السبت، 22 يونيو 2019

موريتانيا تشهد اليوم السبت انتخابات رئاسية بين العسكر وأنفسهم يستعين فيها رئيس الجمهورية العسكرى المنتهية ولايته بمحلل على طريقة بوتين للعودة للسلطة من جديدة بدلا من طريقة السيسى


http://www.bbc.com/arabic/middleeast48730111?ocid=socialflow_twitter  
موريتانيا تشهد اليوم السبت انتخابات رئاسية بين العسكر وأنفسهم يستعين فيها رئيس الجمهورية العسكرى المنتهية ولايته بمحلل على طريقة بوتين للعودة للسلطة من جديدة بدلا من طريقة السيسى

بدأ الناخبون في موريتانيا، صباح اليوم السبت 22 يونيو، التصويت في الانتخابات الرئاسية، التي ستشهد أول تداول سلمي للسلطة، ولكن بين العسكر وانفسهم، منذ استقلال هذه الدولة عام 1960، مع حصر المنافسة فى الانتخابات الرئاسية فى وزير الدفاع الحالى محمد ولد الغزواني، خلفا لرئيس الجمهورية الحالى محمد ولد عبدالعزيز، الذي كان وزير الدفاع السابق قبل قيامه بانقلاب ضد السلطة المدنية فى البلاد، وأراد، بعد سلق القوانين والتعديلات الدستورية وتهيئة الاجواء لاستمرار حكم لعنة العسكر الى الابد، بعد انتهاء الدورتين الرئاسيتين المحددتين لحكم رئيس الجمهورية فى الدستور، ان يلعب لعبة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، بان يحضر مشخصاتى لتقلد منصب رئيس الجمهورية فترة رئاسية واحدة يرشح بعد انتهائها نفسة مجددا للمنصب ليعود مجددا مثل العفريت للشعب الموريتانى، ووقع منة الاختيار على وزير الدفاع الموريتاني، عكس الرئيس الروسى الذى كان قد وقع اختياره على رئيس الوزراء. بدلا من ان يلعب لعبة الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى بتعديل الدستور لتوريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه عن طريق التمديد. تحت دعاوى احترام الدستور الموريتانى على خطى الرئيس الروسى. 

​وتناقلت وسائل الاعلام ومنها البى بى سى ​فتح مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين، في الساعة السابعة ​من ​صباح​ اليوم السبت 22 يونيو ​بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش. و​اشارت بانة ​يحق لنحو مليون ونصف المليون ناخب التصويت، لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس الحالي محمد ولد عبدالعزيز، الذي أمضى في الحكم فترتين رئاسيتين، منذ توليه السلطة إثر انقلاب عسكري عام 2008. وكان ولد عبدالعزيز قد انتخب لفترة رئاسية أولى عام 2009، ثم أعيد انتخابه عام 2014. ويرى مراقبون أن الرئيس المنتهية ولايته قد يحافظ على نفوذه من خلف ستار. واعترف ولد عبدالعزيز في مؤتمر صحفي الخميس الماضي إنه لا يستبعد الترشح مرة أخرى بعد خمس سنوات بعد انتهاء فترة انتخاب الرئيس الجديد للبلاد. وينظر إلى وزير الدفاع ولد الغزواني، في حالة فوزه، على أنه استمرار للحكم الحالي، إذ يقدّم على أنّه رفيق درب الرئيس المنتهية ولايته. وقد شارك الرجلان في انقلاب أطاح عام 2005 بالرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع ثم قادا انقلابا ثانيا عام 2008 أنهى ولاية سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد. ويتنافس في الانتخابات أيضا خمسة مرشحين آخرين من بينهم رئيس الوزراء السابق سيدي محمد ولد ببكر، الذي تولى رئاسة الحكومة بين عامي 1992 و1996، وعاد لتولي رئاسة حكوم مؤقتة بين عامي 2005 و2007. ويأمل ولد ببكر، المدعوم من أكبر حزب إسلامي في موريتانيا، في الحصول على أصوات تمكنه ممن خوض جولة إعادة مع الغزواني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.