيه المشهد السياسي ضبابيا".
ولا يكف سودانيون عن عقد مقارنات بين تجربتهم و التجربة المصرية. ويذهب بعضهم إلى حد المقارنة بين بدايات البرهان والسيسي، ويتخوفون من تشابه النهايات.
عن أبعاد هذا اللقاء، يرى عثمان ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار السودانية أن هذه الزيارات المتتالية لقياديين في المجلس العسكري للقاهرة والرياض وأبو ظبي جاءت تلبية لدعوات من الدول الثلاث التى تمثل محورا عربيا معروفا في مواجهة محور عربي آخر. ومنذ الإطاحة بنظام البشير كان واضحا أن السودان مدد حبال الوصل بصورة قوية بهذا المحور الذي يدعم السودان بتبرع سخي جدا يبلغ 3 مليارات دولار."
ويردف: "قوى إعلان الحرية والتغيير اعتبروا هذه الزيارات الخارجية نوعا من تكريس الشرعية غير الصحيحة للمجلس العسكري وبأنه أخذ هذه السلطات بحكم أمر الواقع وانعكاس ذلك سيفضي للمزيد من التصعيد."
ويواجه المجلس صعوبات عديدة كالتلويح باستكمال الإضراب العام والوضع الاقتصادي المتدهور، بالإضافة إلى تحذير الاتحاد الإفريقي بتعليق عضوية الخرطوم، إذا لم تنقل السلطة للمدنيين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.