الاثنين، 11 نوفمبر 2019

غباء السيسي وجهلة السياسي وحبة للمنظرة الفارغة وصل الى حد نزع غطاء الشرعية الشعبية عن ثورة 30 يونيو وجعلها انقلاب 3 يوليو

غباء السيسي وجهلة السياسي وحبة للمنظرة الفارغة وصل الى حد نزع غطاء الشرعية الشعبية عن ثورة 30 يونيو وجعلها انقلاب 3 يوليو

من بين أدلة سفاهته المفضوحة. وغبائه المكشوف. و جهله المطبق بالسياسة. قيامه بتغيير اسم ثورة 30 يونيو 2013. التى قام بها الشعب المصري. ووقوف الجيش يوم 3 يوليو 2013. الى جوار الشعب. بدلا من جوار الحاكم. الى 3 يوليو. بدلا من ثورة 30 يونيو. وأصبح هو الشخص الوحيد فى مصر الذى يسمى ثورة 30 يونيو فى كافة أحاديثه وحواراته وخطبة بمسمى 3 يوليو. واقتلع مسمى ثورة 30 يونيو تماما. الى حد قيامه بإطلاق اسم 3 يوليو على بعض المشروعات القومية ومنها أنفاق قناة السويس بدلا من ثورة 30 يونيو. وتسمية نفسه في خطبة بمسمى ابن 3 يوليو. بدلا من ابن ثورة 30 يونيو. على وهم أجوف وفق مفهومه الضيق وجهلة بالسياسة أنه لولا وقوف الجيش يوم 3 يوليو مع ثورة الشعب يوم 30 يونيو ما كانت قد نجحت الثورة. والتمجيد فى وجهة نظرة بحكم كونه كان وزير الدفاع حينها يكون ليوم 3 يوليو. وليس ليوم 30 يونيو. و تعامى هذا الغبي الجاهل في امور السياسة الى حد الكارثة انة بذلك يكرس بان عزل الرئيس الاسبق مرسى ونظامه عن السلطة تم بموجب انقلاب عسكرى بحت تم يوم 3 يوليو. وليس نتيجة ثورة شعبية عارمة يوم 30 يونيو وقف معها الجيش يوم 3 يوليو. وانة بحماقته من أجل محاولة تجميد نفسه بالباطل ينزع عن نفسه غطاء الشرعية الشعبية من خلال تحويل ثورة 30 يونيو الشعبية الى انقلاب عسكرى تم يوم 3 يوليو.

بالله عليكم أيها الناس. هل هناك غباء وجهل واستعباط في الكون أكثر من ذلك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.