https://www.alhurra.com/a/%D8%A8%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%AA%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9%D8A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%B1%D8%A9%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85-/529998.html
فى جلسة حساب
وزير الخارجية الأميركي للسيسي: ''وفاة المعتقل الامريكى فى السجن بسبب إضرابه عن الطعام احتجاجا على ظروف سجنه مأساوية وغير مبررة"..
قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، مساء اليوم الأحد 19 يناير، إنه بحث خلال لقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فى المانيا، قضية المواطن الأميركي مصطفى قاسم الذي توفي قبل أيام داخل سجن مصري.
وكتب بومبيو على حسابه في تويتر: "التقيت الرئيس السيسي اليوم وبحثت معه الوفاة المأساوية وغير المبررة للمعتقل الأميركي مصطفى قاسم في مصر".
وأفادت مصادر عدة الاثنين، بأن سبب وفاة قاسم في السجون المصرية هو إضرابه المتواصل عن الطعام احتجاجا على ظروف سجنه.
وكان القضاء المصري قد أصدر في الثامن من سبتمبر 2018، حكما بسجن قاسم 15 عاما، بعدما ألقي القبض عليه في اغسطس 2013 ضمن ما يعرف بقضية "فض اعتصام رابعة"، حيث صدر القرار ضمن محاكمة جماعية شملت اكثر من 700 معتقل.
ومنذ سبتمبر 2018، أضرب قاسم عن الطعام أكثر من مرة احتجاجا على سجنه.
وكان برافين مادهيراجو، محامي قاسم، قد حذر في فبراير الماضي، من أن حالة موكله الصحية سيئة جدا وهي في مرحلة حرجة، خاصة وأنه يفقد وزنه وشعره بشكل مستمر.
فمن هو مصطفى قاسم؟
مصطفى قاسم رجل أعمال أميركي يقيم في مدينة نيويورك التي هاجر إليها قبل سنوات عديدة، بحسب صهره مصطفى أحمد.
وكتب أحمد في مقال رأي لصحيفة نيويورك تايمز في أكتوبر 2018، أن قاسم كان سائق سيارة أجرة في نيويورك لعدة أعوام قبل أن يطلقا معا مشروعا تجاريا.
وأوضح أن عائلته وعائلة قاسم وهو أب لطفلين، لا تزالان تقيمان في مصر، وأنهما تعودا على زيارة القاهرة كل صيف.
وفي 2013 عندما وصلت الاضطرابات السياسية إلى أوجها في مصر وسط المعارضة الشديدة للرئيس آنذاك محمد مرسي، قرر الرجلان أن يزورا أقاربهما من دون مشاكل، لأنهما لا يتدخلان في السياسة وظنا أن الزيارة ستمر بسلام، وفق أحمد.
لكن في الـ 14 من أغسطس 2013، وقبل خمسة أيام على عودتهما المقررة إلى الولايات المتحدة، وجد أحمد وصهره نفسيهما وسط موجة من العنف المخيف بمجرد أن غادرا مركز تسوق في القاهرة. وما كان ذلك العنف سوى عملية فض الاعتصام الذي جمع أنصار مرسي في ميدان رابعة العدوية بحي مدينة نصر في شرق القاهرة.
ووسط الفوضى، أوقف جنود الرجلين وطلبوا منهما أوراق هويتيهما. وبينما سلمهما أحمد وثائقه المصرية لتجنب لفت الانتباه كما قال، اختار قاسم الاحتماء بجواز سفره الأميركي.
تلك الخطوة، أثارت غضب أحد الجنود، وفق أحمد الذي قال إن العسكري ما أن رأى جواز السفر الأزرق حتى انهال على قاسم ضربا لينضم إليه رفاقه ويشاركونه الاعتداء على الرجل الذي كان في 48 من عمره. وبينما دفع أحمد جانبا، تم سحب قاسم إلى مكان مجهول.
وانقطعت الأنباء عن الأخير لأسبوعين، ثم علمت الأسرة أنه يقبع في سجن أبو زعبل العسكري في المنطقة الصحراوية القريبة من القاهرة.
واستمر اعتقال قاسم من دون توجيه أي تهم إليه لخمسة أعوام، بحسب صهره الذي أشار إلى أنه كان يعاني من عدة مشاكل صحية بينها السكري وأمراض في القلب والغدة الدرقية، وخضع لعلاج ضد سرطان الجلد، حتى فارق الحياة.
.
المصدر: صفحة وزير الخارجية الأمريكى على تويتر / موقع الحرة
فى جلسة حساب
وزير الخارجية الأميركي للسيسي: ''وفاة المعتقل الامريكى فى السجن بسبب إضرابه عن الطعام احتجاجا على ظروف سجنه مأساوية وغير مبررة"..
قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، مساء اليوم الأحد 19 يناير، إنه بحث خلال لقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فى المانيا، قضية المواطن الأميركي مصطفى قاسم الذي توفي قبل أيام داخل سجن مصري.
وكتب بومبيو على حسابه في تويتر: "التقيت الرئيس السيسي اليوم وبحثت معه الوفاة المأساوية وغير المبررة للمعتقل الأميركي مصطفى قاسم في مصر".
وأفادت مصادر عدة الاثنين، بأن سبب وفاة قاسم في السجون المصرية هو إضرابه المتواصل عن الطعام احتجاجا على ظروف سجنه.
وكان القضاء المصري قد أصدر في الثامن من سبتمبر 2018، حكما بسجن قاسم 15 عاما، بعدما ألقي القبض عليه في اغسطس 2013 ضمن ما يعرف بقضية "فض اعتصام رابعة"، حيث صدر القرار ضمن محاكمة جماعية شملت اكثر من 700 معتقل.
ومنذ سبتمبر 2018، أضرب قاسم عن الطعام أكثر من مرة احتجاجا على سجنه.
وكان برافين مادهيراجو، محامي قاسم، قد حذر في فبراير الماضي، من أن حالة موكله الصحية سيئة جدا وهي في مرحلة حرجة، خاصة وأنه يفقد وزنه وشعره بشكل مستمر.
فمن هو مصطفى قاسم؟
مصطفى قاسم رجل أعمال أميركي يقيم في مدينة نيويورك التي هاجر إليها قبل سنوات عديدة، بحسب صهره مصطفى أحمد.
وكتب أحمد في مقال رأي لصحيفة نيويورك تايمز في أكتوبر 2018، أن قاسم كان سائق سيارة أجرة في نيويورك لعدة أعوام قبل أن يطلقا معا مشروعا تجاريا.
وأوضح أن عائلته وعائلة قاسم وهو أب لطفلين، لا تزالان تقيمان في مصر، وأنهما تعودا على زيارة القاهرة كل صيف.
وفي 2013 عندما وصلت الاضطرابات السياسية إلى أوجها في مصر وسط المعارضة الشديدة للرئيس آنذاك محمد مرسي، قرر الرجلان أن يزورا أقاربهما من دون مشاكل، لأنهما لا يتدخلان في السياسة وظنا أن الزيارة ستمر بسلام، وفق أحمد.
لكن في الـ 14 من أغسطس 2013، وقبل خمسة أيام على عودتهما المقررة إلى الولايات المتحدة، وجد أحمد وصهره نفسيهما وسط موجة من العنف المخيف بمجرد أن غادرا مركز تسوق في القاهرة. وما كان ذلك العنف سوى عملية فض الاعتصام الذي جمع أنصار مرسي في ميدان رابعة العدوية بحي مدينة نصر في شرق القاهرة.
ووسط الفوضى، أوقف جنود الرجلين وطلبوا منهما أوراق هويتيهما. وبينما سلمهما أحمد وثائقه المصرية لتجنب لفت الانتباه كما قال، اختار قاسم الاحتماء بجواز سفره الأميركي.
تلك الخطوة، أثارت غضب أحد الجنود، وفق أحمد الذي قال إن العسكري ما أن رأى جواز السفر الأزرق حتى انهال على قاسم ضربا لينضم إليه رفاقه ويشاركونه الاعتداء على الرجل الذي كان في 48 من عمره. وبينما دفع أحمد جانبا، تم سحب قاسم إلى مكان مجهول.
وانقطعت الأنباء عن الأخير لأسبوعين، ثم علمت الأسرة أنه يقبع في سجن أبو زعبل العسكري في المنطقة الصحراوية القريبة من القاهرة.
واستمر اعتقال قاسم من دون توجيه أي تهم إليه لخمسة أعوام، بحسب صهره الذي أشار إلى أنه كان يعاني من عدة مشاكل صحية بينها السكري وأمراض في القلب والغدة الدرقية، وخضع لعلاج ضد سرطان الجلد، حتى فارق الحياة.
.
المصدر: صفحة وزير الخارجية الأمريكى على تويتر / موقع الحرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.