اليوم الثلاثاء 28 يناير 2020. الذكرى التاسعة لمئات الشهداء الذين سقطوا في ثورة 25 يناير 2011. معظمهم سقط يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011. اللة يرحمهم جميعا ولن تضيع تضحياتهم بحياتهم من أجل تحقيق أهداف نبيلة فى الحياة الحرة والكريمة لعموم الناس سدى. وقد تمكنت فى مدينة السويس يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011. من تصوير بالصور الفوتوغرافية والفيديو قصة قيام حوالى عشرين شخص. نصفهم كانوا ملثمين. يفترض الى حد كبير بأنهم من مليشيات حماس. بقيادة الهجوم على قسم شرطة السويس. بعد قيامهم قبلها بقيادة عملية حرق وتدمير باقى أقسام الشرطة بالسويس. وهو ما أدى يوم جمعة الغضب فى السويس الموافق 28 يناير 2011. الى سقوط نحو ثلاثين شهيد من شهداء ثورة يناير في السويس أمام قسم شرطة السويس. وكان قد سبقهم على مدار ثلاثة أيام ثلاثة شهداء. من بينهم اول شهيد فى ثورة 25 يناير على مستوى محافظات الجمهورية. وتمثل الهجوم على قسم شرطة السويس. مثلما يرصد مقطع الفيديو المرفق. فى استخدام الملثمين واحد منهم تصنع من كمامة غاز لثام يحمل بندقية. فى شحذ همم الموجودين. بعد قيادته تدمير وحرق قسم شرطة الاربعين. فى قيادة المهاجمين. من امام قسم شرطة الاربعين بعد تدميره وحرقه وتهريب المساجين فيه. الى قسم شرطة السويس على بعد حوالي اثنين كيلو متر. مع دليل كان يسبقه وهو يجري ويصرخ ويشير بيده للناس باتجاه قسم شرطة السويس. واستدراج عشرات الاف من الناس يجرون خلفهم. وأحاطت بحامل البندقية حلقة من نحو عشرة أشخاص من غير الملثمين. وتمكنت من تصويرهم فردا فرد خلال قيامهم بعملية الاستدراج. لسبب بسيط هو أنهم هم الذين كانوا يقودون اعمال التحريض على الشغب والحرق والتدمير وإطلاق سراح المساجين. وأن معظمهم كانوا ملثمين. وبعد أن نجحوا فى استدراج آلاف من الناس يجرون خلفهم باتجاه قسم شرطة السويس. أرادوا الخروج من المظاهرة التى قاموا بقياداتها للهجوم على قسم شرطة السويس. بدون ان يشعر المتظاهرين. لمنع تراجعهم عن التوجه الى قسم شرطة السويس. وسارع الملثم حامل البندقية بالعدو فى الطريق المؤدى الى قسم شرطة السويس. وحوله العديد من الميليشيات الغير ملثمة. وخلفهم عشرات الاف المتظاهرين. كما هرع ملثم بدين الجسم تقمص دور المصور الصحفى. ليلحق بالدليل الأول للمظاهرة. ويطلب منه العدو الى قسم شرطة السويس عن طريق جانبى يقع على اليسار. وهو ما فعله الدليل فورا. وخلفة مقدمة المليشيات المحيطة بحمل البندقية. وخلفهم الاف المتظاهرين. كما هرع الملثم البدين بجوار حامل البندقية وهو يتظاهر بأنه يقوم بتصويره كمصور صحفي. وفى طريق العدو. اختفت البندقية رمز قيادة الناس المهاجمين. بعد أن حصل عليها الملثم البدين من حامل البندقية وهو يتظاهر بتصويره بخفة يد غريبة مثل حاوى. وبدون أن يشعر به أحد من المتظاهرين الذين كانوا يجرون خلف حامل البندقية. بعد أن أحاط بالملثم البدين الذي اتخذ كمامة لثام. ميليشيات عديدة. لمنع أحد من الناس الذين يجرون خلفهم من مشاهدة حصوله على البندقية من حاملها. واخفى الملثم البدين البندقية فى طيات ملابسة بصدره بطريقة عجيبة ثم اختفى و معة البندقية مخبأ في صدره واختفى معه المليشيات التى شاركت فى قيادة الناس والتغطية على حصوله على البندقية. واختفى كذلك حامل البندقية نفسه بطريقة أكثر غرابة من اختفاء البندقية بعد أن تسلل هاربا من المظاهرة دون أن يشعر به أحد. رغم أنه هو الذى قاد المظاهرة. وكانت النتيجة سقوط حوالى ثلاثين شهيد ومئات المصابين من المتظاهرين. أمام قسم شرطة السويس والمناطق المحيطة فى هذا اليوم ''جمعة الغضب'' 28 يناير 2011. وقد تمكنت بالصور الفوتوغرافية والفيديو من تسجيل لحظة بلحظة عملية قيام المليشيات بعد ظهر يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011. باستدراج عشرات آلاف الناس من امام قسم شرطة الاربعين الى قسم شرطة السويس. والتى أسفرت عن سقوط حوالى ثلاثين شهيدا. وقد وفقنى الله فى توثيق هذه الخدعة الشائنة من المليشيات لآلاف الناس بالصور. و الفيديو المرفق. رغم انني كنت اقوم بالعدو بظهرى. لاتمكن من تصوير هذة الخدعة. حتى يعلم الناس. بالأدلة والبراهين الدامغة. دسائس هؤلاء القوم الانذال. البعيدة تماما عن الاحتجاجات السلمية التي سادت مظاهرات الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير المجيدة واشاد بسلميتها العالم كلة.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الثلاثاء، 28 يناير 2020
جمعة الغضب 28 يناير.. بالفيديو.. لحظة بلحظة لعملية قيام ميليشيات باستدراج عشرات آلاف الناس فى الهجوم على قسم شرطة السويس وسقوط ثلاثين شهيد
اليوم الثلاثاء 28 يناير 2020. الذكرى التاسعة لمئات الشهداء الذين سقطوا في ثورة 25 يناير 2011. معظمهم سقط يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011. اللة يرحمهم جميعا ولن تضيع تضحياتهم بحياتهم من أجل تحقيق أهداف نبيلة فى الحياة الحرة والكريمة لعموم الناس سدى. وقد تمكنت فى مدينة السويس يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011. من تصوير بالصور الفوتوغرافية والفيديو قصة قيام حوالى عشرين شخص. نصفهم كانوا ملثمين. يفترض الى حد كبير بأنهم من مليشيات حماس. بقيادة الهجوم على قسم شرطة السويس. بعد قيامهم قبلها بقيادة عملية حرق وتدمير باقى أقسام الشرطة بالسويس. وهو ما أدى يوم جمعة الغضب فى السويس الموافق 28 يناير 2011. الى سقوط نحو ثلاثين شهيد من شهداء ثورة يناير في السويس أمام قسم شرطة السويس. وكان قد سبقهم على مدار ثلاثة أيام ثلاثة شهداء. من بينهم اول شهيد فى ثورة 25 يناير على مستوى محافظات الجمهورية. وتمثل الهجوم على قسم شرطة السويس. مثلما يرصد مقطع الفيديو المرفق. فى استخدام الملثمين واحد منهم تصنع من كمامة غاز لثام يحمل بندقية. فى شحذ همم الموجودين. بعد قيادته تدمير وحرق قسم شرطة الاربعين. فى قيادة المهاجمين. من امام قسم شرطة الاربعين بعد تدميره وحرقه وتهريب المساجين فيه. الى قسم شرطة السويس على بعد حوالي اثنين كيلو متر. مع دليل كان يسبقه وهو يجري ويصرخ ويشير بيده للناس باتجاه قسم شرطة السويس. واستدراج عشرات الاف من الناس يجرون خلفهم. وأحاطت بحامل البندقية حلقة من نحو عشرة أشخاص من غير الملثمين. وتمكنت من تصويرهم فردا فرد خلال قيامهم بعملية الاستدراج. لسبب بسيط هو أنهم هم الذين كانوا يقودون اعمال التحريض على الشغب والحرق والتدمير وإطلاق سراح المساجين. وأن معظمهم كانوا ملثمين. وبعد أن نجحوا فى استدراج آلاف من الناس يجرون خلفهم باتجاه قسم شرطة السويس. أرادوا الخروج من المظاهرة التى قاموا بقياداتها للهجوم على قسم شرطة السويس. بدون ان يشعر المتظاهرين. لمنع تراجعهم عن التوجه الى قسم شرطة السويس. وسارع الملثم حامل البندقية بالعدو فى الطريق المؤدى الى قسم شرطة السويس. وحوله العديد من الميليشيات الغير ملثمة. وخلفهم عشرات الاف المتظاهرين. كما هرع ملثم بدين الجسم تقمص دور المصور الصحفى. ليلحق بالدليل الأول للمظاهرة. ويطلب منه العدو الى قسم شرطة السويس عن طريق جانبى يقع على اليسار. وهو ما فعله الدليل فورا. وخلفة مقدمة المليشيات المحيطة بحمل البندقية. وخلفهم الاف المتظاهرين. كما هرع الملثم البدين بجوار حامل البندقية وهو يتظاهر بأنه يقوم بتصويره كمصور صحفي. وفى طريق العدو. اختفت البندقية رمز قيادة الناس المهاجمين. بعد أن حصل عليها الملثم البدين من حامل البندقية وهو يتظاهر بتصويره بخفة يد غريبة مثل حاوى. وبدون أن يشعر به أحد من المتظاهرين الذين كانوا يجرون خلف حامل البندقية. بعد أن أحاط بالملثم البدين الذي اتخذ كمامة لثام. ميليشيات عديدة. لمنع أحد من الناس الذين يجرون خلفهم من مشاهدة حصوله على البندقية من حاملها. واخفى الملثم البدين البندقية فى طيات ملابسة بصدره بطريقة عجيبة ثم اختفى و معة البندقية مخبأ في صدره واختفى معه المليشيات التى شاركت فى قيادة الناس والتغطية على حصوله على البندقية. واختفى كذلك حامل البندقية نفسه بطريقة أكثر غرابة من اختفاء البندقية بعد أن تسلل هاربا من المظاهرة دون أن يشعر به أحد. رغم أنه هو الذى قاد المظاهرة. وكانت النتيجة سقوط حوالى ثلاثين شهيد ومئات المصابين من المتظاهرين. أمام قسم شرطة السويس والمناطق المحيطة فى هذا اليوم ''جمعة الغضب'' 28 يناير 2011. وقد تمكنت بالصور الفوتوغرافية والفيديو من تسجيل لحظة بلحظة عملية قيام المليشيات بعد ظهر يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011. باستدراج عشرات آلاف الناس من امام قسم شرطة الاربعين الى قسم شرطة السويس. والتى أسفرت عن سقوط حوالى ثلاثين شهيدا. وقد وفقنى الله فى توثيق هذه الخدعة الشائنة من المليشيات لآلاف الناس بالصور. و الفيديو المرفق. رغم انني كنت اقوم بالعدو بظهرى. لاتمكن من تصوير هذة الخدعة. حتى يعلم الناس. بالأدلة والبراهين الدامغة. دسائس هؤلاء القوم الانذال. البعيدة تماما عن الاحتجاجات السلمية التي سادت مظاهرات الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير المجيدة واشاد بسلميتها العالم كلة.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.