والحقيقة أن السيسي كان خلال فترة هتافة للثورة لم يكن قد تسلق السلطة ولم يكن قد سرق مستحقات الثورة و ورث الحكم لنفسه وعسكر البلاد وفرض حكم القمع والاستبداد وحول مصر الى ماخور أمني إرهابي دستورة الكرباج والاعتقال تحت لافتة متهم. وعندما حصل على كل ما يريده من مطامع خاف من قيام ثورة ضده بعد أن خان الأمانة وحنث بقسمة وداس على دستور الشعب بالجزمة. لذا انقلب الى عدو للثورة. وتفرع ليل نهار فى تحذير وتهديد الناس بعدم الثورة ضده وقبول ضربهم بالجزمة.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 24 يناير 2020
العالم كله مستغرب لماذا تغير السيسي من أحد كبار الطبالين المتمسحين فى ثورة 25 يناير الى عدو ثورة 25 يناير.
والحقيقة أن السيسي كان خلال فترة هتافة للثورة لم يكن قد تسلق السلطة ولم يكن قد سرق مستحقات الثورة و ورث الحكم لنفسه وعسكر البلاد وفرض حكم القمع والاستبداد وحول مصر الى ماخور أمني إرهابي دستورة الكرباج والاعتقال تحت لافتة متهم. وعندما حصل على كل ما يريده من مطامع خاف من قيام ثورة ضده بعد أن خان الأمانة وحنث بقسمة وداس على دستور الشعب بالجزمة. لذا انقلب الى عدو للثورة. وتفرع ليل نهار فى تحذير وتهديد الناس بعدم الثورة ضده وقبول ضربهم بالجزمة.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.