الاثنين، 4 مايو 2020

يوم الاجتماع الرئاسى الأول والأخير مع ممثلي اتحادات طلاب الجامعات المصرية داخل القصر الجمهورى

يوم الاجتماع الرئاسى الأول والأخير مع ممثلي اتحادات طلاب الجامعات المصرية داخل القصر الجمهورى

فى مثل هذا اليوم قبل 7 سنوات، الموافق يوم السبت 4 مايو 2013، ألقى الرئيس الراحل المعزول مرسى، خطبة طابور الصباح المدرسية، خلال اجتماعه مع ممثلي اتحادات طلاب الجامعات المصرية، الذى كان مقررا قيام ممثلي اتحادات طلاب الجامعات فيه باستعراض مشكلات عامة تعانى منها مصر من جراء دستور مرسى واستبداد نظام حكم الاخوان ومشكلات أخرى جامعية، وتم تحجيمة على رغى مرسى حول مضار القيام بثورة ثانية امتدادا لثورة 25 يناير ضد استبداده، بدعوى الشروع فى بناء مصر، فى وقت كان يتم فيه انتخاب رؤساء الجامعات وعمداء الكليات واتحادات الطلاب بمعرفة جمعياتهم العمومية، والأنشطة السياسية كانت مستعرة داخلها، ورغم سير الرئيس الحالي السيسي على خطى سلفه مرسى فى الرغى خلال العديد من مؤتمراته التسويقية حول مضار القيام بثورة ثالثة امتدادا لثورة 25 يناير ضد استبداده بدعوى الشروع فى بناء مصر، إلا أنه قرن القول بالعمل وأصدر مرسوم قانون رئاسي استبدادي مخالف للدستور ومبدأ استقلال المؤسسات، قام فيه باستفتاح مخطط الجمع بين السلطات بالمخالفة للدستور والحق والعدل والديمقراطية، بتنصيب نفسه الرئيس الأعلى للجامعات والقائم بتعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات، وتحجيم حرية نشاط الاتحادات الطلابية، ومنع الاحتجاجات السلمية داخل الجامعات المصرية، بدلا من ''سخف'' الديمقراطية والكرامة الوطنية والحقوق الإنسانية والجمعيات العمومية والارادة الشعبية، وهو نفس ما قام به السيسى ايضا ضد باقى مؤسسات الدولة بتنصيب نفسه الرئيس الاعلى لها والقائم بتعيين رؤسائها وقياداتها، ومنها المحكمة الدستورية العليا، وجميع الهيئات القضائية، والنائب العام، والاجهزة والجهات الرقابية، والمجلس الاعلى للصحافة والاعلام، وحتى مجلس النواب بالوكالة، وكذلك قام السيسى بتوريث منصب رئيس الجمهورية لنفسة وعسكرة البلاد، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية اجتماع مرسى مع ممثلى اتحادات طلاب الجامعات المصرية، وبغض النظر عن سيناريو اجتماع رئيس الجمهورية مع ممثلى اتحادات طلاب الجامعات المصرية، الا انة فى النهاية كان الاجتماع الرئاسى الأول والاخير مع ممثلي اتحادات طلاب الجامعات المصرية داخل القصر الجمهورى، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ فشل اجتماع رئيس الجمهورية الاخوانى مع ممثلى اتحادات طلاب الجامعات المصرية، والذى عقده فى قصر الاتحادية، اليوم السبت 4 مايو 2013، فى وقف تنامي حالات السخط والغضب والاحتقان بين الطلاب، وتصاعد القلاقل والاضطرابات فى الجامعات ضد تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والتعليمية، بعد أن تحول الاجتماع من لقاء مفتوح ومناقشات صريحة كان مفترض حدوثها بين رئيس الجمهورية والطلاب واستعراض مشكلات عامة تعانى منها مصر من جراء دستور مرسى واستبداد نظام حكم الاخوان ومشكلات أخرى جامعية، على غرار الاجتماع الشهير بين الرئيس الراحل أنور السادات وطلاب الجامعات فى نهاية فترة السبعينات، الى حصة مدرسية ألقى فيها رئيس الجمهورية الإخوانى خطبة حماسية، استغرقت معظم الوقت المخصص للقاء، وتحولت الى ما يشبه خطب طوابير الصباح في المدارس، بعد أن تم تحزيم الاجتماع والسماح فيه لعدد محدود من الطلاب تم اختيارهم لإلقاء خطب إنشائية دون التحاور مع الرئيس حول مشكلات مصر الاساسية، مما اظهر تخوف مرسى وشلتة، من احتدام المناقشات الصريحة بين رئيس الجمهورية الإخوانى والطلاب بصورة أكبر مما حدث مع السادات، فى ظل تنامي السخط الشعبى فى مصر ضد مساوئ نظام حكم الاخوان الاستبدادى العديدة، ومنها فرمانات رئيس الجمهورية الاخوانى الغير شرعية التى مكنت عشيرتة الاخوانية من سلق دستورا استبداديا وفرضة بإجراءات باطلة على جموع الشعب المصرى، وانتشار الفتن والقلاقل والاضطرابات، وتنامى الانقسام والاستقطاب، وفشل جلسات رئيس الجمهورية للحوار الوطنى، وامتناع رئيس الجمهورية عن تنفيذ حكم بطلان قرارة باقالة النائب العام السابق المستشار عبدالمجيد محمود، وغيرها من مساوئ نظام حكم مرسى مع الاخوان الاستبدادى، بالاضافة للعديد من المشكلات الجامعية، وكان التواصل الحقيقى الذى تم خلال الاجتماع تمثل فى حرص رئيس الجمهورية، على التقاط الصورة التذكارية ''المرفقة'' التى قد يعيش الموجودين فيها على ذكراها يوما ما، وظهر مرسى فيها يقف متباهيا بسطوتة وسط ممثلى اتحادات طلاب الجامعات المصرية. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.