السبت، 9 مايو 2020

مصدر بـ«الصحة»: بدء العد التنازلي لاعلان دخول مصر المرحلة الثالثة الاخطر من فيروس كورونا

مصدر بـ«الصحة»: بدء العد التنازلي لاعلان دخول مصر المرحلة الثالثة الاخطر من فيروس كورونا

مدى مصر

لأول مرة منذ بداية إصدارها لبيانات يومية بشأن حالة فيروس كورونا المُستجد في مصر، ضمنت وزارة الصحة، أمس، بيانها بـ «رجاء» للمواطنين بالتوجه إلى أقرب مستشفى صدر أو حميات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وذلك في حال الشعور بأي أعراض مرضية إلى جانب الاتصال بالخطين الساخنين 105 و15335 الذين خصصتهما الوزارة لتلقي استفسارات المواطنين عن الفيروس، وهو الأمر الذي فسّره مصدر بوزارة الصحة لـ «مدى مصر» بأنه تعبيرًا عن بدء العد التنازلي لتطبيق المرحلة الثالثة من الخطة الحكومية لمواجهة «كورونا».

وأوضح المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أنه بنهاية مايو الجاري ستبدأ المرحلة الثالثة لمواجهة «كورونا»، وهو ما سيؤدي إلى إلغاء مستشفيات العزل وإحلال مستشفيات الحميات والصدر محلها، وقيامهما بفرز المصابين إلى حالات خفيفة ومتوسطة تعزل في منازلهم، وحالات تطلب تلقي العلاج داخلهما.

كما أشار المصدر إلى أن المرحلة الحالية -الثانية- بدأت في الثامن من أبريل الماضي بتوقف الوزارة عن عن تحديد مصدر انتقال العدوى للمصابين الجدد وهو ما عبّرت عنه بيانات وزارة الصحة منذ ذلك اليوم بعدم تضمنها عبارة وصف المصابين «بينهم عائدين من الخارج إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها سابقًا» التي تضمنتها كافة البيانات اليومية للوزارة، خلال المرحلة الأولى لمواجهة الفيروس في الفترة من السادس من مارس الماضي حتى السابع من أبريل الماضي.

وأشار المصدر إلى أن المرحلة الثالثة من الخطة الحكومية لمواجهة كورونا ستبدأ في الأسبوع الأخير من شهر مايو وسيتبعها حذف عبارة «جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية» من البيان اليومي لوزارة الصحة.

القفزة الثالثة لـ«كورونا» .. لماذا؟

قفزت أعداد الإصابات بـ«كورونا»، أمس، للمرة الثالثة خلال مايو الجاري، فسجلت وزارة الصحة 495 إصابة جديدة بالفيروس، بزيادة 102 حالة عن الخميس الماضي، ما أرجعه مصدر بوزارة الصحة تحدث لـ«مدى مصر» إلى ثلاثة أسباب هي «توسع الوزارة في إجراء اختبار الكشف عن الإصابة بكورونا PCR»، وثانيها الفحص السريع خلال الأسبوعين الماضيين، إضافة إلى زيادة عدد المخالطين للحالات المصابة، والتي تلتزم العزل المنزلي وتتابعها فرق وزارة الصحة بصفة دورية ويخرج من بينهم أغلب الإصابات الجديدة، أما السبب الثالث فهو السلوكيات الخاطئة لبعض المواطنين وعدم اتباع إجراءات الوقاية اللازمة.

فيما أرجعت «الصحة» ارتفاع الإصابات، في بيانها أمس، إلى عدم التزام المواطنين بالإجراءات الوقائية. وكشفت عن تسجيل محافظات دمياط وجنوب سيناء وبورسعيد والبحر الأحمر انخفاضًا ملحوظًا في معدل ظهور الإصابات بها عن معدلاتها فى آخر أسبوعين بسبب وعي المواطنين والتزامهم بالإجراءات الوقائية، في الوقت الذي تسبب عدم التزام المواطنين بالإجراءات الوقائية في ارتفاع معدل ظهور الإصابات عن معدلاتها خلال ذات الفترة بمحافظات أخرى، بحسب «الصحة».

وتصاعد معدل الإصابات بالفيروس بداية مايو الجاري، لتتخطى حاجز الـ300 إصابة لأول مرة، ففي أول أيامه سجلت «الصحة» 358 إصابة بزيادة 87 حالة عن اليوم السابق له، قبل أن تنخفض الأعداد في اليومين الثاني والثالث وتعاود الصعود مجددًا في الرابع محققة 348 إصابة.

واستمرت الإصابات في التصاعد، حتى وصلت أمس إلى قرابة الـ500 إصابة بزيادة 102 حالة عن اليوم السابق.

كانت مصر سجلت أول ألف إصابة بعد 51 يومًا، ثم الألف الثانية بعد ثمانية أيام، وظلت المدة الزمنية في انخفاض تباعًا، فبلغت ستة أيام لتسجيل الألف الثالثة وكذلك الرابعة، وأربعة أيام لتسجيل الألف الخامسة والسادسة، وثلاثة لتحقق السابعة، وأقل من ثلاثة وصولًا للألف الثامنة.

رابط التقرير على موقع مدى مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.