دواعى مخاوف الناس من وجود دسيسة مكيدة جهنمية فى تطاول شخص على رسول الله بعد اسبوعين فقط من إعلان السيسي رغبته في منع حرية الرأي والتعبير دفاعا عن رسول الله
ناس مصر معذورة فى خشيتها من وجود دسيسة مكيدة جهنمية، فى ظهور شخص مسيحى يدعى ''هانى يوسف''، فجاة من العدم، فى ظروف مشبوهة ومريبة، ليقوم بدون اى داع، بسب الدين الإسلامي ورسوله اللة صلى اللة عليه وسلم عبر صفحته على الإنترنت تحت دعاوى حرية الرائ والتعبير، بعد حوالى اسبوعين من اعلان الجنرال الاستبدادى عبدالفتاح السيسي رسميا، يوم 28 اكتوبر 2020، رغبته فى منع حرية الرائ والتعبير، بدعوى، الدفاع عن الإسلام ورسول اللة صلى اللة عليه وسلم، وخشية الناس من ان يكون هذا الشخص المشبوه المريب ''مزقوق'' للتطاول على الدين الإسلامي ورسوله اللة صلى اللة عليه وسلم، بهدف تمكين السيسى من تحقيق رغبته التى أعلنها قبلها بأيام معدودات بمنع حرية الرائ والتعبير، لصيانة عرشه الاستبدادى العفن الفاسد، تحت دعاوى الدفاع عن الإسلام ورسول اللة صلى اللة عليه وسلم، وجاءت مخاوف الناس فى ظل هذا الاعتقاد ترجمة طبيعية لما سبق، بعد ان استغل السيسي تفجير كنيستين وشماعة محاربة الارهاب، فى فرض دستور دستور السيسى الاستبدادي الباطل فى عسكرة مصر وتمديد وتوريث الحكم لنفسه وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات، وقوانين الطوارئ والإرهاب والكيانات الارهابية والانترنت الاستبدادية بتعديلاتهم الطاغوتية العسكرية، واصطناع المجالس والبرلمانات، ونشر حكم القمع والاعتقال والتعذيب والقتل والارهاب، واخرها قانون فصل العمال والموظفين من وظائفهم بقرار حكومى مباشر، وايا كان حقيقة الامر، فالامر المؤكد هنا بان الشعب المصرى يرفض قبام الجنرال السيسى مجددا بالعبث بحقوق الانسان ودستور الشعب المصرى وفوانين البلاد وما تبقى من بصيص هامش ضئيل من حرياتة العامة لمعاودة تحقيق مطامعة الاستبدادية الشخصية تحت دعاوى هذة المرة الدفاع عن الدين الإسلامي ورسوله اللة صلى اللة عليه وسلم، بعد استهلاك دعاوى الحرب على الارهاب بدون ان ينتهى الارهاب لان انتهائة يعنى انتهاء حجة العسكرة والتمديد والتوريث وشريعة الغاب، والمطلوب من الجنرال السيسى وقف مسلسل استعباط واستغفال الشعب المصرى، والتصدى لاى خروج عن القانون، بقوانين الشعب العادية التى تقتص عبر محاكمات عادلة من المجرمين والسفاحين، وليست عبر قوانين السيسى السياسية الاستبدادية المخالفة للدستور التى ينتقم بها من خصومة ومعارضية تحت دعاوى وطنية ودينية.
وكان الجنرال السيسي قد اعلن أمام التلفزيون يوم 28 اكتوبر 2020، أثناء مشاركته في احتفالية وزارة الأوقاف المصري بذكرى المولد النبوي الشريف: ''إننا نحترم كل الرسل و نوقرهم لأنهم المختارون من قبل الله والإساءة لهم استهانة بقيم دينية رفيعة''. و: ''أن "تبرير التطرف تحت ستار الدين هو أبعد ما يكون عن الدين بل إنه محرّم ومجرّم". و: "ان حرية التعبير يجب أن تتوقف عندما يصل الأمر إلى جرح مشاعر أكثر من مليار ونصف شخص". و: ''إن الإسلام يعتمد على التعايش السلمى بين الناس جميعا". و: ''أن رسالة الإسلام التي تلقيناها من الرسول جاءت انتصار للحرية حرية الإيمان والاختيار والاعتقاد وحرية الفكر إلا أن تكل الحريات لم تأتي مطلقة حتى لا تحولها أهواء النفس البشرية لا إلى الفوضى تبيح التخريب والتدمير كما أن تلك الحريات ينبغي أن تقف عند حدود الآخرين تحترم الجميع... فما قد يعتبر قيدا على الحريات أنها يصون تبرير التطرف تحت ستار الدين". و: ''أن بناء الوعى الرشيد يتطلب تضافر جهود المؤسسات الدينية والتربوية والثقافية والإعلامية، من أجل بناء الشخصية السوية القادرة على مواجهة التحديات والتمييز بين الحق والباطل وبين الحقائق والشائعات وبين الوعي الحقيقي والزائف".
وجاءت تصريحات السيسى بعد ان شهدت العاصمة باريس يوم 16 اكتوبر 2020 جريمة قتل خلالها مدرس تاريخ على يد شاب في الـ 18 من عمره بعد قيام الأول بعرض رسومات كاريكاتورية على طلابه "مسيئة" لرسول اللة صلى اللة عليه وسلم.
وفي يوم قتل المدرس الفرنسي قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز": "قتل مواطن اليوم، لأنه كان معلما ولأنه كان يُدرس التلاميذ حرية التعبير. هذا الهجوم ضمن إرهاب الإسلاميين".
وأضاف ماكرون: ''إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية". (المسيئة للإسلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم)، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي وأدى إلى حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.