الثلاثاء، 23 يوليو 2019

تحت شعار تسقط القومية العربية وتحيا فرنسا ... البرلمان المغربي يقر وهو فى كامل قواه العقلية فرنسة التعليم واستبعاد العربية


https://www.dw.com/ar/%D8%A7%D9%87%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D8%B2%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D8%A5%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85/a49712053fbclid=IwAR3oGO0cf1dLxr7c9OJlSmqugnEakbiEezo3IZGKDFjx1gCF0lKfou1hoE 
 تحت شعار تسقط القومية العربية وتحيا فرنسا

البرلمان المغربي يقر وهو فى كامل قواه العقلية  فرنسة التعليم واستبعاد العربية

اقر البرلمان المغربي مساء اليوم الثلاثاء 23 يوليو 2019 مشروع قانون إعادة تدريس المواد العلمية في المدارس باللغة الفرنسية، منهيا بذلك تجربة التعريب التي استمرت لعقود. وأثارت الخطوة غضب دعاة التعريب خاصة الإسلاميين. وجاء القرار بموافقة 241 نائبا ومعارضة أربعة نواب وامتناع 21 نائبا عن التصويت، وامتنع معظم أعضاء حزب العدالة والتنمية الشريك في الائتلاف الحاكم والذي يغلب عليه الإسلاميون ونواب حزب الاستقلال المحافظ عن التصويت على المواد التي تنص على استخدام اللغة الفرنسية في التدريس. وسيدخل النص حيز التنفيذ بعد قراءة ثانية في مجلس المستشارين ونشره في الجريدة الرسمية. واللغتان الرسميتان في المغرب هما العربية والأمازيغية. ويتحدث معظم الناس الدارجة العربية المغربية، وهي خليط من العربية والأمازيغية تتخللها كلمات من اللغتين الفرنسية والإسبانية. ومع ذلك، تسود اللغة الفرنسية في الأعمال التجارية والدوائر الحكومية والتعليم العالي، مما يمنح أولئك الذين يستطيعون تحمل نفقات التعليم الخاص باللغة الفرنسية ميزة كبرى على معظم طلاب البلاد. فمن بين كل ثلاثة أشخاص لا يكمل اثنان تعليمهما في الجامعات العامة بالمغرب لأنهما لا يتحدثان الفرنسية، بحسب أرقام وزارة التعليم. وللحد من عدم إتمام كثير من الطلاب دراستهم الجامعية وتزويد الأشخاص بالمتطلبات اللغوية اللازمة للوظائف، اقترحت الحكومة معاودة اعتماد الفرنسية لغة لتدريس العلوم والرياضيات والمواد التقنية.
ويتم تدريس هذه المواد باللغة العربية حتى المدرسة الثانوية في انفصال عن التعليم العالي الذي تهيمن عليه اللغة الفرنسية. وأثار إقرار مشروع القانون غضب دعاة التعريب، بمن فيهم الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران، الذي وصف إعادة ادخال لغة القوة الاستعمارية السابقة على أنها خيانة "لمبادئ الحزب". وصوت نائبان من ائتلاف للأحزاب اليسارية، عمر بلافريج ومصطفى الشناوي، ضد مشروع القانون بعد رفض تعديلاتهما لفرض ضريبة على الثروة وضريبة ميراث تدريجية لتمويل إصلاح التعليم. ورفع المغرب ميزانية التعليم 5.4 مليار درهم (561 مليون دولار) في عام 2019 إلى 68 مليار درهم (7 مليارات دولار) سعيا إلى تعزيز الحصول على التعليم وتحسين البنية التحتية لا سيما في المناطق النائية.

المصدر: DW /و.ب/ح.ز /رويترز.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.