يوم طرد نائب من جلسة لمجلس الشورى ارتدي وشاح مكتوب عليه مطلوب رئيس جديد
فى مثل هذا اليوم قبل 6 سنوات، الموافق يوم الأحد 23 يونيو 2013، قبل أسبوع من قيام ثورة 30 يونيو 2013، قام الاخوان فى مجلس الشورى بطرد نائب مدنى خارج المجلس لارتدائة وشاح مكتوباً عليه مطلوب رئيس جديد، ضد الرئيس القائم وقتها محمد مرسى، وبلا شك كان موقف الاخوان مخزيا، ولكن باللة عليكم ايها الناس حتى لا نكيل بمكيالين، مع كوننا نقف فى النهاية مع مصر، وليس مع أشخاص أو جنرالات أو طغاة أو أنظمة حكم فاشية عسكرية أو فاشية دينية، هل يتجاسر نائب اليوم على ارتداء وشاح مكتوباً عليه مطلوب رئيس جديد، ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بغض النظر عن إيجابيات وسلبيات وكبارى وتفريعة وبرلمان ودستور وقوانين وطغيان واستبداد و منتقدي و مطبلاتية الرئيس عبدالفتاح السيسى، وحتى اذا تجاسر هذا النائب الهمام ماذا سيكون رد فعل هتيفة السيسى داخل البرلمان وخارجه ضده، هل سيقتصر الأمر على طرد النائب من جلسة البرلمان كما فعل هتيفة مرسى، ام سيمتد الأمر الى إسقاط العضوية عنه مع تقديم عشرات البلاغات ضده ومحاكمتة، عموما فقد نشرت يوم الواقعة مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه الواقعة، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ فى ظل حالة الرعب والهلع والذعر التي تعاني منها جماعة الاخوان, مع اقتراب ساعة الصفر, لانطلاق ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية الاخوانى, وعشيرتة الاخوانية, عن سدة الحكم, بعد أن استبدوا بالسلطة, وتآمروا مع الجهات الأجنبية ضد الشعب المصرى, والاستيلاء على السلطة بالباطل, انهارت أعصاب عدد من نواب جماعة الإخوان فى مجلس الشورى, اليوم الأحد 23 يونيو 2013, عقب مشاهدتهم النائب عبد الرحمن هريدي, من التيار المصري, يدخل قاعة المجلس وهو يرتدي وشاحاً مكتوباً عليه "مطلوب رئيس جديد", فى إشارة منه لمصير محمد مرسى رئيس الجمهورية, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, وعزلة عن سدة الحكم, ولم يستطيع النواب الاحتمال أكثر من ذلك, وهاجموا على النائب لمحاولة انتزاع الوشاح منه بالقوة, وأكدت وكالة انباء الشرق الاوسط, التي بثت الخبر الى وسائل الاعلام, بان هجوم نواب الإخوان, على النائب الذى يرفع الوشاح, تسبب في حالة من الشد والجذب والصياح وتوقفت اعمال المجلس, حتى تدخل الاخوانى احمد فهمى رئيس المجلس لاعادة الهدوء الى القاعة, من خلال مطالبتة بطرد النائب من قاعة جلسة المجلس, بدعوى ورود طلب بذلك إليه من نواب المجلس, وهكذا هى الحرية والديمقراطية التى تتشدق بها جماعة الاخوان, والتى لم تحتمل اعصابها المنهارة نتيجة وقوعها تحت ضغط كبير, مع اقتراب يوم ثورة 30 يونيو 2013, وجود نائب يحمل وشاح يجاهر فية بمصير رئيس الجمهورية الاخوانى, يوم ثورة الشعب المصرى لاسقاطه, فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013. ]''.
فى مثل هذا اليوم قبل 6 سنوات، الموافق يوم الأحد 23 يونيو 2013، قبل أسبوع من قيام ثورة 30 يونيو 2013، قام الاخوان فى مجلس الشورى بطرد نائب مدنى خارج المجلس لارتدائة وشاح مكتوباً عليه مطلوب رئيس جديد، ضد الرئيس القائم وقتها محمد مرسى، وبلا شك كان موقف الاخوان مخزيا، ولكن باللة عليكم ايها الناس حتى لا نكيل بمكيالين، مع كوننا نقف فى النهاية مع مصر، وليس مع أشخاص أو جنرالات أو طغاة أو أنظمة حكم فاشية عسكرية أو فاشية دينية، هل يتجاسر نائب اليوم على ارتداء وشاح مكتوباً عليه مطلوب رئيس جديد، ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بغض النظر عن إيجابيات وسلبيات وكبارى وتفريعة وبرلمان ودستور وقوانين وطغيان واستبداد و منتقدي و مطبلاتية الرئيس عبدالفتاح السيسى، وحتى اذا تجاسر هذا النائب الهمام ماذا سيكون رد فعل هتيفة السيسى داخل البرلمان وخارجه ضده، هل سيقتصر الأمر على طرد النائب من جلسة البرلمان كما فعل هتيفة مرسى، ام سيمتد الأمر الى إسقاط العضوية عنه مع تقديم عشرات البلاغات ضده ومحاكمتة، عموما فقد نشرت يوم الواقعة مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه الواقعة، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ فى ظل حالة الرعب والهلع والذعر التي تعاني منها جماعة الاخوان, مع اقتراب ساعة الصفر, لانطلاق ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية الاخوانى, وعشيرتة الاخوانية, عن سدة الحكم, بعد أن استبدوا بالسلطة, وتآمروا مع الجهات الأجنبية ضد الشعب المصرى, والاستيلاء على السلطة بالباطل, انهارت أعصاب عدد من نواب جماعة الإخوان فى مجلس الشورى, اليوم الأحد 23 يونيو 2013, عقب مشاهدتهم النائب عبد الرحمن هريدي, من التيار المصري, يدخل قاعة المجلس وهو يرتدي وشاحاً مكتوباً عليه "مطلوب رئيس جديد", فى إشارة منه لمصير محمد مرسى رئيس الجمهورية, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, وعزلة عن سدة الحكم, ولم يستطيع النواب الاحتمال أكثر من ذلك, وهاجموا على النائب لمحاولة انتزاع الوشاح منه بالقوة, وأكدت وكالة انباء الشرق الاوسط, التي بثت الخبر الى وسائل الاعلام, بان هجوم نواب الإخوان, على النائب الذى يرفع الوشاح, تسبب في حالة من الشد والجذب والصياح وتوقفت اعمال المجلس, حتى تدخل الاخوانى احمد فهمى رئيس المجلس لاعادة الهدوء الى القاعة, من خلال مطالبتة بطرد النائب من قاعة جلسة المجلس, بدعوى ورود طلب بذلك إليه من نواب المجلس, وهكذا هى الحرية والديمقراطية التى تتشدق بها جماعة الاخوان, والتى لم تحتمل اعصابها المنهارة نتيجة وقوعها تحت ضغط كبير, مع اقتراب يوم ثورة 30 يونيو 2013, وجود نائب يحمل وشاح يجاهر فية بمصير رئيس الجمهورية الاخوانى, يوم ثورة الشعب المصرى لاسقاطه, فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013. ]''.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.