تم اغتيال رئيس أركان الجيش الإثيوبى ورئيس حكومة ولاية أمهرة. وأوضحت تقارير وسائل الإعلام بأن رئيس أركان الجيش الإثيوبى الجنرال سياري ميكونين، قتل على يد حارسه الشخصي إثر محاولة انقلابية في ولاية أمهرة. كما قتل بعده رئيس حكومة ولاية أمهرة الواقعة شمال غربي العاصمة أديس أبابا أمباتشو مكونن ومستشاره خلال محاولة الانقلاب بعد تعرضهما لهجوم في مكتبيهما مساء أمس السبت 22 يونيو. وذكر التلفزيون الرسمي الإثيوبي أن جنرالا بالجيش يدعى أسامينو تسيجي كان يتولى منصب رئيس جهاز الأمن في ولاية أمهرة هو من يقف وراء محاولة الانقلاب في الولاية. ومن جهتها، أصدرت السفارة الأميركية في إثيوبيا سلسلة تحذيرات للرعايا الأميركيين المقيمين في هذا البلد بعد ورود معلومات عن حصول إطلاق نار في العاصمة أديس أبابا ووقوع أعمال عنف في مدينة بحر دار في ولاية أمهرة. وانقطع الإنترنت في البلاد وجاءت عمليات الاغتيال فى ظل ارجاء الحكومة الاثيوبية المركزية اجراء انتخابات في البلاد وفرض نظام حكم العسكر وتقويض الديمقراطية واعتقال وتعذيب عشرات الاف الاشخاص.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأحد، 23 يونيو 2019
اغتيال رئيس أركان الجيش الإثيوبى ورئيس حكومة ولاية أمهرة الواقعة شمال العاصمة
تم اغتيال رئيس أركان الجيش الإثيوبى ورئيس حكومة ولاية أمهرة. وأوضحت تقارير وسائل الإعلام بأن رئيس أركان الجيش الإثيوبى الجنرال سياري ميكونين، قتل على يد حارسه الشخصي إثر محاولة انقلابية في ولاية أمهرة. كما قتل بعده رئيس حكومة ولاية أمهرة الواقعة شمال غربي العاصمة أديس أبابا أمباتشو مكونن ومستشاره خلال محاولة الانقلاب بعد تعرضهما لهجوم في مكتبيهما مساء أمس السبت 22 يونيو. وذكر التلفزيون الرسمي الإثيوبي أن جنرالا بالجيش يدعى أسامينو تسيجي كان يتولى منصب رئيس جهاز الأمن في ولاية أمهرة هو من يقف وراء محاولة الانقلاب في الولاية. ومن جهتها، أصدرت السفارة الأميركية في إثيوبيا سلسلة تحذيرات للرعايا الأميركيين المقيمين في هذا البلد بعد ورود معلومات عن حصول إطلاق نار في العاصمة أديس أبابا ووقوع أعمال عنف في مدينة بحر دار في ولاية أمهرة. وانقطع الإنترنت في البلاد وجاءت عمليات الاغتيال فى ظل ارجاء الحكومة الاثيوبية المركزية اجراء انتخابات في البلاد وفرض نظام حكم العسكر وتقويض الديمقراطية واعتقال وتعذيب عشرات الاف الاشخاص.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.