توصيف جبال مساوئ كوارث السيسى بالشائعات استهانة بعقلية الشعب المصرى
من أهم أسس السياسة صدق الحاكم وشفافيته مع الناس وعدم الاستخفاف بعقولهم والاستهانة بفكرهم وتضليلهم. لأنهم ليس فى أمة من الخراف ولكن فى أمة من البشر. لأن عدم صدق الحاكم وشفافيته مع الناس والاستخفاف بعقولهم والاستهانة بفكرهم وتضليلهم يأتى بنتيجة سلبية عكسية تزيد من سخط الناس ضد الحاكم فوق سخطهم من كوارث مساوئه. وقبل ساعات معدودات من حلول الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير 2011 المجيدة يوم السبت المقبل 25 يناير 2020. تزامن مع تصعيد اجراءات القمع الامنية. حملات سياسية واعلامية موسعة ضد ما اسموه عن جبال مساوئ وسلبيات الرئيس عبدالفتاح السيسى التى أثارت سخط وغضب الناس من تعديلات دستورية وقوانين وقرارات وتعليمات بالشائعات. الى حد توجيه تعليمات سلطوية الى حزب ''مستقبل وطن'' المحسوب على الرئيس عبدالفتاح السيسي. الذي حل مكان الحزب الوطنى الديمقراطى المنحل للرئيس المخلوع مبارك. والائتلاف والأحزاب السلطوية الكرتونية التى تسير فى ركابة. بعقد ندوات فى جميع محافظات الجمهورية ومنها محافظة السويس ضد ما أسموه بـ الشائعات. وهذه السياسة السذاجة اقترنت بالتحدي والعصبية عبر قول الرئيس عبدالفتاح السيسي يوم الخميس 31 أكتوبر 2019. ردا على الرافضين مساوئه واستبداده: ''اللي مش عاجبه يتفلق''.
ومطالبة السيسي. يوم الجمعة أول نوفمبر 2019. من البرلمان ان يصدر صكوك باعتبار مساوئ وسلبيات السيسى التى شاركوا فى صنعها شائعات قائلا: "نواب الشعب عليهم مسؤولية. أن كل أمر محل تشكك. تصدوا واعملوا لجان وفتشوا واعملوا تقارير واعلنوها للناس. ولو كان فيه قصور من الدولة أعلنوا ولو كان فيه غير كده أعلنوا".
ثم عاد السيسي. يوم الثلاثاء 5 نوفمبر 2019 وقال: ''إن الدولة المصرية وأجهزتها المختلفة مسؤولة عن الدفاع عن وعي المصريين وصد زيف وأكاذيب والشائعات التي تستهدفهم بشكل يومي''. وتابع: ''إحنا مسؤولين عن الناس للدفاع عن وعي المصريين. وهم (جهات أخرى). بيحاولوا كل يوم ألف وألفين شائعة وتحريف وإفك. فالناس معذورة والناس بسيطة ومشغولة في أكل عيشها وحياتها اليومية ومش هيدقق في كل دا. وإحنا مسؤولين نقول ونكرر وكل مسؤول لازم يعدي على حتة الوعي ويتكلم فيها والناس مش هتزهق''.
بدا من أن يعترف السيسى ويقر بأن ما يسميه عن أصل سخط وغضب الناس ضد مساوئه بالشائعات. ليست شائعات. لأن اصطناعة مجلس نواب بقوانين انتخابات طبخها بمعرفته لصالح الاحزاب الكرتونية المحسوبة علية ليست شائعات. وفرض السيسى حكم الحديد والنار بالمخالفة للدستور ليست شائعات. ومهاجمه السيسى ثورة 25 يناير ودستور الشعب الذى كان يتمسح فيهم ليست شائعات. وسلق السيسى طوفان من القوانين الاستبدادية التي تدمر الحقوق والحريات العامة وتنتهك استقلال القضاء وباقي المؤسسات ليست شائعات. والقوانين الاستبدادية التى فرضها السيسى مشوبة بالبطلان ومنها الطوارئ والإرهاب والانترنت والجمعيات الأهلية ليست شائعات. والتعديلات الدستورية المشوبة كلها بالبطلان التي قام فيها السيسى بتوريث الحكم لنفسه وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وعسكرة البلاد و تحصين منصب وزير الدفاع من الإقالة بمعرفة رئيس الجمهورية وحده وتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية وتنصيب المجلس العسكرى فى صورة الوصى على مصر وشعبها ودستورها ومؤسسة أعلى من كافة مؤسسات الدولة ليست شائعات. وفتح باب الاعتقالات على مصراعيه. و التعسف في استخدام القانون بالباطل للانتقام من المعارضين عبر حبسهم مدة الحبس الاحتياطى عامين دون تقديمهم للمحاكمة واعادة حبسهم فى قضايا جديدة ليست شائعات. وتكديس السجون بالاحرار ليست شائعات. و اصدار السيسي قانون منح فيه كبار أعوانه حصانة من الملاحقة القضائية بالمخالفة للدستور الذي يؤكد بأن الكل أمام القانون سواء ليست شائعات. واعتبار السيسى كلمته قانون وإرادته دستور دون اعتبار لحقوق الناس وأحكام القضاء ليست شائعات. وتقويض الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة و شرعنة الاستبداد ليست شائعات. وتفتيش الشرطة هواتف الناس فى الشوارع والاطلاع فيها على حرمة حياتهم الخاصة بالمخالفة للدستور ليست شائعات. وشن حملات اعتقالات ضد شيوخ جزيرة الوراق النيلية بتهم مختلقة لاجبارهم على الجلاء عن المكان الموجودين فيه منذ أكثر من مائة سنة ليست شائعات. ومخالفة السيسى مادة حق العودة للنوبيين الى أراضيهم النوبية المنصوص عليها فى الدستور بإجراءات تعويضات بديلة باطلة دستوريا ليست شائعات. وأصدر السيسي قوانين وتعديلات باطلة جمع بها بين السلطات ليست شائعات. ودهس دستور الشعب ليست شائعات. وقيام السيسي فيها بتنصيب نفسه الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا. وجميع الهيئات القضائية. والنائب العام. والجامعات. والهيئات والأجهزة الرقابية. والمجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام. والقائم بتعيين رؤساء وقيادات جميع تلك المؤسسات. ليست شائعات. وتمادى السيسى فى إصدار القوانين التي تدهس العدالة الاجتماعية للناس ومنها قانون حرمان صاحب المعاش من معاشه فى حالة عمله بعد إحالته للمعاش ليست شائعات. واهدر السيسى عشرات المليارات فى اقامة مشروعات كبرى فاشلة ومنها تفريعة قناة السويس الجديدة والمدينة الإدارية وبناء قصور واستراحات رئاسية فارهة ليست شائعات. وتكبيل مصر بالديون الخارجية وارتفاع حجم الدين الخارجي على مصر إلى 108.7 مليار دولار وفق إفادة البنك المركزى المصرى الرسمية يوم الأربعاء 30 أكتوبر 2019 أي ضعف الديون التي كانت موجودة يوم تسلمه السلطة بحوالى ثلاث مرات ليست شائعات. ووصول عدد ملايين الناس الذين يعيشون تحت خط الفقر من الشعب المصري الى نسبة 32.5% بزيادة 4.7% عن عام 2015. وفق تقرير جهاز الإحصاء المصري الرسمي الصادر يوم الاثنين 29 يوليو 2019 ليست شائعات. وتعاظم انعدام العدالة الاجتماعية ليست شائعات. وتحصين صندوق السيسى السيادى ليست شائعات. و تنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان للسعودية ليست شائعات. وفشل السيسى حتى الأن في مفاوضات الحفاظ على حصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل مع إثيوبيا ليست شائعات. و تغول السيسي في مسلسل رفع الأسعار ليست شائعات. وارتفاع نسب البطالة وحالات الانتحار بصورة خطيرة نتيجة الوضع الاقتصادى المتردى ليست شائعات. وسيل تقارير هيئة الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي والمنظمات الحقوقية الدولية والاقليمية والمحلية التى تنتقد استبداد السيسى بالسلطة ليست شائعات. و انتقاد حوالى 400 دولة في العالم انتهاك حقوق الانسان فى مصر خلال المراجعة الدولية لسجل حقوق الإنسان فى هيئة الامم المتحدة في جنيف يوم الأربعاء 13 نوفمبر 2019 ليست شائعات. وتحول مصر فى عهد السيسى الى خرابة كبيرة وسجن هائل ليست شائعات. وجعل السيسى من نفسه. فى مسخرة تاريخية. هو رئيس الجمهورية. وهو رئيس الوزراء. وهو رئيس المحكمة الدستورية العليا. وهو رئيس جميع الهيئات القضائية. وهو النائب العام. وهو رئيس الجامعات. وهو رئيس الهيئات والأجهزة الرقابية. وهو رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام. وهو البوليس. وهو المعتقل. وهو السجان. وهو عشماوى. وهو حبل المشنقة. وهو الحانوتى. ليست شائعات.
من أهم أسس السياسة صدق الحاكم وشفافيته مع الناس وعدم الاستخفاف بعقولهم والاستهانة بفكرهم وتضليلهم. لأنهم ليس فى أمة من الخراف ولكن فى أمة من البشر. لأن عدم صدق الحاكم وشفافيته مع الناس والاستخفاف بعقولهم والاستهانة بفكرهم وتضليلهم يأتى بنتيجة سلبية عكسية تزيد من سخط الناس ضد الحاكم فوق سخطهم من كوارث مساوئه. وقبل ساعات معدودات من حلول الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير 2011 المجيدة يوم السبت المقبل 25 يناير 2020. تزامن مع تصعيد اجراءات القمع الامنية. حملات سياسية واعلامية موسعة ضد ما اسموه عن جبال مساوئ وسلبيات الرئيس عبدالفتاح السيسى التى أثارت سخط وغضب الناس من تعديلات دستورية وقوانين وقرارات وتعليمات بالشائعات. الى حد توجيه تعليمات سلطوية الى حزب ''مستقبل وطن'' المحسوب على الرئيس عبدالفتاح السيسي. الذي حل مكان الحزب الوطنى الديمقراطى المنحل للرئيس المخلوع مبارك. والائتلاف والأحزاب السلطوية الكرتونية التى تسير فى ركابة. بعقد ندوات فى جميع محافظات الجمهورية ومنها محافظة السويس ضد ما أسموه بـ الشائعات. وهذه السياسة السذاجة اقترنت بالتحدي والعصبية عبر قول الرئيس عبدالفتاح السيسي يوم الخميس 31 أكتوبر 2019. ردا على الرافضين مساوئه واستبداده: ''اللي مش عاجبه يتفلق''.
ومطالبة السيسي. يوم الجمعة أول نوفمبر 2019. من البرلمان ان يصدر صكوك باعتبار مساوئ وسلبيات السيسى التى شاركوا فى صنعها شائعات قائلا: "نواب الشعب عليهم مسؤولية. أن كل أمر محل تشكك. تصدوا واعملوا لجان وفتشوا واعملوا تقارير واعلنوها للناس. ولو كان فيه قصور من الدولة أعلنوا ولو كان فيه غير كده أعلنوا".
ثم عاد السيسي. يوم الثلاثاء 5 نوفمبر 2019 وقال: ''إن الدولة المصرية وأجهزتها المختلفة مسؤولة عن الدفاع عن وعي المصريين وصد زيف وأكاذيب والشائعات التي تستهدفهم بشكل يومي''. وتابع: ''إحنا مسؤولين عن الناس للدفاع عن وعي المصريين. وهم (جهات أخرى). بيحاولوا كل يوم ألف وألفين شائعة وتحريف وإفك. فالناس معذورة والناس بسيطة ومشغولة في أكل عيشها وحياتها اليومية ومش هيدقق في كل دا. وإحنا مسؤولين نقول ونكرر وكل مسؤول لازم يعدي على حتة الوعي ويتكلم فيها والناس مش هتزهق''.
بدا من أن يعترف السيسى ويقر بأن ما يسميه عن أصل سخط وغضب الناس ضد مساوئه بالشائعات. ليست شائعات. لأن اصطناعة مجلس نواب بقوانين انتخابات طبخها بمعرفته لصالح الاحزاب الكرتونية المحسوبة علية ليست شائعات. وفرض السيسى حكم الحديد والنار بالمخالفة للدستور ليست شائعات. ومهاجمه السيسى ثورة 25 يناير ودستور الشعب الذى كان يتمسح فيهم ليست شائعات. وسلق السيسى طوفان من القوانين الاستبدادية التي تدمر الحقوق والحريات العامة وتنتهك استقلال القضاء وباقي المؤسسات ليست شائعات. والقوانين الاستبدادية التى فرضها السيسى مشوبة بالبطلان ومنها الطوارئ والإرهاب والانترنت والجمعيات الأهلية ليست شائعات. والتعديلات الدستورية المشوبة كلها بالبطلان التي قام فيها السيسى بتوريث الحكم لنفسه وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وعسكرة البلاد و تحصين منصب وزير الدفاع من الإقالة بمعرفة رئيس الجمهورية وحده وتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية وتنصيب المجلس العسكرى فى صورة الوصى على مصر وشعبها ودستورها ومؤسسة أعلى من كافة مؤسسات الدولة ليست شائعات. وفتح باب الاعتقالات على مصراعيه. و التعسف في استخدام القانون بالباطل للانتقام من المعارضين عبر حبسهم مدة الحبس الاحتياطى عامين دون تقديمهم للمحاكمة واعادة حبسهم فى قضايا جديدة ليست شائعات. وتكديس السجون بالاحرار ليست شائعات. و اصدار السيسي قانون منح فيه كبار أعوانه حصانة من الملاحقة القضائية بالمخالفة للدستور الذي يؤكد بأن الكل أمام القانون سواء ليست شائعات. واعتبار السيسى كلمته قانون وإرادته دستور دون اعتبار لحقوق الناس وأحكام القضاء ليست شائعات. وتقويض الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة و شرعنة الاستبداد ليست شائعات. وتفتيش الشرطة هواتف الناس فى الشوارع والاطلاع فيها على حرمة حياتهم الخاصة بالمخالفة للدستور ليست شائعات. وشن حملات اعتقالات ضد شيوخ جزيرة الوراق النيلية بتهم مختلقة لاجبارهم على الجلاء عن المكان الموجودين فيه منذ أكثر من مائة سنة ليست شائعات. ومخالفة السيسى مادة حق العودة للنوبيين الى أراضيهم النوبية المنصوص عليها فى الدستور بإجراءات تعويضات بديلة باطلة دستوريا ليست شائعات. وأصدر السيسي قوانين وتعديلات باطلة جمع بها بين السلطات ليست شائعات. ودهس دستور الشعب ليست شائعات. وقيام السيسي فيها بتنصيب نفسه الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا. وجميع الهيئات القضائية. والنائب العام. والجامعات. والهيئات والأجهزة الرقابية. والمجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام. والقائم بتعيين رؤساء وقيادات جميع تلك المؤسسات. ليست شائعات. وتمادى السيسى فى إصدار القوانين التي تدهس العدالة الاجتماعية للناس ومنها قانون حرمان صاحب المعاش من معاشه فى حالة عمله بعد إحالته للمعاش ليست شائعات. واهدر السيسى عشرات المليارات فى اقامة مشروعات كبرى فاشلة ومنها تفريعة قناة السويس الجديدة والمدينة الإدارية وبناء قصور واستراحات رئاسية فارهة ليست شائعات. وتكبيل مصر بالديون الخارجية وارتفاع حجم الدين الخارجي على مصر إلى 108.7 مليار دولار وفق إفادة البنك المركزى المصرى الرسمية يوم الأربعاء 30 أكتوبر 2019 أي ضعف الديون التي كانت موجودة يوم تسلمه السلطة بحوالى ثلاث مرات ليست شائعات. ووصول عدد ملايين الناس الذين يعيشون تحت خط الفقر من الشعب المصري الى نسبة 32.5% بزيادة 4.7% عن عام 2015. وفق تقرير جهاز الإحصاء المصري الرسمي الصادر يوم الاثنين 29 يوليو 2019 ليست شائعات. وتعاظم انعدام العدالة الاجتماعية ليست شائعات. وتحصين صندوق السيسى السيادى ليست شائعات. و تنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان للسعودية ليست شائعات. وفشل السيسى حتى الأن في مفاوضات الحفاظ على حصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل مع إثيوبيا ليست شائعات. و تغول السيسي في مسلسل رفع الأسعار ليست شائعات. وارتفاع نسب البطالة وحالات الانتحار بصورة خطيرة نتيجة الوضع الاقتصادى المتردى ليست شائعات. وسيل تقارير هيئة الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي والمنظمات الحقوقية الدولية والاقليمية والمحلية التى تنتقد استبداد السيسى بالسلطة ليست شائعات. و انتقاد حوالى 400 دولة في العالم انتهاك حقوق الانسان فى مصر خلال المراجعة الدولية لسجل حقوق الإنسان فى هيئة الامم المتحدة في جنيف يوم الأربعاء 13 نوفمبر 2019 ليست شائعات. وتحول مصر فى عهد السيسى الى خرابة كبيرة وسجن هائل ليست شائعات. وجعل السيسى من نفسه. فى مسخرة تاريخية. هو رئيس الجمهورية. وهو رئيس الوزراء. وهو رئيس المحكمة الدستورية العليا. وهو رئيس جميع الهيئات القضائية. وهو النائب العام. وهو رئيس الجامعات. وهو رئيس الهيئات والأجهزة الرقابية. وهو رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام. وهو البوليس. وهو المعتقل. وهو السجان. وهو عشماوى. وهو حبل المشنقة. وهو الحانوتى. ليست شائعات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.