السيسى خربها ام حلها
كفايه تضليل للناس. تحقيق مبادرة سلام في ليبيا تحت هيمنة وشروط أحد داعمى طرفي النزاع سواء كان أردوغان فى تركيا او السيسى فى مصر لن تنجح على الإطلاق. بدليل رفض الطرف الآخر في الصراع الليبى مبادرة السيسى فور إعلانها. فكيف يمكن لها أن تنجح. وحتى اذا أعلن أردوغان عن مبادرة اخرى مثل السيسى ايضا لن تنجح. إلا في حالة انتصار حربى كاسح لطرف على الآخر وهو صعب في ظل مناصرة دول عظمى وإقليمية عديدة أطراف الصراع. والاسلم و الانجح والافضل يتمثل في انعقاد مؤتمر دولى تحت اشراف الامم المتحدة وضمان الدول الكبرى وبحضور طرفي النزاع والدول المجاورة والمعنية. إذن بطلوا صحافة التضليل القائمة على التهليل دون العقل والمنطق من عينة ''ترحيب البيت الأبيض بمبادرة السيسي'' و ''ترحيب عربي ودولي بإعلان القاهرة بشأن الأزمة الليبية'' و ''المجتمع الدولى يشيد بعبقرية السيسي''. على غرار مانشيتات الصحف الرئيسية المصرية عندما زار السيسي إثيوبيا وتفريطه في حق مصر من خلال توقيعه على اتفاقية اعترف فيها الى إثيوبيا بأحقيتها فى بناء سد النهضة دون الحصول منها اولا على توقيعها بعدم المساس بحصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل وهو لم يحدث حتى الآن وقد تندلع حرب بين لحظة واخرى بين البلدين بهذا الخصوص. وكانت عناوين الصحف الرئيسية يومها بعد توقيع السيسي على التفريط فى حق مصر فى إثيوبيا هي ''السيسى حلها''. كفايه تضليل للناس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.