الجمعة، 20 نوفمبر 2020

نائبان في الكونغرس الأميركي يطالبان مصر بالإفراج عن ناشط قبطي


نائبان في الكونغرس الأميركي يطالبان مصر بالإفراج عن ناشط قبطي

حث عضوان بالكونغرس الأميركي الحكومة المصرية على اتخاذ إجراء بشأن ناشط في مجال حقوق الإنسان والحريات الدينية، مسجون بتهم توصف بـ"التعسفية"، وسط مزاعم بالتعذيب ومخاوف صحية متزايدة تتعلق بوباء كوفيد-19.

والشهر الماضي، أرسل العضوان ثوم تيلز  (جمهوري) وكريس كونز (ديمقراطي)، وهما الرئيسان المشاركان لتجمع حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ، خطابا إلى السفارة المصرية في واشنطن العاصمة، بشأن رامي كامل، الناشط القبطي المسجون منذ نوفمبر 2019.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن سجن كامل محاولة لمنعه التحدث علانية عن الأقليات الدينية في مصر.

وكتب عضوا مجلس الشيوخ في الرسالة التي نشرت منها صحيفة "ذا هيل"، الخميس، مقتطفات منها، قائلين: "كرس كامل حياته للبحث في محنة المجتمع القبطي في مصر، والدفاع عن حريات أفراده الدينية، ونخشى أن يكون اعتقاله نتيجة لهذا النشاط".

وحث عضوا مجلس الشيوخ الحكومة المصرية على السماح لكامل بمحاكمة عادلة أو إسقاط التهم والإفراج عنه فورا.

وكتبا "نحث الحكومة المصرية، كشريك ثابت للولايات المتحدة وداعمة للحرية الدينية، على اتخاذ إجراءات تتناسب مع القيم المنصوص عليها في الدستور المصري والمتوافقة مع القيم الأميركية فيما يتعلق بحقوق الإنسان".

وأضافا "اُعتقل كامل بتهم غير واضحة بالتشهير، وتمويل منظمة إرهابية، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. ونحث الحكومة المصرية على احترام حقه في محاكمة عادلة أو الإفراج عنه بإسقاط جميع التهم الموجهة إليه".

وأكدت اللجنة الأميركية للحريات الدينية، الخميس، على خطاب عضوي أعضاء مجلس الشيوخ، كما أصدرت بيانا دعت فيه إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن كامل، وكذلك محمد بشير المعتقل مؤخرا.

واُعتقل بشير، وهو ناشط حقوقي، الأحد الماضي، بتهم قالت "ذا هيل" إنها توصف بـ"الزائفة"، وتتضمن نشر معلومات كاذبة والانضمام إلى منظمة إرهابية وتمويلها.

وتشير "ذا هيل" إلى أن مثل هذه الاعتقالات تتعارض مع دعم الولايات المتحدة لمصر، التي تلقت أكثر من 1.4 مليار دولار من المساعدات الخارجية في عام 2020، وتعزيزها للحرية الدينية وحمايتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.