الجمعة، 27 نوفمبر 2020

لا أيها السادة.. لم يضيع حلم السيسى بعد في ان يكون مفتى الجمهورية حتى يغلق ملف انتهاك استقلال المؤسسات بعد أن قام بالجمع بين كل السلطات

 


لا أيها السادة.. لم يضيع حلم السيسى بعد في ان يكون مفتى الجمهورية حتى يغلق ملف انتهاك استقلال المؤسسات بعد أن قام بالجمع بين كل السلطات بالمخالفة لمواد الدستور

لا يعني تأكيد مجلس الدولة عدم دستورية قانون تنصيب الجنرال السيسي من نفسه مفتى الجمهورية. واضطرار ''برلمان السيسي واحد''. الى ارجاء فرض القانون. رغم موافقتة بالأغلبية الكاسحة على القانون الذي يقلص صلاحيات الأزهر الشريف. وينتزع أهم صلاحيات الأزهر فى تعيين مفتي الجمهورية وإعداد المفتيين الجدد ويسندها الى الجنرال السيسي. ويمكن السيسى من تنصيب نفسه مفتى الجمهورية الأعلى المسؤول عن تعيين مفتي الجمهورية التنفيذي. وكذلك المسئول عن تدريب وتدريس وإعداد المفتين الجدد فى مصر. لا يعني ذلك هزيمة مؤامرة السيسى لتقويض مشيخة الأزهر وضياع حلمه الاغبر فى أن يكون مفتى مصر. بل أرجئت مؤامرة السيسى مؤقتا حتى يتم فرضها بالقوة الاحتيالية فور انعقاد ''برلمان السيسى اثنين''. وان استلزم الامر معاودة التلاعب قى الدستور مجددا. حتى يجمع السيسي بين منصبه التنفيذي كرئيس جمهورية. و منصب مفتى الجمهورية الأعلى القائم على تعيين مفتي الجمهورية التنفيذي. ومناصب الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا. وجميع الهيئات القضائية. والنائب العام. والجهات والأجهزة الرقابية. والجامعات والكليات. والمجلس الأعلى للصحافة والإعلام. والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات. بالمخالفة لمواد الدستور.

من اى داهية جاء هذا الديكتاتور الجهنمي العجيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.