بالصور والروابط والفيديوهات..
رئيس أركان القوات المسلحة الأمريكية يلقي دروس في محو الأمية عن علاقة المؤسسات العسكرية مع الشعب ومؤسساته المدنية
ضباط وجنود الجيش يؤدون يمين القسم على حماية الشعب ودستور الشعب ولم يؤدوا يمين القسم لملك أو ملكة أو ديكتاتور أو طاغية
مهمة الجيش عدم التدخل فى السياسة وحماية دستور الشعب من الحاكم الطاغية وليس حماية الديكتاتور من إرادة الشعب
ألقى الجنرال مارك ميلي، رئيس أركان القوات المسلحة الأمريكية، حصة مدرسية فى محو الأمية، عن دور المؤسسات العسكرية فى العالم، فى العلاقات بينها مع الشعب بشأن الوضع الداخلي للبلاد، واكد: ''انها تقتصر على حماية دستور الشعب، وليس ديكتاتور او طاغية يحكم الشعب''.
وقال: ''بان ضباط وجنود الجيش عندما قاموا باداء القسم عند تولي المسؤولية كان نص القسم على حماية الشعب ودستور الشعب فقط مهما كلفهم هذا الأمر، ولم يؤدوا يمين القسم لملك أو ملكة أو ديكتاتور أو طاغية''.
وجاءت حصة الجنرال مارك ميلي، خلال افتتاح متحف للجيش الأمريكي، يوم الأربعاء 11 نوفمبر 2020، كما هو مبين في الروابط المرفقة.
ولم يطالب الجنرال الأمريكي بالتغاضى عن انحراف الحاكم الديكتاتور عن دستور الشعب والتلاعب فيه لتوريث الحكم للحاكم الطاغية وعسكرة البلاد، ودسترة الاستبداد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وتنصيب الجيش حاميا للدستور الباطل للحاكم الديكتاتور لمنع الشعب من استرداد دستوره الديمقراطى.
ولم يطالب بمنع رئيس الجمهورية واى مؤسسة في الدولة باستثناء الجيش من اقالة وزير الدفاع وتعيين غيره بعد أن أقال ترامب قبل أيام وزير الدفاع مارك إسبر وعين محله كريستوفر ميلر، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب.
كما لم يطالب بتغيير نص القسم الذي يؤديه ضباط وجنود الجيش من حماية دستور الشعب، إلى حماية الدستور الاستبدادى الباطل للحاكم الديكتاتور.
وكذلك لم يطالب بتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية و منح الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى القضايا والمخالفات المدنية وتعديل سيل من القوانين العسكرية لعسكرة البلاد.
وايضا لم يطالب بتوسيع صلاحيات الجيش لتشمل الهيمنة على وسائل الإعلام وانتخابات البرلمان واختيار النواب وتحديد قصص الدراما التلفزيونية ومسلسلات رمضان.
وفي شهر يونيو الماضى 2020، قال الجنرال مارك ميلي، رئيس أركان القوات المسلحة الأمريكية: ''إنه أخطأ عندما رافق الرئيس دونالد ترامب في مسيرة قرب البيت الأبيض انتهت بالتقاط صورة جماعية أمام إحدى الكنائس''. وأضاف: "ما كان يجب أن أكون هناك، وجودي في تلك اللحظة، أعطى صورة بأن الجيش متورط في السياسة الداخلية وهذا خطأ جسيم، مما يشكك بالتزامه في الحفاظ على الفصل بين الجيش والسياسة''.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.