الجمعة، 9 أكتوبر 2020

هل سيظل الاستعباد قائما من الحكام الطغاة الى الابد بدعوى امتلاك القوات التى تفرض سفاهتهم على الشعب رعم انها اصلا ملكا للشعب مهما ثارت الشعوب الحرة ضد الرق والعبودية


هل سيظل الاستعباد قائما من الحكام الطغاة الى الابد بدعوى امتلاك القوات التى تفرض سفاهتهم على الشعب رعم انها اصلا ملكا للشعب مهما ثارت الشعوب الحرة ضد الرق والعبودية 


عندما قدمت الكاتبة البريطانية "مارجريت لاندن" فى نهاية أربعينات القرن العشرين روايتها الناجحة "أنا وملك سيام". عن مذكرات الأرملة البريطانية "آنا ليون أوينز" التى اقامت فى بانكوك مع ابنها "لويس" فى ستينات القرن التاسع عشر كمدرسة لغة إنجليزية لأبناء "الملك مونجكوت" ملك سيام ''تايلاند''. وتحول الرواية لاحقا الى فيلم غنائي ناجح عام 1956 حصل على 5 جوائز اوسكار بطولة يول براينر. تابعنا فى الرواية والفيلم عن المذكرات الواقعية للأرملة البريطانية سجود الناس فى سيام عبيدا أذلاء تحت اقدام ملك بلادهم والأسرة الحاكمة. وبرغم مرور اكثر من 160 سنة على مذكرات الأرملة البريطانية التي كشفت فيها عن الرق و العبودية والاستعباد فى سيام. فقد ظل الرق و العبودية والاستعباد موجود ليس فى سيام فقط بل فى العديد من دول العالم ومنها معظم الدول العربية التي استمرأ حكامها انبطاح صنائعهم لهم وتقبيل أقدامهم ولعق أيديهم و تشمم ثيابهم وإضفاء صفات القداسة عليهم لتبرير طغيانهم واستبدادهم وتعديلاتهم وقوانينهم الجائرة فى تمديد وتوريث الحكم لذواتهم التافهة وعسكرة البلاد واصطناع البرلمانات المخابراتية بدعوى حماية الوطن والمواطنين وتقويض الديمقراطية لحساب احزابهم الورقية بما فيها من عبيد. لذا لم يكن غريبا فى ظل هذه النخاسة الموجودة. تفاقم الرق و العبودية والاستعباد حتى صار الناس فى سيام طوال السبعين سنة الماضية يسجدون فى الأرض ليس لملك تايلاند فقط. بل وكلابة وحيواناته. الى ان لفظ انفاسه الاخيرة. مع كلابه وحيواناته. في نفس هذة الفترة قبل 4 سنوات الموافق يوم الخميس 13 أكتوبر 2016. والسؤال المطروح الآن هو : هل سيظل الرق والعبودية من الحكام الطغاة و إستعباد صنائعهم قائما فى سيام والعديد من الدول العربية والعالم الى الابد بدعوى امتلاك القوات التى تفرض سفاهتهم على الشعب رغم انها ملكا للشعب وليس لابوهم مهما ثارت الشعوب الحرة ضد الطغاة و صنائعهم العبيد وحكم النخاسة لنيل الحرية وتحقيق الديمقراطية وإنهاء نظام الرق و العبودية والاستعباد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.