الأحد، 22 نوفمبر 2020

هل سوف يسلم الجنرال السيسي الضباط المصريين السبعة فى قضية الطالب الايطالى ريجني الى العدالة الإيطالية حتى لا يتحمل عبء رفض تسليمهم


الكذب مالوش رجلين وجزء من الحقيقة ظهر فى بيان رئاسة الجمهورية الثانى بعد 24 ساعة من إذاعة بيان رئاسة الجمهورية الأول

هل سوف يسلم الجنرال السيسي الضباط المصريين السبعة فى قضية الطالب الايطالى ريجني الى العدالة الإيطالية حتى لا يتحمل عبء رفض تسليمهم

اخفاء حقيقة محادثات السيسي مع رئيس وزراء إيطاليا عن الشعب المصرى فى البيان الرئاسي الأول الصادر أول أمس الجمعة يفقد بيانات رئاسة الجمهورية المصداقية

الجنرال السيسي يقر مساء أمس السبت في بيان جديد بعد 24 ساعة من البيان الأول بحيز صغير من المحادثات مع رئيس وزراء إيطاليا عن قضية الطالب الايطالى ريجني بعد كشف وسائل الاعلام الايطالية حقيقة المحادثات

 

أكدت في التقرير الصحفي الذي نشرته مغرب أمس السبت 21 نوفمبر نقلا عن صحيفة tgcom24 الإيطالية بأن ما نشرته وسائل الإعلام المصرية أول أمس الجمعة  20 نوفمبر عن محادثات رئيس وزراء إيطاليا الهاتفية مع السيسي تضليل للمصريين بعد ان طبلت وزمرت فى تغطية المحادثة عن ما اسمته تعزيز العلاقات المصرية/الايطالية وعلاقات الود والصداقة والمعرفة بينهم ولم تذكر قضية الطالب ريحنى بحرف واحد. فى حين اكدت الصحف الايطالية بان المحادثات تناولت بدء محاكمة 7 ضباط مصريين غيابيا فى ايطاليا ديسمبر المقبل وان رئيس وزراء إيطاليا طلب من السيسى تسليم الضباط السبعة لمحاكمتهم بصفة شخصية لكل منهم حتى لا يتم محاكمة النظام المصرى بأكمله فى حالة رفض مصر تسليمهم.

وحقيقة الصحف المصرية كانت معذورة قى عدم الشفافية ونقل حقيقة المحادثات الهاتفية كاملة لامرين الاول هيمنة الجستابو عليها والثاني بان بيان رئاسة الجمهورية نفسه الذي نشرة عقب المحادثات الهاتفية السفير بسام راضى المتحدث باسم الرئاسة المصري اول امس الجمعة لم يتناول قضية ريجنى بحرف واحد ولف ودار وتغنى فقط بالعلاقات المصرية الإيطالية الاخوية.

حتى خرج علينا السفير بسام راضي المتحدث باسم الرئاسة المصرية مساء أمس السبت بالجزء الثانى من حقيقة المحادثات بعد 24 ساعة من إذاعته الجزء الاول فى استهانة صارخة بالشعب المصرى. ويرجع اضطرار الرئاسة المصرية الى إذاعة جانبا من حقيقة المحادثات بعد 24 من اذاعة بيانا عن المحادثات نتيجة كشف الصحف الايطالية حقيقة ما دار فى تلك المحادثات والتى قمت بنشرها فى حينها مغرب أمس السبت 21 نوفمبر وكشف الحقيقة للناس.

وفى الجزء الثانى من بيان رئاسة الجمهورية أعلن السفير بسام راضي قى تصريحات إعلامية بأن هناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعاون كامل مع السلطات الإيطالية حول قضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني. وأضاف راضي أن هذه التوجيهات تأتي "بهدف أساسي هو الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة بالمقام الأول".

وجاء تصريح راضي ردا على استفسار لوكالة الأنباء الإيطالية "انسا" بشأن الحقيقة بالضبط في الاتصال الهاتفي الذي تم أول أمس الجمعة بين الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي وما تم تناوله بخصوص قضية ريجيني.

كما أبرزت الوكالة الإيطالية نقلا عن راضي "أنها المرة الأولي في تاريخ النيابة العامة المصرية أن ترسل وفدا قضائيا لخارج البلاد وبرئاسة النائب العام المصري للتعاون في تحقيقات جنائية كما تم مع الجانب الإيطالي في قضية ريجيني".

والسؤال المطروح الآن هو هل سوف يسلم الجنرال السيسى الضباط المصريين السبعة الى العدالة الإيطالية حتى لا يتحمل عبء رفض تسليمهم

هذا ماسوف تجيب عنه الأيام القليلة القادمة قبل موعد المحاكمة فى ديسمبر المقبل.



وجاء التقرير الذى نشرته مغرب أمس السبت 21 نوفمبر نقلا عن الصحف الإيطالية وكشفت فيه للناس حقيقة محادثات السيسي مع رئيس وزراء ايطاليا على الوجة التالى


حقيقة محادثات رئيس وزراء إيطاليا الهاتفية مع السيسي أمس الجمعة وفق ما نشرته وسائل الاعلام الايطالية بعيدا عن تضليل وسائل الإعلام المصرية التي طبلت وزمرت عن ما اسمته تعزيز العلاقات المصرية/الايطالية 

صحيفة tgcom24 الإيطالية تؤكد تحت عنوان ''لدينا الدليل'': رئيس وزراء إيطاليا يحذر السيسي من شروع ايطاليا فى محاكمة 7 قيادات أمنية واستخباراتية مصرية غيابيا أمام محكمة ايطالية فى شهر ديسمبر المقبل بتهمة اختطاف الطالب الايطالى ريجيني وتعذيبه وقتله وطالب بتسليم المتهمين السبعة لإيطاليا لتأكيد عدم صلة النظام المصري بالجريمة

تسليم مصر رجال أجهزتها السرية للعدالة الإيطالية محاولة لفصل مسؤوليات الرئاسة المصرية عن مقتل جوليو ريجيني إشارة مهدئة نحو عالم يرى في السيسي ديكتاتورًا جديدًا وبرميل بارود في الشرق الأوسط

صحيفة tgcom24 الإيطالية / 21 نوفمبر 2020 / مرفق الرابط


بعد خمس سنوات من مقتل جوليو ريجيني ، فإن المدعين العامين في روما مستعدون لإرسال 7  قيادات امنية واستخباراتية مصرية للمحاكمة. في يد المحققين ، وعلى الرغم من تحفظ مصر ، هناك أدلة لا لبس فيها ومتسقة. وفي يوم أمس الجمعة 20 نوفمبر 2020، اتصل رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي بالرئيس السيسي رسميًا للحديث عن القضايا الاقتصادية والعسكرية ، لكن مصادر داخلية تقول إن قضية ريجيني مطروحة أيضًا على الطاولة.في 25 يناير 2016 ، تم اختطاف جوليو ريجيني ، الباحث الإيطالي الشاب ، وتعذيبه وقتله في النهاية. تنتظر عائلة ريجيني وإيطاليا منذ 5 سنوات لمعرفة حقيقة وفاته. أجرى قضاة مكتب المدعي العام في روما التحقيق وهم مستعدون الآن للمثول أمام المحكمة. وسيصدر في الرابع من كانون الأول (ديسمبر) القادم إشعارا بإغلاق تحقيقات خمسة من عملاء المخابرات المصرية المسجلين قبل عامين في سجل المشتبه بهم. سيُطلب منهم محاكمة بتهمة القتل العمد.العملية التي ستتم في أي حال ، حتى لو لم تعترف القاهرة بشرعية الإجراء الإيطالي. لكن المدعين الإيطاليين مقتنعون ، أن الأدلة التي تم جمعها تثبت التورط الكامل لجهاز الأمن القومي المصري. كونتي للسيسي: "لنمضي قدمًا" - استمع رئيس الوزراء كونتي إلى الرئيس المصري السيسي يوم الجمعة. رسمياً كانت دعوة لمناقشة العلاقات الاقتصادية والعسكرية الثنائية. ولكن كانت هناك أيضًا قضية ريجيني مطروحة على الطاولة: "لم يعد هناك وقت. إيطاليا تعرف وستستمر" ، وفقًا للشائعات ، سيكون هذا هو معنى المكالمة. يبدو أن الحكومة مستعدة لكسر التوازن الدبلوماسي الدقيق بالفعل الذي يعرض المصالح الاقتصادية الاستراتيجية للخطر. على السيسي أن يواجه لحظة سياسية داخلية حساسة ، فموقفه غير مستقر من الناحية السياسية. يبدو أيضًا أن تغيير الحرس في البيت الأبيض مقدمة لموقف مختلف من جانب السيسي تجاه السياسة الخارجية. سيكون تسليم رجال أجهزتها السرية للعدالة الإيطالية محاولة لفصل مسؤوليات الرئاسة المصرية عن مقتل جوليو ريجيني. إشارة مهدئة نحو عالم يرى في السيسي ديكتاتورًا جديدًا محتملاً فيما كان يُعتبر دائمًا برميل البارود في الشرق الأوسط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.