2 - الجزء الثانى .. مخاطر غياب الوعى الدينى والوطنى عن بعض الناس بسبب احتواء المؤسسات الدينية لتكريس العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد
2 - الجزء الثانى .. مخاطر غياب الوعى الدينى والوطنى عن بعض الناس بسبب احتواء المؤسسات الدينية لتكريس العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد
كشفت أحداث اليومين الماضيين بقيام قبطى يدعى يوسف هانى الثلاثاء 10 نوفمبر على صفحته بالانترنت بازدراء الدين الإسلامي وسب رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام. حلال محادثة مع فتاة مسلمة تدعى ندى محمود. و ظهور هاشتاج مدونين مسلمين #محاكمه_يوسف_هاني. صباح الأربعاء 11 نوفمبر. طالبوا فيه بمحاكمته. والقبض على المدعو يوسف هانى مساء الأربعاء 11 نوفمبر. و ظهور هاشتاج مدونين أقباط #محاكمه_ندى_محمود. صباح الخميس 12 نوفمبر. طالبوا فيه بمحاكمتها. ظهر هاشتاج مدونين مسلمين #محاكمه_ماريو_عياد. صباح اليوم الجمعة 13 نوفمبر. بعد ان قام المدعو ماريو عياد. منذ يوم 28 اكتوبر. بنشر عبر صفحته على الإنترنت بنشر سلسلة تغريدات يزدرى فيها الدين الإسلامي ويسب عبرها رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام ونشر خلالها ما اسماه سورة ماكرون يتهخم فيها على الدين الاسلامى. و قيام عشرات المدونين الأقباط بمسايرتة فى ازدراء الدين الإسلامي وسب رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام. دون أى داع يدعوهم إلى ذلك. وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة ساحة سب وتطاول من مدونين أقباط ضد الدين الاسلامى ودفاع من مدونين مسلمين بعضهم استخدم نفس اسلوب المدونين الاقباط فى السب خلال الدفاع عن الدين الاسلامى ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. ليدور المشاركين بذلك فى حلقة مفرغة حول قضية تعد انتهت بالقبض على المتهم الأساسى فيها. لأننا لسنا بصدد مباراة كرة قدم يسودها التعصب بغض النظر عن كلمة الحق والعدل فيها. بل بصدد وطن يعيش فية المسلمين والمسيحيين معا فى سلام على مر العصور والأجيال. وكثيرا ما اختلطت دماء المسلمين والمسيحيين فى المواقف الوطنية معا. ومنها خلال حرب 6 اكتوبر 1973. وخلال ثورة 25 يناير 2011. وخلال مذبحة ماسبيرو. وخلال مجزرة شارع محمد محمود. وجاء غياب الوعى الدينى والوطنى فى ذلك السجال عن بعض الناس. نتيجة جعل مؤسسة الرئاسة مهمتها القومية الأولى احتواء المؤسسات الدينية من أجل تطويعها للسير بالمباخر فى طريق العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد للجنرال عبد الفتاح السيسي. وهو ما يبين خطأ تدخل مؤسسة الرئاسة للهيمنة على المؤسسات الدينية وجميع مؤسسات الدولة من أجل تطويعها للسير بالمباخر فى طريق العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد للجنرال عبد الفتاح السيسي. مما أدى إلى تشتيت جهود المؤسسات الدينية واشغالها عن عملها الاساسى فى تنوير الناس بالوعي الديني والوطني. بعد ان اصبح رئيس الجمهورية. هو الرئيس الأعلى لمجلس وزراء الحكومة الرئاسية. والمحكمة الدستورية العليا. وجميع الهيئات القضائية. والنائب العام. والمجلس الأعلى للهيئات القضائية. وجميع الأجهزة والجهات الرقابية. والجامعات والكليات. والصحافة والإعلام. والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات. واصطناع الجنرال السيسى مشروع قانون تقليص صلاحيات مؤسسة الأزهر الشريف واسنادها الى اشراف الجنرال السيسي. رغم أنه غير مختص في الأمور الدينية والفقهية ولا يفهم فيها. و تنصيب السيسى من نفسه مفتى الجمهورية الأعلى. المسئول عن تعيين مفتي الجمهورية التنفيذي. وعن تدريب و تدريس وإعداد المفتين الجدد. ومشروع قانون تنصيب السيسى من نفسه سيف العقاب القادر على فصل أي موظف أو عامل لا يستخف دمة بجرة قلم. وضاعت جهود تنوير الناس بالوعي الديني والوطني فى مستنقعات السيسى. ولا يعرف احد الى اين يقود السيسى مصر فى ظل هذا المعترك الطائفى الذى تسبب باطماعة الشخصية فيه.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.