الطريق الى مستشفى المجانين
يعد مربط فرس عجز عددا من المسؤولين فى بعض الأجهزة التنفيذية. مع اخرون في بعض الجهات الرقابية. وتراجع مستوى جهات عملهم بسببهم. مرض نفسي. وليس فشل مهني. ناجم عن فوبيا عقدة النقص والتقزم. المنبثقة عن الرغبة في الانتقام بالمكائد والدسائس والأباطيل ضد المنتقدين. بعد أن أفنى الاولون عمرهم فى تقديم البلاغات الكيدية ضد المنتقدين. بدلا من أن يشرعوا فى اصلاح الاخطاء. وافنى الآخرون عمرهم فى مراقبة المنتقدين والتنصت عليهم وتسجيل حركاتهم وسكناتهم. واعتبروا معا مرور عقود بأسرها دون تمكنهم من الإيقاع بضحاياهم. فشل لهم. تسبب في تعاظم حقدهم وتزايد بلاغاتهم وتعاظم أعمال الرقابة والتنصت والتجسس على ضحاياهم. بدلا من أن يعنبروة صك براءة لضحاياهم. مما يؤكد انهم بحاجة الى ايداعهم فى عنبر الخطرين بمستشفى المجانين لعلاجهم. بدلا من ترشيحهم لأعلى المناصب القيادية فى عملهم بدعوى أقدميتهم. كان اللة فى عون مصر. وشعب مصر.
يعد مربط فرس عجز عددا من المسؤولين فى بعض الأجهزة التنفيذية. مع اخرون في بعض الجهات الرقابية. وتراجع مستوى جهات عملهم بسببهم. مرض نفسي. وليس فشل مهني. ناجم عن فوبيا عقدة النقص والتقزم. المنبثقة عن الرغبة في الانتقام بالمكائد والدسائس والأباطيل ضد المنتقدين. بعد أن أفنى الاولون عمرهم فى تقديم البلاغات الكيدية ضد المنتقدين. بدلا من أن يشرعوا فى اصلاح الاخطاء. وافنى الآخرون عمرهم فى مراقبة المنتقدين والتنصت عليهم وتسجيل حركاتهم وسكناتهم. واعتبروا معا مرور عقود بأسرها دون تمكنهم من الإيقاع بضحاياهم. فشل لهم. تسبب في تعاظم حقدهم وتزايد بلاغاتهم وتعاظم أعمال الرقابة والتنصت والتجسس على ضحاياهم. بدلا من أن يعنبروة صك براءة لضحاياهم. مما يؤكد انهم بحاجة الى ايداعهم فى عنبر الخطرين بمستشفى المجانين لعلاجهم. بدلا من ترشيحهم لأعلى المناصب القيادية فى عملهم بدعوى أقدميتهم. كان اللة فى عون مصر. وشعب مصر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.