حفلت وسائل التواصل الاجتماعي، بانتقادات حادة للمدونين، ضد المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي، بعد ان أمّ صلاة الجنازة في جامعة طهران، ظهر اليوم الاثنين 6 يناير 2020، على جثمان قائد فيلق القدس قاسم سليماني، و ظهر خلالها وهو يجهش فى البكاء الشديد بصوت مسموع ودموع هادرة ووجه يختلج من التأثر والانفعال الشديد، ووصف المنتقدين دموع مرشد إيران على سليمانى، بدموع التماسيح، بعد أن فرض الحداد رسميا فى البلاد على سليمانى لمدة ثلاثة أيام، فى حين منع قبلها بأيام وجيزة عائلات آلاف المواطنين الإيرانيين القتلى في الاحتجاجات الأخيرة ضده وضد نظام الملالى الاستبدادى وطاعة وتقديس الفقية، من إقامة جنازات لهم واعتقل أهالي المتظاهرين الإيرانيين المقتولين.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الاثنين، 6 يناير 2020
دموع التماسيح في إيران
حفلت وسائل التواصل الاجتماعي، بانتقادات حادة للمدونين، ضد المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي، بعد ان أمّ صلاة الجنازة في جامعة طهران، ظهر اليوم الاثنين 6 يناير 2020، على جثمان قائد فيلق القدس قاسم سليماني، و ظهر خلالها وهو يجهش فى البكاء الشديد بصوت مسموع ودموع هادرة ووجه يختلج من التأثر والانفعال الشديد، ووصف المنتقدين دموع مرشد إيران على سليمانى، بدموع التماسيح، بعد أن فرض الحداد رسميا فى البلاد على سليمانى لمدة ثلاثة أيام، فى حين منع قبلها بأيام وجيزة عائلات آلاف المواطنين الإيرانيين القتلى في الاحتجاجات الأخيرة ضده وضد نظام الملالى الاستبدادى وطاعة وتقديس الفقية، من إقامة جنازات لهم واعتقل أهالي المتظاهرين الإيرانيين المقتولين.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.