الجمعة، 22 نوفمبر 2019

يوم اعلان السيسى أسس الدستور الاستبدادى الذى يريده بدلا من دستور الشعب الديمقراطى ... وقام لاحقا بالفعل بفرض الدستور الشخصى الذى ارادة وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة مصر

يوم اعلان السيسى أسس الدستور الاستبدادى الذى يريده بدلا من دستور الشعب الديمقراطى 

وقام لاحقا بالفعل بفرض الدستور الشخصى الذى ارادة وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة مصر

فى مثل هذا اليوم قبل سنة. الموافق يوم الخميس 22 نوفمبر 2019. نشرت على هذة الصفحة مقال استعرضت فيه تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسى فى ثلاثة مناسبات مختلفة. اعلن خلالها عن أسس الدستور الاستبدادى الذى يريده بدلا من دستور الشعب الديمقراطى. حتى يحذر الشعب المصرى من مخطط السيسى لوضع دستور شخصى على مقاسة على انفاض دستور الشعب الديمقراطى. وقام السيسى لاحقا بالفعل بفرض الدستور الشخصى الذى إرادة واعلن عنه فى أكثر من مناسبة. وقام فيه بتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد. وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ دستور شعب مصر الحر لا يتم وضعه بمعرفة الرئيس عبدالفتاح السيسي. ولا يتم وضعه بمعرفة أعضاء الائتلاف والاحزاب الأمنية المحسوبة على رئيس الجمهورية التى تم تأسيسها فى سراديب الاجهزة الاستخباراتية. ولكن يتم وضعه بمعرفة جمعية تأسيسية تمثل كل فئات الشعب الحر. دون هيمنة الرئيس عبدالفتاح السيسى عليها حتى لا يقوم بتفصيل الدستور على مقاسه. وتوريث الحكم لنفسه. وعسكرة البلاد. والجمع بين السلطات. وانتهاك استقلال المؤسسات. ومنع التداول السلمى للسلطة. وتقويض الديمقراطية. ونشر حكم القمع والارهاب. وتحويل مصر الى طابونة ورثها عن ابوه. لان شعب مصر الحر ليس أمة من الخراف يتم استياقها بالعصي والكلاب بمعرفة رئيس الجمهورية. وشاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن يعرف المصريين أبعاد فكر مخطط الرئيس عبدالفتاح السيسي ضد الشعب المصرى ودستور الشعب المصرى قبل ان يطبقة عمليا على أرض الواقع. والذي كان يكتمه فى نفسه حتى انتخبة بعض المصريين وامسك زمام السلطان بين يديه. وجاء كشف فكر مخطط الرئيس السيسي بهذا الخصوص. يوم الأحد 4 نوفمبر 2018. خلال سويقة ما اسماه ''منتدى شباب العالم''. بمدينة شرم الشيخ. وزعم الرئيس عبد الفتاح السيسي. تعريضا بالربيع العربي وثورة الشعب المصرى فى 25 يناير 2011 لتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية. وفق وجهة نظرة الاستبدادية التي لا تختلف عن وجهة النظر الاستبدادية للحكام الطغاة الذين سبقوه: "الحكاية أن شباب المنطقة حاولوا التغيير إلا أنهم لم يدركوا أن هذا التغيير سيأتي بفراغ ضخم وكبير. وأن هذا الفراغ لا يملأ إلا بالأشرار. حتى ولو كان الحكام السابقين غير جيدين"!!!. اى ان السيسى يرى وفق مفهومه الضيق المتحيز المبنى على أغراض سلطوية شخصية بأنه لا مانع لدية بأن يكون حاكم البلاد ديكتاتور دموي يحكم شعبة بالكرباج حتى فنائه بدعوى أن تغيير رئيس الجمهورية الديكتاتور ونظامه ودستوره الاستبدادى سيأتي بفراغ ضخم وكبير وأن هذا الفراغ لا يملأ إلا بالأشرار!!!. وخلط الرئيس السيسي بين ثورات غضب الشعوب ضد الحكام الطغاة وشروعها في وضع دساتيرها بمعرفة جمعيتها التأسيسية لوحدها بعد إسقاط حكامها الطغاة. وبين الدول التى تقع فريسة للحروب الأهلية ويتم تدويل وضعها وشروعها في وضع دساتيرها تحت إشراف دولى بعد تدويل أزمتها مثل سوريا وسط خلافات حول ممثلى الجمعية التأسيسية للدستور. قائلا: "أنه عقب انتهاء النزاع والبدء في إعادة الإعمار ندخل في إشكاليات.. نريد عمل دستور لبناء الدستور الذي تحطم.. فأثناء عمل الدستور حسب الوضع هل كان هناك تدخل خارجي أم لا. هل هناك مجموعة مصالح أم لا. وتظل هناك خلافات في موضوع لجنة الدستور شهور طويلة"!!!. وفجر الرئيس قنبلته الديكتاتورية الرئيسية قائلا: "هل سيكون لدى الدولة والقائمين عليها الاستيعاب أن أهمية خروج الدستور بعوار أفضل من أننا نراوح في مكاننا.. ولا نعمل دستور.. أنا أقول لا.. نكتب دستور وبه عوار أفضل من أننا لا نكتب دستور ونظل في خلاف"!!!. اى انه لا مانع عند الجنرال السيسي القادم من عالم لينين وستالين وموسوليني من وضع دستور استبدادي من صنيعة رئيس الجمهورية يتم فيه توريث الحكم الديكتاتوري لنفسه. أفضل من وضع دستور ديمقراطى بمعرفة الشعب بدعوى أن كتابة دستور وبه عوار أفضل من كتابة دستور يدور حوله الخلاف!!!. وطبعا لم يذكر السيسى بأن هذا الخلاف هو خلاف الحكام الطغاة الذين يريدون دستور عيرة يمكنهم من حكم البلاد بالحديد والنار وتوريث الحكم فية لأنفسهم حتى فنائهم!!!. وتلقف أذناب السلطة دعوى تهريج الحاكم الفريدة من نوعها فى عالم الديكتاتورية قبل عالم الديمقراطية. و صدعوا رؤوس المصريين بعدها حول ضرورة تعديل دستور 2014 الديمقراطى وجعله دستور استبدادي تهريجى بدعوى أن كتابة دستور وبه عوار أفضل من كتابة دستور يختلف حول مواده الديمقراطية الجنرال عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية!!!. واشاد نائب الائتلاف الاستخباراتى المحسوب على السيسى المدعو صلاح حسب الله. المتحدث باسم مجلس النواب. خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "على مسئوليتي" على فضائية "صدى البلد" مساء يوم الاثنين 5 نوفمبر 2018: ''بحديث السيسي عن كتابة الدستور. وضرورة كتابته في الدول التي تعرضت للفوضى حتى لو كان به عوار لأن ذلك أفضل من عدم كتابته''!!!. وأضاف قائلا دون أن يرمش لة جفن: ''أن الدستور الذي وضعته لجنة الخمسين في مصر عام 2014. كان خلال واقع سياسي يختلف عما نعيشه الآن''!!!. وكانما يعني انه عندما وضع دستور 2014 الديمقراطى لم يكن هناك حاكم مستبد يريد حكم البلاد بالكرباج والجزمة القديمة وتوريث الحكم لنفسه حتى فنائه!!!. وأضاف المتحدث باسم السلطة عبر مجلس النواب: ''أننا كنا أمام التزام وطني بوضع الدستور''. زاعما قائلا: ''لكن هناك حاجة لقراءة جدية لهذا الدستور. وأن دستور 2014 يحتاج إلى تعديل. وأنه كمواطن إذا عرض عليه استفتاء لتعديل بعض بنود الدستور سيوافق عليه''!!!. وكانت هرطقة الرئيس السيسي ضد أسس وضع الدستور الثالثة. بعد ان تعرض السيسى بالنقد، فى مناسبتين مختلفتين عام 2015. ضد مواد دستور 2014 الديمقراطية. الأولى: قول السيسي يوم الثلاثاء 14 يوليو 2015. خلال لقائه بعدد من الشخصيات العامة والسياسية فى حفل افطار رمضاني بفندق الماسة بالقاهرة: ''إن الدستور المصري طموح ولكنه يحتاج وقتا للتنفيذ". والثانية: قول السيسي يوم الأحد 13 سبتمبر 2015. خلال لقائه بشباب الجامعات بمقر جامعة قناة السويس بالإسماعيلية: "إن الدستور المصري كتب بنوايا حسنة وأن الدول لا تبنى بالنوايا الحسنة"،. والذي يجب أن يعلم به القاصي والداني مع الجنرال عبد الفتاح السيسى. بأن المساس بدستور 2014 الديمقراطى الذى وضعته جمعية تأسيسية تمثل بحيدة كل فئات الشعب. وليس ائتلاف واتباع رئيس الجمهورية في مجلس النواب وخارجه. حتى قبل أن تجف دماء الشعب المصرى خلال ثورتى 25 يناير و 30 يونيو التي كتب بها الدستور. لتقويض مواده الديمقراطية وتعظيم سلطان رئيس الجمهورية وتوريث الحكم آلية. وعسكرة البلاد والجمع بين السلطات. وانتهاك استقلال المؤسسات. ومنع التداول السلمى للسلطة. وتقويض الديمقراطية. ونشر حكم القمع والارهاب. وتحويل مصر الى طابونة ورثها عن ابوه. عودة الى مربع الصفر قبل ثورتى 25 يناير و 30 يونيو. ولن يسمح الشعب المصرى ابدا بتحقيق كوابيس احلام السيسى الاستبدادية. بعد أن ضحى الشعب المصرى ما ضحى. ودماء أبنائه الذكية. خلال ثورتين. فى سبيل تحقيق مواده الديمقراطية. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.