الخميس، 12 ديسمبر 2019

الأمم المتحدة تطالب الرئيس السيسى بوقف الحرب القمعية الشرسة التي يخوضها ضد المعارضين والصحفيين والمحامين والنشطاء السياسيين تحت دعاوى الحرب على الإرهاب

https://news.un.org/ar/story/2019/12/1045211  


الأمم المتحدة تطالب الرئيس السيسى بوقف الحرب القمعية الشرسة التي يخوضها ضد المعارضين والصحفيين والمحامين والنشطاء السياسيين تحت دعاوى الحرب على الإرهاب

طالبت الامم المتحدة من الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى وقف الحرب القمعية الشرسة التى يخوضها ضد المعارضين والصحفيين والمحامين والنشطاء السياسيين تحت دعاوى الحرب على الإرهاب ووقف اعتقالهم وتلفيق التهم لهم لمحاولة القضاء عليهم بذريعة القضاء على الإرهاب.
ودعا خبراء أمميون في مجال حقوق الإنسان* مصر إلى إنهاء الاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة التى يتعرض لها الاف المعارضين والنشطاء السياسيين المعتقلين ومنهم رامي كامل، الناشط القبطي في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والمعتقل بتهم مرتبطة بالإرهاب مما يؤكد الكيدية فى حملة الاعتقالات.
وقال الخبراء "لا ينبغي أن يواجه أي شخص التخويف أو المضايقة أو الأعمال الانتقامية من أي نوع بسبب مشاركته أو مساهمته في عمل الأمم المتحدة وآلياتها لحقوق الإنسان."
وحثّ الخبراء السلطات المصرية على الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لتوفير سبل إنصاف فعالة للضحايا. "يجب على مصر إطلاق سراح الضحايا المعتقلين وإسقاط جميع التهم عنهم وإجراء تحقيقات فعالة لضمان محاكمة ومعاقبة أولئك المسؤولين عن الانتهاكات، بما يشمل أعمال التعذيب وغيرها من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة."
وقال الخبراء ''انة منذ أيلول/سبتمبر 2019، تم إلقاء القبض على الاف المصريين بشكل تعسفي ضمن حملات في جميع أنحاء البلاد، وطالت تلك الحملات أكاديميين ومحامين وإعلاميين ومعارضين بارزين. ويتواصل الإبلاغ عن التعذيب أثناء الاحتجاز، وتتم محاكمة منتقدي الحكومة السلميين على نطاق واسع بموجب قوانين الأمن ومحاربة الإرهاب.
والخبراء الأمميون هم: السيد فيرناند دي فارينيس، المقرر الخاص المعني بشؤون الأقليات. السيد ميشيل فورست، المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان. السيدة ليلاني فرحة، المقررة الخاصة المعنية بالسكن اللائق كعنصر من العناصر المكونة للحق في مستوى معيشي ملائم، وبالحق في عدم التمييز في هذا السياق. السيد ديفيد كاي، المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير. السيد نيلز ملتسر، المقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. السيد أحمد شهيد، المقرر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد. السيد جوزيف كاناتاكي، المقرر الخاص المعني بالحق في الخصوصية. السيدة فيونوالا ني أولاين، المقررة الخاصة المعنية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب.
يشار إلى أن المقررين الخاصين والخبراء المستقلين، يعينون من قبل مجلس حقوق الإنسان في جنيف وهو جهة حكومية دولية مسؤولة عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم.
ويكلف المقررون والخبراء بدراسة أوضاع حقوق الإنسان وتقديم تقارير عنها إلى مجلس حقوق الإنسان. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنصب شرفي، فلا يعد أولئك الخبراء موظفين لدى الأمم المتحدة ولا يتقاضون أجرا عن عملهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.