"سافرت إلى مصر لتعلم اللغة العربية، وعندما قررت الحكومة المصرية تسليمنا إلى الصين، هربت إلى المغرب، واستطعت الحصول على اللجوء في بلجيكا ولكنني لا أعرف شيئاً عن عائلتي، هل هم أحياء أم أموات"
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأحد، 12 يناير 2020
شاب أيغوري يروي مأساته فى مصر ومأساة الإيغور المسلمين على يد دولة الصين المحتلة:
"سافرت إلى مصر لتعلم اللغة العربية، وعندما قررت الحكومة المصرية تسليمنا إلى الصين، هربت إلى المغرب، واستطعت الحصول على اللجوء في بلجيكا ولكنني لا أعرف شيئاً عن عائلتي، هل هم أحياء أم أموات"
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.