لن يستطيع أي حاكم في قصره الطاغوتى العودة بشعب مجددا الى عصر النخاسة السياسية
من بين أهم أسباب ثورات الشعوب العربية لتحقيق الديمقراطية. ضياع القيم الديمقراطية الأصيلة فى المجتمع الدولى. مع وقوف معظم دول العالم. ومنها امريكا وانجلترا ودول أوروبا المتشدقين بالديمقراطية. فعليا مع أنظمة حكم طاغوتية. بدلا من وقوفها. وفق قيم الديمقراطية. مع شعوب أنظمة الحكم الطاغوتية. بغض النظر عن تصريحات هذة الدول للاستهلاك الغوغائى عن محاسن الديمقراطية. ليس حبا فى الأنظمة الديكتاتورية. ولكن طمعا فى تحقيق أجندتها السياسية الخارجية بمعونة أنظمة الحكم الديكتاتورية. ومخاوفهم من إفشال الشعوب الحرة عبر الديمقراطية تحقيق أطماعهم الخارجية. خاصة مع كون بعضها ضد بلدانهم.
وتأكدت الشعوب بأنه لم يحدث يوما تحقيق المجتمع الدولى الديمقراطية فى بلد ارتضى شعبه الذل والهوان وسرقة دستوره وبرلمانه ومؤسساته ووطنه.
بل بتحرك وارادة الشعوب الحرة الكريمة نفسها.
لذا كانت ثورات الشعوب العربية المتتالية لتحقيق الديمقراطية.
ولن يستطيع أي حاكم فى قصره الطاغوتى. العودة بشعب مجددا الى عصر النخاسة السياسية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.