منظمة مراسلون بلا حدود تدين الاعتداء على صحفييْن فى المغرب
أعلنت السلطات الأمنيّة المغربيّة، امس الجمعة 8 مايو 2020، فتح تحقيق داخلي في تعرّض فريق صحفي محلي لـ"اعتداء" خلال إعداده تحقيقا في الرباط الثلاثاء الماضى 5 مايو 2020، وتحاول السلطات المغربية عبر التحقيق المزعوم الذى امرت بة نفى عند انتهاء التحقيق اتهامات وجهتها منظمة "مراسلون بلا حدود" لعناصر من الشرطة المفربية بالاعتداء على الفريق الصحفى فى تقرير نشرتة المنظمة الحقوقية اول امس الخميس 7 مايو 2020. وأظهر شريط فيديو للحادثة نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي قيام قائد بالملحقة الثالثة بوزارة الداخلية المغربية بمدينة تيفلت، بالاعتداء بالضرب والدفع والمعاملة الفظة على صحفيين اثنين من القناة الأمازيغية كانا بصدد إعداد تحقيق صحفي في سوق محلية. وادانت مراسلون بلا حدود سلوك السلطات المغربية غير المقبول الذى بعرقل عمل الصحفيين.
وقالت المنظمة بانة قد تم الاعتداء بالعنف الجسدي واللفظي على الصحافيان سعاد وصيف ومحمد بو الجيهال من قبل قائد بالملحقة الثالثة في مدينة تيفلت القريبة من العاصمة الرباط. وقد كان الصحفيان بصدد إعداد تقرير صحفي حول نشاط سوق محلية خلال رمضان وتزامنا مع أزمة كوفيد 19، لكن سرعان ما تم منعهما من التصوير و ترهيبهما. وإضافة إلى الاعتداء اللفظي، عمد الموظف إلى صفع الصحفية سعاد وصيف مرتين وطرحها أرضا. وأصيب المصور الصحفي محمد بوالجيهال في ذراعه لما حاول منع مصادرة الكاميرا.
وأكد سهيب الخياطي، مدير مكتب شمال أفريقيا أنّ "مراسلون بلا حدود تدين السلوك غير المقبول للسلطات الادارية التي تجاوزت صلاحياتها. وإنه لا يجب أن يقع استغلال الأزمة الصحية للاعتداء على الصحافيين الذين يقومون بواجبهم المهني. وإنه من الضروري معاقبة المُعتدين من قبل العدالة المغربية".
وقد أعلنت المغرب حضرا شاملا منذ 20 مارس 2020، وتم تمديده إلى غاية 20 مايو 2020. ويُعتبر هذا الاعتداء على الصحافيين الأول من نوعه في بلد أحصى خمسة آلاف حالة إصابة بكوفيد 19 وقرابة الـ180 وفاة.
تحتل المغرب المرتبة 133 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تُصدره مراسلون بلا حدود.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.