https://www.alhurra.com/a/%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A9%D8%AA%D8%BA%D9%84%D9%82%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-/523970.html
رغم جعجعة بيان وزارة الخارجية المصرية بعد اتفاق أردوغان مع رئيس وزراء ليبيا على تعيين الحدود البحرية بين البلدين بانة باطل ولا يمكن تطبيقه على أرض الواقع
أنقرة تغلق منطقة بحرية موازية لجزر يونانية في أول خطوة لتنفيذ الاتفاق التركي الليبي على أرض الواقع
أصدرت تركيا إشعارا بحريا الأربعاء بإغلاق منطقة بحرية موازية لثلاث جزر يونانية في شرق البحر المتوسط، وذلك قبيل لقاء مرتقب يجمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس على هامش قمة حلف الناتو في لندن.
وأغلقت المحطة الهيدروغرافية في أنطاليا مساحة بحرية ضخمة بين جزر كيريت وكارباثوس وردوس، نظرا "لحاجة البحرية التركية" لها، بحسب بيان تركي.
وتقول اليونان إنها تتمتع بحقوق سيادية غير متنازع عليها من الناحية القانونية في هذه المنطقة البحرية، لكن اتفاقا أبرمته الحكومة التركية مع نظيرتها الليبية مؤخرا أثار الجدل حول هذه المنطقة. وقد قوبل هذا الاتفاق برفض من قوى دولية، من بينها الولايات المتحدة.
وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد وقع في اسطنبول يوم 27 نوفمبر الماضي اتفاقا عسكريا مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، يسمح لأنقرة بالمطالبة بحقوق في مناطق واسعة تطالب بها دول أخرى بينها اليونان.
وقالت تقارير إعلامية إن الاتفاق قد يمدد الجرف القاري لتركيا بنحو الثلث، ما يسمح لها بالمطالبة في احتياطيات النفط والغاز المكتشفة حديثا في شرق البحر المتوسط، وهو ما سيتداخل مع مطالبات اليونان ومصر وقبرص، الأمر الذي من شأنه تأجيج التوتر في منطقة تشهد بالفعل نزاعات على حقوق التنقيب عن الغاز في المتوسط.
رغم جعجعة بيان وزارة الخارجية المصرية بعد اتفاق أردوغان مع رئيس وزراء ليبيا على تعيين الحدود البحرية بين البلدين بانة باطل ولا يمكن تطبيقه على أرض الواقع
أنقرة تغلق منطقة بحرية موازية لجزر يونانية في أول خطوة لتنفيذ الاتفاق التركي الليبي على أرض الواقع
أصدرت تركيا إشعارا بحريا الأربعاء بإغلاق منطقة بحرية موازية لثلاث جزر يونانية في شرق البحر المتوسط، وذلك قبيل لقاء مرتقب يجمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس على هامش قمة حلف الناتو في لندن.
وأغلقت المحطة الهيدروغرافية في أنطاليا مساحة بحرية ضخمة بين جزر كيريت وكارباثوس وردوس، نظرا "لحاجة البحرية التركية" لها، بحسب بيان تركي.
وتقول اليونان إنها تتمتع بحقوق سيادية غير متنازع عليها من الناحية القانونية في هذه المنطقة البحرية، لكن اتفاقا أبرمته الحكومة التركية مع نظيرتها الليبية مؤخرا أثار الجدل حول هذه المنطقة. وقد قوبل هذا الاتفاق برفض من قوى دولية، من بينها الولايات المتحدة.
وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد وقع في اسطنبول يوم 27 نوفمبر الماضي اتفاقا عسكريا مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، يسمح لأنقرة بالمطالبة بحقوق في مناطق واسعة تطالب بها دول أخرى بينها اليونان.
وقالت تقارير إعلامية إن الاتفاق قد يمدد الجرف القاري لتركيا بنحو الثلث، ما يسمح لها بالمطالبة في احتياطيات النفط والغاز المكتشفة حديثا في شرق البحر المتوسط، وهو ما سيتداخل مع مطالبات اليونان ومصر وقبرص، الأمر الذي من شأنه تأجيج التوتر في منطقة تشهد بالفعل نزاعات على حقوق التنقيب عن الغاز في المتوسط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.