هل من الممكن ان يتحول تاجر السياسة الى مرشد امنى نظير جعله نجم سياسى وقدوة للمجتمع ومثل اعلى للناس يتصدر صفوف الحزب الحاكم ويحظى بالمغانم والاسلاب السياسية. هذا ما شاهدته بنفسى وانا اقف وسط حوالى 120 طن من ملفات جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس وهى تشتعل فيها النيران تحت سفح جبل عتاقة خلف مبنى مهجور غير مكتمل البناء على بعد حوالي 45 كيلومترا من مدينة السويس. فجر يوم 6 مارس عام 2011. بعد أن أشعل فيها ضباط جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس النيران لإخفاء جرائمهم في انتهاك حقوق الناس. بعد سقوط نظام مبارك فى ثورة 25 يناير 2011. ووجدت خلال تصفحى ملفات جهاز مباحث أمن الدولة المبعثرة حولى وانهماك بعض عمال قرية سياحية فى المنطقة بإخماد النيران المشتعلة فيها. سيل من تقارير عشرات قيادات وأعضاء الحزب الوطنى الحاكم حينها ووكلاء وزراء ومسؤولين المرسلة منهم الى جهاز مباحث أمن الدولة يكيدون فيها ضد بعضهم البعض وضد كل ما يعرفونه من الناس. و تبينت أن أعمال هؤلاء السياسيين المرشدين المنحطين مرض فى حد ذاته فيهم لا يمكن لهم ابدا الشفاء منه خاصة مع مكافأتهم بالمغانم والاسلاب على حساب الضحايا من الناس. ويعتبرونة عمل وطني جليل لإخماد بقايا ضمائرهم الملوثة بالانحلال. وكانت البداية عندما اتصل بى عمال قرية سياحية قريبة من مكان الواقعة. مساء يوم 5 مارس عام 2011. واخطارى بقيام ضباط جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس بإحضار عشرات الأطنان من الملفات الأمنية الخاصة بالجهاز وإشعال النيران فيها خلف مبنى تحت الإنشاء مهجور منذ سنوات. وسارعت بإخطار جهة سيادية بالواقعة. وانتقلت قوات الجيش لموقع الجريمة وتمكنت من إنقاذ حوالى 200 طن من ملفات جهاز مباحث أمن الدولة من الاحتراق. فى حين امتدت النيران الى حوالى 120 طن أخرى من ملفات أمن الدولة وهى التى قمت بتصويرها بالصور والفيديو بعد أن وصلت لموقع الجريمة فجر يوم 6 مارس عام 2011. وانبثقت اول أضواء النهار خلال انهماكى بقراءة وتصوير ملفات جهاز مباحث أمن الدولة. أثناء قيام عمال القرية السياحية الذين اتصلوا بى باخماد النيران في الملفات.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الاثنين، 27 يناير 2020
بالفيديو.. يوم حرق ملفات جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس
هل من الممكن ان يتحول تاجر السياسة الى مرشد امنى نظير جعله نجم سياسى وقدوة للمجتمع ومثل اعلى للناس يتصدر صفوف الحزب الحاكم ويحظى بالمغانم والاسلاب السياسية. هذا ما شاهدته بنفسى وانا اقف وسط حوالى 120 طن من ملفات جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس وهى تشتعل فيها النيران تحت سفح جبل عتاقة خلف مبنى مهجور غير مكتمل البناء على بعد حوالي 45 كيلومترا من مدينة السويس. فجر يوم 6 مارس عام 2011. بعد أن أشعل فيها ضباط جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس النيران لإخفاء جرائمهم في انتهاك حقوق الناس. بعد سقوط نظام مبارك فى ثورة 25 يناير 2011. ووجدت خلال تصفحى ملفات جهاز مباحث أمن الدولة المبعثرة حولى وانهماك بعض عمال قرية سياحية فى المنطقة بإخماد النيران المشتعلة فيها. سيل من تقارير عشرات قيادات وأعضاء الحزب الوطنى الحاكم حينها ووكلاء وزراء ومسؤولين المرسلة منهم الى جهاز مباحث أمن الدولة يكيدون فيها ضد بعضهم البعض وضد كل ما يعرفونه من الناس. و تبينت أن أعمال هؤلاء السياسيين المرشدين المنحطين مرض فى حد ذاته فيهم لا يمكن لهم ابدا الشفاء منه خاصة مع مكافأتهم بالمغانم والاسلاب على حساب الضحايا من الناس. ويعتبرونة عمل وطني جليل لإخماد بقايا ضمائرهم الملوثة بالانحلال. وكانت البداية عندما اتصل بى عمال قرية سياحية قريبة من مكان الواقعة. مساء يوم 5 مارس عام 2011. واخطارى بقيام ضباط جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس بإحضار عشرات الأطنان من الملفات الأمنية الخاصة بالجهاز وإشعال النيران فيها خلف مبنى تحت الإنشاء مهجور منذ سنوات. وسارعت بإخطار جهة سيادية بالواقعة. وانتقلت قوات الجيش لموقع الجريمة وتمكنت من إنقاذ حوالى 200 طن من ملفات جهاز مباحث أمن الدولة من الاحتراق. فى حين امتدت النيران الى حوالى 120 طن أخرى من ملفات أمن الدولة وهى التى قمت بتصويرها بالصور والفيديو بعد أن وصلت لموقع الجريمة فجر يوم 6 مارس عام 2011. وانبثقت اول أضواء النهار خلال انهماكى بقراءة وتصوير ملفات جهاز مباحث أمن الدولة. أثناء قيام عمال القرية السياحية الذين اتصلوا بى باخماد النيران في الملفات.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.