عصابة العسكر فى السودان لا تملك تحديد مصير السودان لدعم ترامب فى الانتخابات رئيس حزب الأمة القومي في السودان الصادق المهدي: "مؤسسات الحكم الانتقالية غير مؤهلة لاتخاذ قرارات في القضايا الخلافية مثل إقامة علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، وسنسحب تأييدنا لها في حال تطبيعها مع تل أبيب" الخرطوم 22 أكتوبر 2020 – أعلن زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي، عزمه تحريك إجراءات قضائية في مواجهة الحكومة السودانية حال مضيها جدياً في خطوات التطبيع مع إسرائيل. وحرض المهدي صراحة نقابة المحامين لتقييد إجراءات قانونية ضد مخالفي قانون مقاطعة إسرائيل، وقال إن محامي حزبه سيقومون بذات الخطوة. و قانون مقاطعة إسرائيل الصادر في العام 1958، يحظر تعامل السودانيين مع أشخاص أو هيئات أو مؤسسات إسرائيلية، ويوقع عقوبات تصل إلى السجن 10 أعوام. وتدفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقوة في اتجاه إقامة علاقات دبلوماسية بين السودان وإسرائيل لدعمة فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، حيث تفيد تقارير صحفية إن الخطوة وشيكة الإعلان رسمياً. وقال الصادق المهدي، في تصريح مكتوب بمسمى "هذا بيان للناس"، تلقته "سودان تربيون"، الخميس: "ناشدنا نقابة المحامين أن تتولى فتح بلاغات ومساءلة الذين يخالفون قانون مقاطعة إسرائيل، وسيقوم محامو حزب الأمة بذلك أيضاً، فالخيانة ليست وجهة نظر تحميها الحرية". وهدد المهدي بسحب تأييد حزب الأمة القومي لمؤسسات الحكم الانتقالي إذا أقدمت على إقامة علاقات مع دولة إسرائيل. وأشار إلى أن مؤسسات حكومة الانتقال غير مؤهلة لاتخاذ قرارات في شأن القضايا الخلافية مثل إقامة علاقات مع إسرائيل، داعيًا إياها الالتزام بهذا الموقف. وكان رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أبلغ وزير الخارجية الأمريكي أثناء زيارة الأخيرة للخرطوم إن حكومته الانتقالية غير مفوضة بإقامة علاقات إسرائيل. ويحاول رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان انجاز هذا التطبيع تحت لافتة تحقيق "المصلحة العليا"، وهي خطوة وجدت تأييداً قويا من نائبه الفريق أول محمد حمدان حميدتي. وأعلن المهدي عن رفضه لدفع السودان تعويضات لأسر ضحايا السفارتين في دار السلام ونيروبي كمخرج من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مشيرًا إلى "لا يجوز أبداً أن يدفع الضحايا غرامات الجلادين، العقاب على السارق لا الذي سُرق حقه". وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، عزمه إصدار أمر تنفيذي برفع السودان من قائمة الإرهاب حال وصول مبالغ التعويضات إلى أسر ضحايا تفجير السفارتين في دار السلام ونيروبي. وقال السودان إنه أرسل مبالغ التسوية البالغة 335 مليون دولار إلى أميركا، فور تغريدة ترامب التي أعلن فيها بدء إجراءات رفع السودان من القائمة السوداء
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 23 أكتوبر 2020
رئيس حزب الأمة القومي في السودان الصادق المهدي: "مؤسسات الحكم الانتقالية غير مؤهلة لاتخاذ قرارات في القضايا الخلافية مثل إقامة علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، وسنسحب تأييدنا لها في حال تطبيعها مع تل أبيب"
عصابة العسكر فى السودان لا تملك تحديد مصير السودان لدعم ترامب فى الانتخابات رئيس حزب الأمة القومي في السودان الصادق المهدي: "مؤسسات الحكم الانتقالية غير مؤهلة لاتخاذ قرارات في القضايا الخلافية مثل إقامة علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، وسنسحب تأييدنا لها في حال تطبيعها مع تل أبيب" الخرطوم 22 أكتوبر 2020 – أعلن زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي، عزمه تحريك إجراءات قضائية في مواجهة الحكومة السودانية حال مضيها جدياً في خطوات التطبيع مع إسرائيل. وحرض المهدي صراحة نقابة المحامين لتقييد إجراءات قانونية ضد مخالفي قانون مقاطعة إسرائيل، وقال إن محامي حزبه سيقومون بذات الخطوة. و قانون مقاطعة إسرائيل الصادر في العام 1958، يحظر تعامل السودانيين مع أشخاص أو هيئات أو مؤسسات إسرائيلية، ويوقع عقوبات تصل إلى السجن 10 أعوام. وتدفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقوة في اتجاه إقامة علاقات دبلوماسية بين السودان وإسرائيل لدعمة فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، حيث تفيد تقارير صحفية إن الخطوة وشيكة الإعلان رسمياً. وقال الصادق المهدي، في تصريح مكتوب بمسمى "هذا بيان للناس"، تلقته "سودان تربيون"، الخميس: "ناشدنا نقابة المحامين أن تتولى فتح بلاغات ومساءلة الذين يخالفون قانون مقاطعة إسرائيل، وسيقوم محامو حزب الأمة بذلك أيضاً، فالخيانة ليست وجهة نظر تحميها الحرية". وهدد المهدي بسحب تأييد حزب الأمة القومي لمؤسسات الحكم الانتقالي إذا أقدمت على إقامة علاقات مع دولة إسرائيل. وأشار إلى أن مؤسسات حكومة الانتقال غير مؤهلة لاتخاذ قرارات في شأن القضايا الخلافية مثل إقامة علاقات مع إسرائيل، داعيًا إياها الالتزام بهذا الموقف. وكان رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أبلغ وزير الخارجية الأمريكي أثناء زيارة الأخيرة للخرطوم إن حكومته الانتقالية غير مفوضة بإقامة علاقات إسرائيل. ويحاول رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان انجاز هذا التطبيع تحت لافتة تحقيق "المصلحة العليا"، وهي خطوة وجدت تأييداً قويا من نائبه الفريق أول محمد حمدان حميدتي. وأعلن المهدي عن رفضه لدفع السودان تعويضات لأسر ضحايا السفارتين في دار السلام ونيروبي كمخرج من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مشيرًا إلى "لا يجوز أبداً أن يدفع الضحايا غرامات الجلادين، العقاب على السارق لا الذي سُرق حقه". وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، عزمه إصدار أمر تنفيذي برفع السودان من قائمة الإرهاب حال وصول مبالغ التعويضات إلى أسر ضحايا تفجير السفارتين في دار السلام ونيروبي. وقال السودان إنه أرسل مبالغ التسوية البالغة 335 مليون دولار إلى أميركا، فور تغريدة ترامب التي أعلن فيها بدء إجراءات رفع السودان من القائمة السوداء
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.